طالب وزير الهجرة والمهجرين، جاسم محمد الجاف، أمانة بغداد بإنشاء نصب تذكاري يجسد الجريمة البشعة التي تعرض لها الايزيديون على يد عصابات داعش الارهابية بعد سقوط مدينة الموصل 2014.
وقال الجاف في كلمة القاها في مؤتمر منظمة يزدا بمناسبة الذكرى السنوية للإبادة الجماعية للايزيديين والذي انعقد أمس في العاصمة بغداد ان “ما تعرض له الإيزيديون على يد عصابات داعش الإرهابية من قتل وتشريد واغتصاب وتهجير ليست المرة الاولى فقد تعرض هذا المكون الأصيل على ارضه وأرض اجداده الى القتل والتشريد والابادة الممنهجة مرات عديدة على مر الازمان”.
وأعتبر ان “ما تعرض له الإيزيديون من قبل داعش لم يحصل في التاريخ الحديث وفِي العراق الا في حملات الانفال التي شنها النظام الصدامي البائد ضد الكرد في الثمانينات”.
وأوضح الجاف ان “حجم الدمار المادي والبشري والنفسي الذي خلفه الاٍرهاب من الصعب ان يمحى خلال شهور بل يحتاج الى سنوات عديدة وجهود حثيثة مشتركة مع الجميع”.
وأشار الى ان “أهم ردع لفكر داعش الإرهابي على الارض يتمثل بإعادة الاستقرار للمناطق المحررة لاسيما قضاء سنجار الذي يعاني من تعقيدات كبيرة أهمها الأمنية و الإجراءات التي تحول دون عودة الاستقرار للقضاء”.
وتابع ان “الحكومة ومنذ بداية أزمة النزوح شرعت بتقديم مستلزمات الاغاثة والايواء فضلا عن بناء اكثر من ٢٢ الف وحدة سكنية على شكل مخيمات وكرفانات وتقديم الخدمات الضرورية لهم”.
ونوه وزير الهجرة الى ان “كل هذه الإجراءات والخدمات لم ولن تنهي معاناة الأسر النازحة بسبب الإعداد الكبيرة والمشاكل الخدمية” لافتا الى ان “اللجنة العليا لإغاثة وايواء النازحين خصصت خمسة مليارات دينار لإعادة الاستقرار لقضاء سنجار وإعادة الأسر الايزيدية الى مناطقهم المحررة”.
وأعتبر ان “ما تعرض له الإيزيديون من قبل داعش لم يحصل في التاريخ الحديث وفِي العراق الا في حملات الانفال التي شنها النظام الصدامي البائد ضد الكرد في الثمانينات”.
وأوضح الجاف ان “حجم الدمار المادي والبشري والنفسي الذي خلفه الاٍرهاب من الصعب ان يمحى خلال شهور بل يحتاج الى سنوات عديدة وجهود حثيثة مشتركة مع الجميع”.
وأشار الى ان “أهم ردع لفكر داعش الإرهابي على الارض يتمثل بإعادة الاستقرار للمناطق المحررة لاسيما قضاء سنجار الذي يعاني من تعقيدات كبيرة أهمها الأمنية و الإجراءات التي تحول دون عودة الاستقرار للقضاء”.
وتابع ان “الحكومة ومنذ بداية أزمة النزوح شرعت بتقديم مستلزمات الاغاثة والايواء فضلا عن بناء اكثر من ٢٢ الف وحدة سكنية على شكل مخيمات وكرفانات وتقديم الخدمات الضرورية لهم”.
ونوه وزير الهجرة الى ان “كل هذه الإجراءات والخدمات لم ولن تنهي معاناة الأسر النازحة بسبب الإعداد الكبيرة والمشاكل الخدمية” لافتا الى ان “اللجنة العليا لإغاثة وايواء النازحين خصصت خمسة مليارات دينار لإعادة الاستقرار لقضاء سنجار وإعادة الأسر الايزيدية الى مناطقهم المحررة”.

