عندما يتأمل الكورد بالفوز في أنتخابات تجري في دول و أنظمة دكتاتورية أو فاسدة… تركيا و العراق مثالا

متابعة10: سذاجة  بعض قيادات الشعب الكوردي تكمن أعطائهم الامل للشعب الكوردي و جماهيرهم بأنهم سيفوزون في أنتخابات تجري في دون من المستحيل أن يفوزوا فيها، ليس بسبب عدم تمتع تلك الاحزاب بالشعبية أو بسبب كون الشعب الكوردي لا يريد الحرية و الديمقراطية بل لأن  تلك الدول التي تجري فيها الانتخابات تفقد مقومات التصويت الصحيح و الديمقراطي العادل.

في العراق تم أجراء انتخابات و في تركيا سيتم أجراء أنتخابات برلمانية و رئاسية.

في العراق أعطت اغلبية القوى السياسية الكوردية أمالا للشعب الكوردي بأنهم سيفوزون في الانتخابات لابل أن أغلبيتها أدعت أن الانتخابات ستكون نزيهة و أن التصويت الالكتروني مثال جيد لمنع التزوير. و في جينها نشرنا متابعة دعونا فيها القوى السياسية الكوردية الى الكف عن الادعاء بأن الانتخابات ستكون نزيهة لانهم بعد الانتخابات بيوم سيغيرون رأيهم لأن التزوير حاصل لا محالة و عندها سيحرجون أمام الشعب و الجمهور.  من هذه القوى حركة الجيل الجديد فقط أعترفت بخطأئها بلسان رئيسها أما القوى الاخرى الستة فلم تعترف بخطأئها.  هذه القوى نست بأن الانتخابات في ظل بلد و نظام فاسد في العراق و اقليم كوردستان لا يمكن أن تكون نزيهة و سوف تلجئ القوى السياسية الكبرى الى التزوير حيث أنهم مهدوا للتزوير منذ اليوم الاول لشراء اجهزة التصويت الالكتروني من كوريا الجنوبية و مهدوا لذلك برلمانيا برفض العد اليدوي و جعله قانونا. و النتيجة كانت خسارة الكورد عراقيا أي على مستوى العراق و خسارة القوى الكوردية المعارضة في أقليم كوردستان في أكبر عملية تزوير تشهدها الانتخابات العراقية.

في تركيا تجري نفس العملية، حيث أن بعض القيادات الكوردية هناك تعلن أنهم سيلقنون أردوغان درسا في الانتخابات القادمة و أن أردوغان سيفشل و ينتهي و كأن أنتخابات تركيا ستختلف عن الانتخابات في العراق. أردوغان ليس بذلك الغبي الذي يدعوا الى أنتخابات مبكرة و هو يتوقع بأنه سيخسر في الانتخابات. و القوى الكوردية ترى أن الالاف من قيادات في السجون دون تهم حقيقية و اردوغان يخترع التهم للجميع حسب مزاجة و سيطر على الجيش و الشرطة و الامن  و على حتى الاجهزة الاعلامية. و هو يدرك ماذا يفعل عندما يسمح لصلاح الدين دمرداش أن يترشح و هو في السجل. أنه فقط يسجل نقطة له ليقول للعالم أنه ديمقراطي و ديمقراطيتة و صلت الى درجة أنه يسمح ( لمتهم) في السجن بأن يترشح للرئاسة و هو يدرك أن دمرداش سوف لن يحصل في أحسن الاحوال على 7% من الاصوات و حتى لو حصل على 70% من الاصوات و ليس 7% فأن أردوغان يستطيع تغيير النتيجة بجرة قلم أو بحكم من المحكمة.

و هنا نحن لا ندعوا الى عدم المشاركة في الانتخابات بل ندعوا الى الكف عن تصوير الانتخابات و الانظمة الدكتاتورية الفاسدة بالديمقراطية و أنهم سيكتسحون الدكتاتورية العسكرتارية من خلال صناديق الاقتراع.

هذا الحلم موجود لدى الكورد فقط….

One Comment on “عندما يتأمل الكورد بالفوز في أنتخابات تجري في دول و أنظمة دكتاتورية أو فاسدة… تركيا و العراق مثالا”

  1. إنها ليست سذاجة ، إنها السياسة الذكية ، السذاجة هي التي عليها الشعب الكوردي وليست القيادات ، فما الذي ستقوله في منهجها الإنتخابي ؟ هل كنتم تتوقعون بأنهم سيعترفون بالفشل وإنتهاء كل شيء وانقضى الأمر ؟ السذاجة هي في الشعب الكوردي الذي لا يفقه شيئاً منذ 2003 ولا أقول 2007 يوم إنصرف عنهم بوش وأذن لأردوكان بضرب الكورد رداً على المؤتمر الإسلامي في أربيل …………………………………………

Comments are closed.