متابعة10: أدلى يحيى الزبيدي المتحدث بأسم قيادة العمليات العسكرية العراقية بتصريح ( سخيف) الى أذاعة صوت أمريكا تحدث فيها عن تواجد الجيش التركي في اقليم كوردستان و التهديدات التركية ضد الاراضي العراقية.
الزبيدي و دون خجل قال( بأنه لم يرى أشرطة الفيديو و الصور التي تم نشرها من قبل جميع و سائل الاعلام العراقية و الكوردية و الاجنبية و حتى التركية و التي فيها يظهر الجيش التركي و المسؤولين الاتراك و هم يتجولون في عمق الاراضي العراقية و يجتمعون مع المدنيين و يقيمون العزائم في مساجد أقليم كوردستان).
كما أن الزبيدي لم يقرأ و لم يسمع تصريحات أردوغان نفسة و تصريحات وزير الداخلية التركي الذي قال بصراحة أهم يتواجدون بعمق 30 كم داخل الاراضي العراقية و أنهم سوف يتعمقون أكثر. كما أن هذا المتحدث لم يرى الجيش التركي و معسكراته في بعشيقة بالموصل و هي بعمق 100 كم داخل العراق ماعدا المعسكرات الاخرى في مناطق دهوك و أربيل.
عندما يصل الامر الى الدفاع عن العراق ضد تركيا و أيران فأن حكومة العبادي و قياداتها العسكرية يلبسون الاقنعه كي لا يروا جيوش هذه الدول و يتهربوا من قول شئ قد يغضب أردوغان أو قاسم سليماني و لكن عندما يصل الامر الى النفط و بيعة و الحصول على أمواله و سرقة أموال الشعب فان لديهم عيون العنقاء و لسانهم طويل طول الصناديق الالكترونية التي تم حرقها من أجل بقاء الفساد و الفاسدين.


لقد تورّط العبادي في دخول المستنقع ، لكن الأكراد ليس لديهم خطة للمستقبل ولا رُؤية سياسية للأحداث هم يأكلون ويعيشون ويختزنون المال متى ما كان ذلك ممكناً , عليهم الآن تهديد العبادي بتسليم كوردستان لتركيا إذا لم يسحب قواته من كركوك ، لكنهم لا يفعلون ، ليس خوفاً على كوردستان أو العراق بل لأنهم سيخسرون المال الذي لا يزالون يأخذونه من ميزانية العراق
نعم اليوم ليس القيادات العراقية ولاالكردستانية يوجد لديهم خطة هولاء مع أسف الشديد مشغولون في الفرهود لكل يسرق من موقعة الموظف البسيط الى اكبر راءس الدولة كان عندي مراجعة في احد الدوائر قال الفراش بالباب المسؤول ليس موجود لكن اذاتريد مساعدة انشاء الله سوف ساعدك فقط أعطي المسؤول مبلغ بسيط ٥٠٠دولار واليوم هذا هو العراق وكردستان