أكد الاتحاد الإسلامي الكردستاني، السبت، رفضه الحوار مع حزبي الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني بشأن تشكيل الكتلة الكردية الأكبر، معتبرا أنه لا يوجد أمل جديد في الإقليم بدون إزاحة الحزبين.
وقال القيادي في الحزب سليم همزة في تصريح صحافي، إن “الاتحاد الاسلامي الكردستاني يرفض إجراء أي حوار مع الحزبين الديمقراطي والاتحاد على خلفية الازمات، فضلا عن مصادرة اصوات ناخبينا”.
واعتبر همزة أنه “لا يوجد امل جديد داخل الإقليم ما لم يتم ازاحة الحزبين الحاكمين وفسح المجال أمام الأحزاب الأخرى”.
واشار القيادي الكردي إلى أن “إقليم كردستان يعاني أزمات اقتصادية وسياسية”، مؤكدا أن “الاتحاد لن يجلس مع الحزبين على طاولة واحدة وتشكيل كتلة كردية كبيرة”.
وجرت الانتخابات البرلمانية في (12 من شهر ايار 2018) في بغداد والمحافظات وسط اجراءات امنية مشددة، وأعلنت مفوضية الانتخابات بعدها بساعات، أن نسبة المشاركة بلغت 44% بمشاركة أكثر من 10 ملايين شخص من اصل 24 مليوناً يحق لهم المشاركة في الانتخابات.
وجاءت النتائج تصدر تحالف سائرون التي يدعمها مقتدى الصدر اولا على مستوى المحافظات يليه تحالف الفتح الذي يتزعمه هادي العامري، ومن ثم ائتلاف النصر الذي يتزعمه رئيس الوزراء حيدر العبادي.
وانشغلت الأوساط السياسية والإعلامية برصد ضعف الإقبال على مراكز الاقتراع، في مختلف المدن العراقية، حيث وصلت نسبة المشاركة 44%، مقارنة بانتخابات عام 2014 التي وصلت الى 60 في المئة.
وفُسر انخفاض نسب المشاركة بوجود العديد من المشاكل في اجراءات التصويت، وعطل اجهزة التدقيق الالكتروني، بالاضافة الى حال الاحباط العام من تكرار القوى السياسية التقليدية نفسها.
وهنأت وزارة الخارجية الأميركية، العراقيين بإجراء الانتخابات النيابية، داعيةً إلى تشكيل حكومة “شاملة” تستجيب لاحتياجات جميع العراقيين.
ووفق خريطة المواقف السياسية المعلنة، فإن معظم الأحزاب السياسية التي خاضت الانتخابات ستعمل على تشكيل تحالفات لتشكيل الحكومة المقبلة

