اصدر حزب الحرية و الديمقراطية الايزيدي بياناً بمناسبة الذكرى الرابعة لعمليات الابادة التي تعرض لها شعب شنكال على يد داعش في 3 اب من عام 2014.
و استذكر الحزب في مطلع البيان “الشهداء اللذين ضحوا بارواحهم في سبيل تحقيق الحرية لايزيديخان.”
و قال الحزب ان الحكومة العراقية و منظمات حقوق الانسان لم تقم بما يتطلب منها من واجبات بما يتعلق بعملية الابادة على الايزيديين.
و لازال الاف الاطفال و النساء بيد داعش، وسط صمت عالمي،بحسب ما جاء في البيان.
و قال الحزب ” الجميع يعلم سبب الابادة التي حلت على الايزدييين في 3 اب 2014، هو انسحاب قوات جنوب كردستان كانت تدعي منذ 70 عام انها قوة حامية لشنكال و اهلها ،وصدق شعبنا ذلك ووثق به، لكن تلك القوة انسحبت مع قدوم داعش، حتى انها لم تسمح بقدوم قوات الدفاع الشعبي الى شنكال التي كانت قد هلعت لانقاذ اطفال وامهات شنكال.”
و اوضح البيان ان “12 مقاتل من قوات الدفاع الشعبي تمكنوا من الوصول الى جبل شنكال وانقذوا شعبنا المحاصر في الجبل من ابادة اعظم.”
و قال الحزب ان ” تلك القوات التي كانت متواجدة في شنكال قبل هجوم داعش، فتح المجال امام داعش ليقوم بعمليات ابادة بحق شعبنا و لم يُسمح لشبان شنكال حتى بالدفاع عن انفسهم. و لو لم يتم منع قوات الدفاع الشعبي HPG من التوجه الى شنكال، لما كنا قد تعرضنا لهذه الابادة. وفي تلك المرحلة العصيبة تشكلت قواتنا الذاتية المتمثلة بوحدات مقاومة شنكال و اسايش ايزيدخان، و خاضت المقاومة بوجه داعش.”
و اكد الحزب على مواصلة نضاله و تحقيق الحرية لشعب شنكال.
ودعا الحزب الشعب الايزيدي الذي يعيش تحت الخيم منذ 4 سنوات للخروج الى الساحات و احياء الذكرى الاليمة والمطالبة بالاعتراف بما حل على الايزيدين من جرائم كأبادة جماعية.
وجاء في ختام الحزب “في الوقت الذي يشهد العراق احتجاجات للمطالبة بتحسين الخدمات ، لازال عظام اطفالنا منتشرة على الارض و في المقابر الجماعية، بينما لم يقم شعبنا بالمطالبة بحقوقه، لان الجميع اصبح يتحلى بالصمت حيال الظلم الممارس على شعبنا الايزيدي.

