اعتبرت البرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي HDP، فلكناز اوجا ان بقاء الايزيديين على ارضهم و تمسكهم بها بعد الابادة هو الرد الاكبر على الاعداء، فيما اعربت عن اسفها من بقاء الاف المواطنين الايزيديين بيد داعش رغم مرور 4 سنوات على حملة الابادة.
فلكناز اوجا النائبة الايزيدية في الحزب عن مدينة باتمان (ايله)، قالت على هامش مشاركتها في مراسيم احياء الذكرى الرابعة لمجزرة شنكال، ان 4 سنوات تمر على حملة الابادة في شنكال، و لازال الالاف من النساء و الاطفال الايزيديين مختطفين بيد داعش، هذا اليوم نعتبره اليوم الاسود ..نستنكره بشده.”
و اكدت فلكناز في حديثها لوكالة روج نيوز،على ان الرد الاكبر على العدوان الذي طال شنكال هو بقاء اهلها متمسكين بارضهم و عزمهم على البدء بحياة جديدة، مثمنة في الوقت نفسه نضال الايزيديين و المقاومة الكبيرة التي ابدوها.
و قالت فلكناز ان جرح شنكال هو جرح العالم، لكن يبقى الرد الاكبر على كل ما حل بهم هو ان بقائهم على هذه الارض المقدسة و رفضهم الركوع لاي جهة ارادت ان تنهي وجودهم في وطنهم.
و اضافت فلكناز حديثها: نحن كوفد حزب الشعوب الديمقراطي شاركنا باسم مؤسساتنا في شمال كردستان الى جانب شعبنا في مراسيم احياء هذه الذكرى، واوصلنا رسالة شعنبا في شمال كردستان الى شعبنا في شنكال.”
و قالت “ان اهلنا في شمال كردستان احتضنوا العوائل الايزيدية، يؤكدون دعمهم لشنكال وهذه كانت رسالتهم.

