صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، بأن الأكراد سيلقنون “حزب الشعوب الديمقراطي” المعارض الدرس اللازم في الانتخابات المقبلة.
وشدد الرئيس التركي في تصريحات خلال مقابلة أجرتها معه مباشرة عدة محطات تلفزيونية محلية، على أنه كرئيس يمثل الشعب التركي بأكمله بمن فيهم الأكراد، مبينا “لقد دافعت عن الأكراد أكثر من الشعوب الديمقراطي الذي لم يقدم أي شيء لهم”.
ولفت أردوغان إلى أنه بعد موعد الانتخابات المقبلة سيتم الكشف عن آلية عمل البرلمان الجديد، مشيرا إلى أن أعداد الوزارات في الحكومة القادمة ستشهد انخفاضا كبيرا، مشيرا الى ان أي دولة متقدمة تقوم على 4 ركائز أساسية هي الصحة، والتعليم، والعدالة والأمن.
وفي تصريح سابق في شهر مايو، لم يستبعد مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلنور تشافيك، خوض أنقرة مفاوضات سلام جديدة مع الأكراد عقب الانتخابات المبكرة المقررة في 24 يونيو المقبل.
ونفى تشافيك خلال مقابلة مع قناة “خبر تُرك” التركية، أن يكون تحالف حزب العدالة والتنمية مع حزب الحركة القومية هو الذي حال دون مواصلة مفاوضات السلام مع الأكراد قبيل الانتخابات، مؤكدا أن التحالف المذكور “لا دخل له بتوقيف مفاوضات السلام”.
وعن توجه الرئيس أردوغان في التعامل مع الملف الكردي في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية، قال المستشار: “إن الناخبين واثقون من أن السيد رئيس الجمهورية سيقدم على عدة خطوات وإجراءات تمنح أهالي مناطق ذات أغلبية كردية المزيد من الراحة”.
جدير بالذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن في شهر أبريل 2018 إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في الـ24 من يونيو المقبل.
وأكد الرئيس التركي في مؤتمر صحفي بأنقرة أن الانتخابات المبكرة ضرورة تفرضها حالة الغموض الذي تعيشه البلاد

من المضحك ان ينكلم الطاغية اردوغان عن العدالة والأمن وعن مفاوضات جديدة مع الاكراد، فيطبق عليه المثل ” اسمع كلامك اصدقك اشوف افعالك استغرب”، فمن يصدق المجرم اردوغان وما فعله جنوده ومرتزقته في عفرين والتغيير الديمغرافي في كردستان سوريا والغارات على كردستان العراق وتدمير المدن والقرى الكردية في كردستان اناضول وزج رئيس حزب الشعوب الديمقراطي في السجن واهانة الجيش التركي والصحافة والاعلام والجامعات التركية، ان لم تستحي فأكذب بما تشاء يا اردوغان فأيامك معدودة يا اردوغان واتطلع ان اراك وراء القضبان تحاكم على جرائمك وعلى فساد عائلتك وتعاونك مع داعش.
١: أعتقد أن الشعوب التركية وخاصة جيل الشباب لم يعد يضحك عليهم بمعسول الكلام ، خاصة من قبل رئيس أثبت الوقائع والحقائق ان ملا مزيف ودجال ؟
٢: يمكن أن يفوز من خلال ماكينات تزوير الانتخابات والبطش كما جرى في العراق ، وسكوت دول الغرب عليه لإكمال تدمير وخراب تركيا ، سلام ؟