متابعة10: صناديق الاقتراع كانت تحت يد المفرضية المتهمه بالتزوير و الطواطئ مع القوى المزورة، كما أن جميعها هي تحت يد سلطة البارزاني و الطالباني في أقليم كوردستان و تحت يد العبادي و سائرون و الحشد في العراق البغدادي.
قرار البرلمان العراقي بعد مرور حوالي 25 يوما على أجراء الانتخابات البرلمانية بأعادة فرز الاصوات يدويا قد لا يكون له أي أثر على نتيجة الفرز لسبب بسيط و هي أن الصناديق كانت تحد أيادي المتهمين بالتزوير و كما أستطاعوا تزوير نتيجة الانتخابات حسب قرار البرلمان فأن تزوير الفرز اليدوي و الاوراق الموجودة في الصناديق أسهل بكثير من التزوير الالكتروني.
و في أسوء الاحتمالات قد تتجة القوى المتهمة بالتزوير الى حرق صناديق الاقتراع أو أستبدالها بأخرى.
وبناء على طبيعة الفساد المستشري و مافياوية التصرف فأن القوى المتهمة بالتزوير قد تحصل على اصوات أكثر من التي حصلوا عليها. و أذا كان الوضع في بغداد أصعب حيث المالكي و بعض القوى الاخرى فأن الاقليم مفتوح على مصراعية.


والله لو إزدادت وفازت بمقاعد البرلمان الكوردستاني بنسبة 99 % ، ما نفع الكورد بمقدار فلس واحد ولا طردت جنديّاً تركيّاً واحداً ولا عاد بيشمركه واحد إلى كركوك ، لقد أصبحت مهمة الأقليم وظيفية ، يعمل للفوز بأكبر عدد ن الوظائف لمنتسبيهم ، فلا ينفع شيء وهم لا يتمكنون من حماية قوات سنجار التي لم تهرب أمام الدواعش ، وبعدما هرب البيشمركه أمام الحشد الشعبي من كركوك ، أيضاً لم يهرب الرجال من سنجار ….. كل من له قطرة ماء في وجهه لن يتكلم عن البرلمان الأقليمي ولا عن الإنتخابات ، لكن من يشعر ومن يفهم ومن ……………………………