العراق بحاجة الى حكومة قوية نزيهة – مهدي المولى

 

نعم العراق بحاجة الى حكومة قوية نزيهة صادقة حكومة تمثل العراق والعراقيين حكومة هدفها الاول خدمة العراق والعراقيين حكومة تعمل بصدق واخلاص  48 ساعة في اليوم الواحد حكومة طلقت الدنيا ومصالحها الخاصة ومنافعها الذاتية وتتوجه فقط لمصلحة الشعب ومنفعة الشعب لحماية الشعب والدفاع عنه

تتخلى عن امتيازاتها ومكاسبها و يخصص  لكل مسئول من رئيس الجهورية ونوابه ورئيس الوزراء ونوابه ورئيس مجلس النواب ونوابه والوزراء واعضاء مجلس البرلمان راتبا   لا يزيد عن اقل راتب في الدولة

كما يجب الغاء مجالس المحافظات  وتعيين محافظ نزيه شريف براتب  لا يزيد عن اقل راتب في المحافظة  وكذلك الغاء مجالس البلديات كما عليها اي الحكومة ان تخفض  عدد اعضاء البرلمان الى الثلث اي  110 عضو فقط وفق قانون وشروط لا يسمح الا من كان صادقا مخلصا امينا  ويقر انه رشح نفسه لخدمة شعبه ووطنه فقط  لا ليجعل من الشعب في خدمته

كما يجب على الحكومة   ان تضع عقوبات رادعة ضد كل من يخترق القانون و يتجاوز عليه على المال العام وكل من  تزداد ثروته خلال تحمله المسئولية  أعتباره  لص وتكون عقوبته الاعدام ومصادرة امواله المنقولة وغير المنقولة

المشلكة التي يعانيها العراق والعراقيين هي الفساد سرقة اموال العراقيين من خلال رواتب وامتيازات ومكاسب وخدمات جهادية ورفحة والدمج وايفادات وسفرات  واستغلال نفوذ وعقود وهمية وصفقات تجارية فاسدة وسرقات ورشاوى  ومساومات  واحتيال ونصب وبالتالي لم يبق من  الموازنة اي شي   لم يصل الى المواطن اي شي منها لهذا يزداد جوع وفقر وحرمان العراقيين    في حين المسئولين يزدادون ثراء وتخمة

نريد حكومة عراقية  تمثل العراقيين جميعا وتتعامل مع العراقيين على اساس انهم عراقيين وليس على اساس هذا كردي وهذا سني وهذا شيعي على الحكومة ان تضع خطة  متفق عليها   مسبقا تستهدف بناء العراق وسعادة العراقيين  وعلى اعضاء الحكومة  التحرك بقوة و  صدق لتطبيق هذه الخطة    وعلى اعضاء الحكومة التنافس في تنفيذ الخطة والتضحية من اجل الشعب ونكران الذات

نعم نريد حكومة هكذا لكن من اين نأتي  هكذا حكومة   الحقيقة الشعب عاجز تماما عن خلق  مثل هكذا حكومة

كانت الاغلبية من ابناء الشعب قد قاطعت الانتخابات وكان هذا خطا كبير   مما سهل للطبقة السياسية التي استولت على   الحكم منذ تحرير العراق في 2003 وحتى اليوم الفوز في الانتخابات كما ان الانتخابات اثيرت حولها الكثير من الشكوك والشبهات    لهذا طعن في نزاهتها واكدوا فسادها

وهذا يعني ان الانتخابات الاخيرة مزورة وفاسدة  ومن الامور الطبيعية البديهية المعروفة كل ما ينتج من هذه الانتخابات المزورة الفاسدة  مزور وفاسد  البرلمان  مزور وفاسد  الحكومة مزورة وفاسدة ومثل هذا البرلمان لا يخدم الشعب ولا يدافع عنه ومثل هذه الحكومة لا تخدم الشعب ولا تدافع عنه وهذا يعني استمرار الفساد والفاسدين والارهاب والارهابين

فهل هناك وسيلة اخرى  غير  البرلمان الفاسد المزور وغير الحكومة المزورة الحقيقة لا توجد  وليس امام العراقيين الا القبول بالبرلمان المزور والحكومة المزورة

وهذا يتطلب عقد اجتماع عام مؤتمر عام يحضره كل العراقيين من مختلف الالوان والاطياف والاتجاهات يحضره كل عراقي يعتز بعراقيته ويفتخر انه عراقي  يحضره كل عراقي يؤمن ويقر بانه لا مستقبل للعراق والعراقيين الا بعراق ديمقراطي حر موحد تعددي

ويضعوا خطة وبرنامج  بعد دراسة موضوعية دقيقة واقعية لمعرفة واقع العراق ومعانات العراقيين والتحرك بهمة وعزيمة وصدق واخلاص لتنفيذ هذه الخطة وهذا البرنامج بتضحية ونكران ذات لا شروط لهما ولا حدود

اما اذا أستمرت المحاصصة والشراكة والمشاركة ولعبة الاغلبية الوطنية التي اخذ يرددها بعض الحمقى وصبيان السياسية فهذا يعني ان العراق يسير الى الهاوية الى طريق الصد ما رد

المؤسف والمؤلم  ان الساسة العراقيين اعتقدوا ان ثروة العراق والعراقيين مجرد كعكة  ومهمتهم التي كلفوا بها التي جاءوا بها هي الانقضاض على هذه الكعكة وتقسيمها وكل واحد ياخذ حصته ومن الطبيعي تحدث اختلافات وصراعات بين الساسة لان كل واحد يريد الهبرة الاكبر من هذه الكعكة ولو انهم يغلفوا هذا الصراع بغلاف   الدفاع عن طوائفهم قومياتهم عشائرهم لتضليل وخداع تلك الطوائف والاعراق والعشائر ويغطوا حقيقتهم الواضحة التي تقول انهم لصوص لصوص

لهذا على العراقيين الاحرار  من كل الطوائف والالوان والاعراق ومن كل المحافظات ان يعوا ويدركوا الوضع الذي يعيشونه  وضع صعب جدا اي خطأ يؤدي الى ضياع العراق والعراقيين

على العراقيين  الاحرار ان يعوا ويدركوا ان دعاة الطائفية والانفصالية الفاشية انهم اعداء العراق وعملاء اعداء العراق فهؤلاء هم مصدر الفساد والارهاب وهم  وراء سوء الخدمات و الفوضى  التي ضربت اطنابها في  كل المجالات   لهذا على العراقيين الشرفاء الاحرار  وهؤلاء في كل الطوائف والاعراق والالوان العراقية   ان يتوحدوا في جبهة واحدة ويضعوا خطة واحدة  تستهدف بناء عراق واحد ديمقراطي حر تعددي  وسعادة العراقيين وينطلق الجميع  من هذا المنطلق اي انهم عراقيون   يعتزون ويفتخرون بعراقيتهم  هدفهم وحدة العراق ووحدة العراقيين وبناء العراق الديمقراطي الحر الموحد