نود أن نعلن لمتابعي و كتاب صوت كوردستان النهج الجديد لصوت كوردستان و الذي يرتبط مباشرة بتغيير الوقائع على الارض الكوردستانية و الصراعات داخل أرض كوردستان.
ففي نهاية سنة 2017 و هذه السنة طرأت تغييرات كبيرة في كوردستان من أعادة أحتلال مناطق من جنوب و غرب و شمال كوردستان ، و تراجع تركيا و العراق عن وعودهما بضمان حقوق الشعب الكوردستاني، و تعاون تركيا و أيران و العراق و حتى سوريا ضد حصول الكورد على حريتهم على أرضهم و في الدول التي تقتسم كوردستان، كما بدأت تركيا تتجه نحو الدكتاتورية الفردية.
داخليا وصلت الخلافات بين القوى الكوردية الى درجة لا تبشر بالخير، كما أن الادارة الكوردية لم تضمن حقوق الايزديين و المسحيين و الشبك و باقي القوميات بالشكل المطلوب.
وبناء على الوضع الجديد و استنادا على ما جاء في ميثاق شرف الصحافة الكوردستاني الذي أصدرة المشرف العام لصوت كوردستان نعلن سياستنا الجديدة والتي تتلخص:
- سيكون تركيزنا الرئيسي على الصراع الكوردستاني مع الدول التي تقتسم كوردستان و تحتلها.
- سوف نعمل قدر الامكان على التقليل من الخلافات الكوردية الكوردية و سوف لن نكون جزاء من الصراعات الحزبية الحزبية بل مع الصراع الكوردستاني العام، و في نفس الوقت فأننا سوف نقوم بنشر جميع المواضيع التي تتحدث عن الصراعات الكوردية الكوردية و الحزبية و لكن دون أن ننحاز لطرف ضد اخر.
- صوت كوردستان كان و سوف يستمر في وقوفة الى جانب حقوق الاديان و القوميات التي تعيش داخل كوردستان و التي هي جزء تأريخي من الشعب الكوردستاني.
- سوف نستمر بدعوتنا و تأييدنا لاخوة الشعوب و العدالة و حقوق الطبقات الكادحة في كوردستان و خارجها و خاصة الصداقة بين جميع الشعوب و القوميات و الاديان التي تعيش في العراق و ايران و تركيا و سوريا.
صوت كوردستان
22 يوليو 2018


منذ البداية ونحن نُؤكد على الكوردايتي ، وأن االصراع الشرق أوسطي صراع قومي 100% , إلاّ عند المغفلين حيث يحتل الدين مكان العنصر القومي المباشر والوحيد في ميدان الصراع الشرق أوسطي ، فطاقات إيران تذهب لقضية العرب وطاقات كوردستان العراق تذهب لتركيا وأكراد سوريا ضد بشار الكوردي الأصل وهي دعم غير مباشر لأعدائهم السعودية وتركيا ، والدواعش الاجانب هم إما مرتزقة يعملون للقمة العيش أو متهورون يستخدمهم الدهاة لمصلحتهم ولن يحصلوفي النهاية على أيّ شيء فقط يُسيئون للإسلام من أجل الذين يستخدمونهم بالإيجار ، وفي النهاية الدين لن ينجح في شيء وسينهار لو طار إلى السماء السابعة ، السعودية أسكتها ترامب وتركيا نجحت إلى أبعد الحدود وبدعمٍ كوردي عراقي .
القومية هي وحدها التي تعمل وتنجح ولا نجاح لقومية الكورد إلاّ بالإتحاد مع إيران قبل أن تتمزق بحرب شاملة ويموت الكورد في بيوتهم نائمين ، كان على الكورد التعاون والإتحاد مع الشيعة العراقية فهم من مستعربون من الكورد والفرس والكورد هم السبب في الفرقة بين الإثنين ولا حياة للكورد دون العودة إليهم قبل أن ينسلخ الصدر ويتحد مع السعودية وبعدها إقرأ الفاتحة على حياة الكورد ، وفي سوريا يجب الغلأتحاق بجيش الأسد على الفور أو إنتظار الموت المحقق ………………………………………………………………..ززززز المستقبل قاتم للكورد ولإيران ، والحلول الصحيحة مرفوضة والسياسة السليمة مفقودة حتى اليوم