قلق، بحرٌ وعليّ إنَغلق
كلما علا موجه وإنطبق
سقف دماغي معه انفَلق
وإنسكب دمي في مقلة الغسق
وران في أعيني الأرق
كالعاشق الذي ترأى له شبح الحبيبة في الأفق
وهي تنثر العبق
فوق الدار وترسم خطوطآ من العطر والحبق
وكاد من بين ضلوعه يقفذ فؤاده من شدة الشوق والحدق.
21 – 06 – 2018

