بعد أرهاب و عمالة “المعارضة السورية”، هل سيصفق الشعب السوري لبشار الاسد و من قلبه؟ ويهتف بالروح بالدم نفديك يا بشار

يمكننا و دون تردد أن نعتبر ما تسمى بالثورة السورية على النظام بأكبر كذبة عرفها التأريخ و أفشل ثورة حتى في العالم العربي المعروف بعدم تغييره للافضل لا بالثورات و لا بالملوك و لا بالفكر الاشتراكي و لا الشيوعي و لا الليبرالي و لا الاسلامي. فالعرب جربوا حضهم في جميع المناسبات و تحت جميع المسميات و لكنهم كما الكورد و الترك و الفرس لم يفلحوا في تأسيس حكم ديمقراطي يحترم فيها المواطن و لا زال الجميع على أبواب أوربا و أمريكا من اجل الحصول على لقمة عيش هادئة.

ما تسمى بالمعارضة السورية لم تبقى شئ قبيح لم تفعلة فمن العمالة الى قتل المواطنين و الى أستخدام الاسلحة الكيمياوية و الى السجون الرهيبة و الى قتل الرؤوس و الى سبي النساء و الى جهاد النكاح و الى بيع السوريات في الاستانة و الاردن و دون الخليج. أما الهدم و التدمير فهذا كان نهجهم.

و مع كل هذا فأنهم لم يستطيعوا بناء نظام يحترم فيها المواطن و لم يستطيعوا أيضا السيطرة على الاراضي على الرغم من الدعم الدولي و الاقليمي لهم بسبب السرقات و الفساد الذي مارسوة.

ما قامت به ما تسمى بالمعارضة السورية و ما الحقته بالاضرار بالمواطن السوري لا تقارن بأي شكل من الاشكال بدكتاتورية الاسد التي كانت تتحدث عنها المعارضة السورية و لهذا نرى الشعب السوري يشتاق الى الاسد و نظام الحكم الذي يمارسة الاسد بسبب أفعال هذه المعارضة العميلة و الارهابية.

فالاسد أذا كان قد سجن المعارضين فأن المعارضة السورية قطعت روؤسهم و أذا كان الاسد قد منع لقمة العيش عنهم فأن المعارضة السورية هدمت بيوتهم و قطعت حتى الماء عنهم، و أذا كان الاسد عيملا للروس و لم يستطيع تحرير الجولان فأن المعارضة السورية سلمت أغلبية الاراضي السورية الى تركيا و أمريكا والى أية دولة تدفع لهم.

و بهذه الافعال الشنيعة للمعارضة السورية فأنه من المتوقع أن يخرج الشعب السوري قريبا ليقول و هذه المرة من كل قلبة: بالروح بالدم نفديك يا بشار.

فالشعب السوري كان يريد الديمقراطية و الحرية و لم يحصل عليها لا بل أن دكتاتورية المعارضة أكبر بكثير من دكتاتورية الاسد. و الشعب كان يريد تحرير و أستقلال سوريا و المعارضة سلمت سوريا الى حتى أعداء سوريا من تركيا و الى أسرائيل و الذين كانوا يتحدثون عن الجولان و تخاذل الاسد لتحيريرها صاروا هم بأنفسهم عملاء لاسرائيل.

 

One Comment on “بعد أرهاب و عمالة “المعارضة السورية”، هل سيصفق الشعب السوري لبشار الاسد و من قلبه؟ ويهتف بالروح بالدم نفديك يا بشار”

  1. فقط لنتخيل كيف سيكون حال سوريا لو تنازل بشار عن الحكم ,
    وسيطر الدواعش وقامت الدولة الداعشية؟؟

    الذي لايتخيل ليتذكر حال الموصل والفلوجة ودير الزور !

    وينهم جحاش الفوعة الذين كانوا يصيحون : (سلمية ..سلمية) وتحت ملابسهم سلاح ومففخات..

Comments are closed.