في الوقت الذي تترقب فيه الفرق السياسية الكوردستانية القومية منها والدينية خوض الانتخابات البرلمانية الكوردستانية بلهفة وشغف من أجل الحصول على مقاعد إضافية لضمان تمثيلها السياسي والمكاسب المترتبة على ذلك ، يبقى المكون الايزيدي الذي يشكل 12% من شعب كوردستان على المدرجات ، متفرجاً لا يرقى حتى إلى أن يكون على دكة البدلاء ، فبعد مرور 26 عام على تأسيس برلمان كوردستان (19 مايو 1992) وحتى بعد تعديله عام 2009 لم يتم شمول الأيزيدية بمقعد أو مقاعد كوتا إسوة بباقي الأقليات القومية والدينية الذين حصلوا على مقاعد في برلمان كوردستان تناسب نسبتهم وتضمن لهم تمثيلاً سياسياً في إقليمٍ يزعم الجميع أن نواته الأساسية هم الأيزيديون الحاصلين على صفر تمثيل برلماني من أصل 111 مقعد في برلمان كوردستان من ضمنها 11 مقعد مخصص للأقليات 5 مقاعد منها للتركمان و 5 مقاعد للمسيحيين ومقعد واحد للأرمن مقابل صفر مقعد للأيزيديين على مدى 26 عام مضت .
ما الذي أحجم برلمان كوردستان عن منح الكوتا للأيزيدية على مدى ربع قرن يا ترى ؟ هل هو امتناع لوجود متمثل بعدم مطالبة الأيزيديين بحقوقهم أم أنه امتناعٌ لامتناع كأن يكون مرسوماً أصدره برلمان كوردستان ينص على عدم منح ذلك الحق ؟ وهل بات نيل الحقوق أو منحها تمنياً أم تفاضل !
إننا هنا نحث كل الأيزيديين وأصدقاءهم على الانضمام معنا لمطالبة برلمان كوردستان بمنحنا حقوقنا المستحقة في وطننا الأم لنكون متساوين مع الجميع بالحقوق مثلما نحن ملزمين بالواجب تجاه الوطن والمواطنة .
عادل شيخ فرمان
رئيس تيار المستقبل الايزيدي


الايزيديون هم اخوتنا في الوطن والمصير ولهم كل الحب والاحترام. لقد اوفى الايزيديون بولائهم لكردستان وعلى كل كردي ان يفعل المستحيل لكي يحصل الايزيدي على كامل حقوقه في وطنه اللذي ضحى من اجله الكثيير الكثير. الف تحية لكل كردي ايزيدي مخلص يحب شعبه الكردي والف تحية الى الماجدات المظلومات من اخواتنا الطاهرات الاسيرات بيد المجرمين الدواعش الوحوش والاتي ندعوا من الله ان ياتي اليوم اللذي نرى فيه وهن احرار.
والخزي والعار لكل كردي ايزيدي او مسلم خائن عميل يريد ان يفرق بين الكرد لانهم كلهم اخوة.
50 مليون كردي بصوت واحد مع منح الايزيديين كامل حقوققهم في بلدهم كردستان. وان كان هناك بعض الجهلة لهم تحفظات والتي انا على يقين انهم لايتجاوزون 1% فهذا طبيعي لان هؤلاء خونة وجهلة.
والله اقول وانا مسلم اصلي واصوم لوا ان برلمان كردستان كلهم تم اختيارهم من الايزيديين الشرفاء اللذين يحبون كردستان فان هذا نصر لكردستان. ان الايزيديين بالرغم من اخطاء الاحزاب الكردية في حقهم عندما ياتي مسالة متعلقة بكوردستان يستسلم بروحه وبفواده.
الحقوق لاتمنح وانما توخذ بالقوة ولكن في حالة الكرد الايزيديين الامر مختلف فيرلمان كردستان هو برلمانهم لانه برلمان كل كردي. حقوق الكردي الايزيدي يجب ان تعطي لهم مع الحب.
اخيرا اقول للاستاذ عادل انا اتابع ماتكتب واقول ان امثالك هم امل للامة الكردية وان كل الشعب الكردي ليسوا اصدقاء للكرد الايزيديين بل هم اخوة وانا هنا لااكتب شعارات وانما مااومن به من صميم قلبي والله على ماقول شهيد. انا مجروح من بعض الكتاب الايزيديين اللذين يفرقوا بين الكرد ولكن اعلم علم اليقين انهم يمثلون فقط انفسهم.