كشفت عضو تحالف بغداد، القيادية السابقة بالاتحاد الوطني الكردستاني، الآ طالباني، عن حقائق في استفتاء إنفصال اقليم كردستان الذي جرى في أيلول 2017 والتشظي في الاتحاد الوطني الكردستاني.
وقالت طالباني في برنامج {كابيتانو} الذي يعرض على قناة الفرات الفضائية في كل يوم خميس “التشظي في الاتحاد الوطني الكردستاني حصل بغياب الامين العام الراحل جلال طالباني الذي تسبب لنا مشاكل داخل الاتحاد الوطني وبدأت صراعات على مناصب وليست فكرية كما كان في السابق”.
وأضافت، ان “بعض قيادات الإتحاد الوطني حاربوا أسم طالباني في بغداد ويريدون إبعاد هذا الأسم عن الإتحاد” مبينة ان “المشكلة في الاتحاد الوطني هي غياب القيادة الواضحة وفيه قيادات لا تستمع للكوادر الأدنى”.
وأشارت الى انها “أبلغت قيادات الاتحاد وبينهم {كوسرت رسول} بخطأ الاستفتاء في محافظة كركوك واننا سندفع ثمن ذلك ولكنهم اتهموني بالخيانة للكرد ولكن اليوم ثبت صحة موقفي ولو كنا متفقين لكنا الوطأة أقل”.
وأنتقد طالباني “السياسات الخاطئة للحزبين الوطني والحزب الديمقراطي الكردستاني” مؤكدة ان “كركوك لا تدار الا بتوافق وإدارة {نجم الدين كريم} {محافظ كركوك السابق} كانت خاطئة ورفعه العلم خطوة غير صحيحة”.
وأكدت ان “الاتحاد الوطني، يتحمل مسؤولية الأخطاء في كركوك لانه هو من أدار المحافظة” مبينة ان “سياسة كوسرت رسول خاطئة رغم تاريخه النضالي في البيشمركة ومحاربته النظام السابق”.
ولفتت الى ان “الحزب الديمقراطي الكردستاني، أخطأ في إستفتاء كركوك ومن أيده من باقي الأحزاب الكردستانية، ولو بقت البيشمركة في كركوك لحصل صدام عسكري مع القوات الاتحادية، وبعض الأوامر القيادية في مناطق المحافظة أعطوا أوامر بالمواجهة مع القوات الاتحادية”.
وتابعت “سأبقى محافظة على أرث جلال طالباني في الوطنية والإعتدال لانه ليس كشخصية رمزية بل نهجاً صحيحاً ولا ينجح في العراق الا هذا النهج”
وأضافت، ان “بعض قيادات الإتحاد الوطني حاربوا أسم طالباني في بغداد ويريدون إبعاد هذا الأسم عن الإتحاد” مبينة ان “المشكلة في الاتحاد الوطني هي غياب القيادة الواضحة وفيه قيادات لا تستمع للكوادر الأدنى”.
وأشارت الى انها “أبلغت قيادات الاتحاد وبينهم {كوسرت رسول} بخطأ الاستفتاء في محافظة كركوك واننا سندفع ثمن ذلك ولكنهم اتهموني بالخيانة للكرد ولكن اليوم ثبت صحة موقفي ولو كنا متفقين لكنا الوطأة أقل”.
وأنتقد طالباني “السياسات الخاطئة للحزبين الوطني والحزب الديمقراطي الكردستاني” مؤكدة ان “كركوك لا تدار الا بتوافق وإدارة {نجم الدين كريم} {محافظ كركوك السابق} كانت خاطئة ورفعه العلم خطوة غير صحيحة”.
وأكدت ان “الاتحاد الوطني، يتحمل مسؤولية الأخطاء في كركوك لانه هو من أدار المحافظة” مبينة ان “سياسة كوسرت رسول خاطئة رغم تاريخه النضالي في البيشمركة ومحاربته النظام السابق”.
ولفتت الى ان “الحزب الديمقراطي الكردستاني، أخطأ في إستفتاء كركوك ومن أيده من باقي الأحزاب الكردستانية، ولو بقت البيشمركة في كركوك لحصل صدام عسكري مع القوات الاتحادية، وبعض الأوامر القيادية في مناطق المحافظة أعطوا أوامر بالمواجهة مع القوات الاتحادية”.
وتابعت “سأبقى محافظة على أرث جلال طالباني في الوطنية والإعتدال لانه ليس كشخصية رمزية بل نهجاً صحيحاً ولا ينجح في العراق الا هذا النهج”


والله انت لو تطربينا بسكوتك ،لانك مثل المنشار صاعدة واكلة نازلة واكلة ،
هذه الخائنة مع الخائن بافل جعلت اسم عائلة الطالباني تعني الخيانة والعمالة للشيعة ولايران.
الم تكون انت اللي ذهبت الى كركوك بعد يوم من دخول المليشيات الشيعية كركوك وكنت فرحانة وكانوا يقولون فيك اشعارا.