بعد البحث والتحري من قبل خبراء ومتابعين للحرب الإعلامية والخاصة تبين إن ما يسمى بـ “صقور عفرين” هي مجموعة مشبوهة من حيث الجهة الداعمة والهدف منها ولا علاقة للشعب الكردي في عفرين بها، وهي مجموعة يقتصر عملها على الفيسبوك للتشويش على العمليات العسكرية ضد الاحتلال التركي وفصائله المرتزقة ولا وجود لها على الأرض.
وآخر ما قامت به هذه المجموعة هو تبني عملية مقتل أحد عناصر فيلق الشام ونقل الفيديو الذي نشره المركز الاعلامي لوحدات حماية الشعب YPG حول العملية التي قامت بها الوحدات على الطريق الواصل بين قريتي ديوا وتل سلور.
لذا ننوه، أن “صقور عفرين” مجموعة مشبوهة ونرجو الحذر وعدم الانجرار وراء الأكاذيب التي تنشرها.

