بدأ تنفيذ الخطة الامريكية التركية بخصوص منبج … خنجر أمريكي اخر…

بدأت صباح اليوم الاثنين تنفيذ الخطة المتفافقة عليها الامريكية التركية بخصوص منبج
سيتنشر تلك القوات المشتركة التركية الأمريكية على خط نهر الساجور التي يفصل بين قوات مجلس منبج العسكري ضدد فصائل المعارضة التي تدعمها تركيا
وأعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، أمس أن خريطة الطريق التي توصلت إليها بلاده مع أميركا، وتقضي بخروج «وحدات الشعب الكردية» من مدينة منبج (شمال سورية) وتحل مكانها قوات مشتركة تركية – أميركية، «سيستغرق تنفيذها 90 يوماً».
وأفاد يلدريم، بأنه بعد إخراج عناصر التنظيم الكردي من منبج، سيتم تسليم إدارة المدينة إلى مجلس محلي، مؤكداً أن الاتفاق (مع الولايات المتحدة) جاء نتيجة جهود وإصرار تركيا.
وفي تلويح إلى إمكانية توسيع حملتها «غصن الزيتون» التي أطلقتها تركيا في المدن المتاخمة لحدودها في الشمال السوري مطلع العام، قال يلدريم إن أنقرة لا تنظر إلى شرق «نهر الفرات» أو غربه عندما تتعلق الأمور بالحرب على الإرهاب، بل ستواجه التهديدات الموجهة إليها وإلى شعبها من حيث ما جاءت.
ورداً على سؤال عن موقف أنقرة في حال أرادت واشنطن ضرب إيران عبر استخدام قاعدة «إنجيرليك» الجوية الموجودة في تركيا، قال يلدريم: «وافقنا على استخدام قاعدة إنجيرليك بهدف محاربة الإرهاب فقط، ولا يمكن استخدامها أبداً من أجل ضرب دولة ما». وذكّر برفض بلاده السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها لضرب العراق قبل احتلاله في العام 2003.
ورداً على سؤال حول مستقبل السوريين اللاجئين في تركيا، قال: «لم يتم التوصل إلى حل في سورية حتى الآن، لكن السوريين بدأوا جزئياً في العودة إلى بلادهم». وأشار إلى عودة ما بين 150 إلى 160 ألف شخص إلى منطقة «درع الفرات» وما بين 50 إلى 60 ألفاً إلى عفرين، مضيفاً: «بالتأكيد سيعود اللاجئون إلى وطنهم بعد انتهاء الحرب، وعندما تصبح الظروف مواتية».
وفي ما يخص منح الجنسية التركية إلى بعض السوريين، أكد يلدريم أن ذلك شمل «أعداداً محدودة»، وقال: «تمنح الجنسية إلى أشخاص سيعملون في مجالات محددة مثل مدرسي اللغة العربية ومهندسين».

3 Comments on “بدأ تنفيذ الخطة الامريكية التركية بخصوص منبج … خنجر أمريكي اخر…”

  1. أمريکا لم يخن الکورد ، أمريکا کان واضح جدا و شفاف جدا ، الغباء الکوردي هو اللذي لا حدود له و يفسر الأمور علی هواه و کما يحب ، الأمريکان منذ اللحظة الأولی صرحوا بأنهم مع وحدة سورية و ضد تقسيمها ، و قالوا بأن ترکيا حليفهم ، و قالوا مرارا و تکرارا بأنهم سيسحبون الأسلحة من قوات سوريا الديمقراطية و الوحدات الکوردية بعد إنتهاء المعارك ضد داعش ، و دليل قوي آخر هو عدم وجود أي إلتزام أمريکي مکتوب و أي إتفاق مکتوب بين أمريکا و الوحدات الکوردية ، کل الأمور أمور شفوية ، بينما إلتزامات أمريکا لترکيا کلها مکتوبة و متفقة عليها بشکل رسمي ،، و الأمور هذه کلها کانت بإتفاق أمريکي ترکي مسبق ، لإستنزاف القوات الکوردية ، حيث أصبحت القوات الکوردية بعد سنين من المعارك منهکة و مستنزفة و لم تعد قوة يحسب لها أي جهة أية حساب ، علی نفسها جنت براقش ، کان أشرف لهم أن يتفقوا مع النضام و روسيا ، کان علی الأقل حموا عفرين و شعبها

  2. ١: أعتقد أن هناك سبب أخر وخطير وهو عدم الثقة بالقادة الكورد ، بدليل صراع قادة الكورد وأحزابهم فيما بينهم وخيانة شعوبهم ؟

    ٢: القوات الامريكية تتعامل وفق معلومات ميدانية وأستخباراتية ، ومن ثم هم ليسوا تكية حسينية لتوفير الحماية ولتوزيع الحسنات ؟

    ٣: وأخيراً …؟
    قيل { المايعرف تدابيره حنطة تأكل شعيرة ، سلام ؟

  3. ان حجم التسليح الامريكي (النوعي والعددي) و حجم التواجد الميداني (لها و لتحالفها الدولي) على الارض يوحي بان الجانب الامريكي يخطط بكل وضوح في البقاء و البقاء لفترة طويلة في تلك المنطقة … طبعا ليس محبة لعيون الكورد (الحمير في السياسة, لانه يقيسها بالعاطفة لا بالعقل) ولا لاجل قادتهم السياسين (الحرامية و الخونة الذين يحلبون الشعب ويسرقونهم في الرخاء, ثم يبعون الشعب في اول مفترق سياسي صعب).

    حتى هذا اليوم و حتى هذه اللحظات … السياسين الكورد والاحزاب الكوردية (ان لم اقل كلهم فمعظمهم ) غير مخلصين و غير صادقين مع شعبه ومع ناخبيه الخاص به … والا لكانوا سيعقدون المؤتمر القومي الكوردستاني … !!!!

    من اجل التفاهم على ( اساسيات ) تعتبر من مطلب جماهيري للشعب الكوردي من شرقه الى مغربه من شماله الى جنوبه … كامل الكورد بدون استثناء في العالم اجمع.

    – مؤتمر القومي الكوردستاني … كان سيحدد على الاقل اتخاذ نمط واحد لكتابة اللفة الكوردية , من اجل الرقي و التقدم نحو الارتقاء التواصل بين الشعب الكوردي على مستوى العالم واين ما كان.
    على عكس هذا الذي نحن فيه حيث نجد الكورد ي , من يستعمل الكوردية بالاحرف العربية و يعتبرها جزا من ثقافته (التي هي مناطقية في حقيقتها ولا تتجاوز حدود مدينته ان لم نقل قريته الذي يسكن فيه). ويختزل كورديته في نمط و احرف للكتابة (حيث الكوردي الاصيل و الوطني فينا لا يطيقها و لا يكرهها في احسن الاحوال).

    – مؤتمر القومي الكوردستاني … كان سيحدد على الاقل الخطوط العريضة والمشتركة من اجل العمل السياسي مع بعضنا. وفي اضعف الايمان بدون التنثيق مع بعضنا , ولكن تواجد الاحزاب مع بعضها من دون محتربه بعضها و الانزلاق الى مواجهات و خنادق ومشجارات و مهاترات وتصريحات واقوال لا يحمد عقباها و لا نتائجها و لا اضافة وجع راس للكوردي (في العلاك المصدي الخارج من افواه السياسين التابعين للاحزاب الكوردستانية) من خلال تحريحاتهم الدونكوشوتية في افضل احوالها.

    – مؤتمر القومي الكوردستاني … كان سيحدد على الاقل هدف نضالي واحد لجميع هذه الاحزاب السياسية الموجودة على الساحة (ان لم نقل على المزبلة السياسية!!) … تتفق عليه فيما بينها, وان كان لكل منها ايضا هدفا خاصا بها لوحدها.
    فاليوم ان سالت الاحزاب الموجود على المزبلة (اقصد الساحة) : تناضلون من اجل ماذا ؟ او , ما هو هدفكم من النضال؟
    فكل حزب سيشرح نضاله على هوا ليلاه … ووفق اللحظة التي يمر بها هو فقط . و كيف يفسر الاحداث من موقفه ومن منظوره فقط . مثلهم في ذلك كمثل , شيوخ الطرق الصوفية(بالاخص) الذي يكرهون ان تكتب اقوالهم و فتاويهم وتفسيراتهم , حتى لا تستعمل اقوالهم ضدهم في يوم ما … !!!
    وبالتالي ان ينظر لهم من منظور (الشخص الذي يخطئ) بدل ان يكون من منظور الشخص الذي لا يخطى (كما يفضل شيوخ الصوفية). فالشخص الذي يخطئ و يصيب , لا يعتبر شخص متميز و لا يعتبر قدوة للاخرين في المنظور الاجتماعي للبشر.

    واعود الى ضوء المقال اعلاه, وفكرته واقول ….
    احدى اسباب ظروف وضعنا الحالي اليوم هي (من وجهة نظري الشخصية) … تجاهلنا (((كقادة السياسين الكورد ” الحمير ” و كاحزاب كوردية ” غبية ” لا يرون مجتمعين ابعد من طرف انوفهم الوهمية )))

    اولا, امريكا ليست بحاجة الى طرف كوردي يعاديها ايدولوجيا (ضد الامبريالية والراسمالية العالمية) في منطقة نفوذها في ما يسمى اليوم او ما بقيى باسم سوريا.

    ثانيا, امريكا لا تريد الاستثمار في البيت الكوردي ( المتخلخل و الصدئ) … لا في روجافا البيت الكوردي متماسك و متين (صراع بين الابوجين و البرزانيين) و لا البيت الكوردي في باشور متماسك وقوي (صراع بين البرزانين و الطلبانيين و المعارضة الصاعدة) …. و الصراع بين باشور (هولير) و روجافا (قنديل) لا يخفى على احد ايضا .

    ثالثا, ان اجبت امريكا على الاختيار في الاستثمار في البيت الكوردي او التركي (الذي له ايضا صراعاته وحروبه الداخلية) … فاعتقد بان امريكا ستختار تركيا … لانه اكثر تماسكا (نسبيا الى البيت الكوردي), ولهم (الاتراك) قيادة تجمعهم حتى وان كانت اسلامية (عدو نموذجي للايدلوجيا الامريكية) . بدل الكورد الذين يفتقرون الى قيادة تجمعهم وان كانوا ليبراليين (حليف نموذجي للايدولوجيا الامريكية).

    رابعا, امريكا لا تريد منطقة امنة و مسالمة و هادئة في منطقة نفوذها في سوريا اليوم و عموم الشرق الاوسط . بل هي تريدها منطقة هجوم بالوكالة وغرفة عمليات وتنسيق لحروبها القادمة. ومن هنا ان مفهوم الامة الديمقراطية الذي يقوده الابوجيين في روجافا (وان كانت ديمقراطيتهم لها نواقص الان) هي لا تساعد الامريكيين و مخططاتهم, فهم بريدونها منطقة حروب لا منطقة سلام.

    والبيت الكوردي في ظل هذه الطروف الحالية الموجودة اليوم, ((غير قادرة على منح الامريكيين ما يرغبونه بان يكون الكورد ال Pêşwar الامريكي)) لا اراه قادر على القيام بهكذا دور.

    و لذلك ارى بانه على الكورد العمل على هذا المنحى الاستراتيجي التالي ((( Tenê bi zimanî Kurdî binivîsînim, ji ber ku peyam tenê ji bo Kurdan e))):

    1- Li hevkirinek veşartî li navber Kurdan (partiyên sereke) û dezhilata Amerîkî, ji bo pişt-giriya doza Kurdî li seran serî cîhanê, li yamanc, ku gellî Kurd bibin dostek stratijî û bingeh li pîlanên Amerîka.

    2- Dewleta Tirkiyê têvedin, ku Tirkiyê destên xwe bide ser hemû axa Kurdistanê (çi li Sûriyê be, çi li Îraqê be) û hunekî ferehtir jî berve taximên Sunniyan. An jî bi gotinek dî, perçekirina her du dewletên Sûriyê û Îraqê, û rûxandina sînorên Sykes-Piquot li Rojhilata Navîn bi destî Tirkiyê ..!

    3- Pê re … Bi allîkariya Amerîkan û Erebistan Sehûdî, ku, Kurd li hunder sînora Tirkiya pêşeroj (dewleta Tirkiya îroj tevî hermên Kurdî li rojava û li başûr tevî hunek taximên Sunnî jî). Rabin şerî Tirkan bikin ji bo dezhilatiyê bi giştî têkeve bin destî Kurdan, li yamanc van mercan:

    a)- Soz bidin Amerîkan ku allîkarî û piştgirî bidin pîlanên wan, wek dostek xwedî sînor fereh û jimar bilind.
    b)- Soz bidin Erebistana Sehûdî, ku allîkarî û piştgirî bidin wan, ku, Erebistana Sehûdî bibe serokê Sunniyan li cihanê li şona dewleta Tirkiyê îroj.

    ======

    Bi ûmûd û hêvî me ku hûn nihrîna (nêrîna) xwe bidin li ser vê gavên jorî. Û hûn çawa dibihînin !

Comments are closed.