ارجو ان لا يأتي احد من الطبالين للحزب الديمقراطي الكوردستاني ويقول ان هذه المقالة مغرضة وانها ضد الحزب
فنحن نعبر من موقع صوت كوردستان بحرية عن الحقائق .
يكمن سبب خسارة الايزيديين للمقعد البرلماني لأن البارتي أراد فعلا ابعاد خالدة خليل بعد ترشيحها مع ان المكتب السياسي وافق على الترشيح وكان مؤيدا لها الا انه بعد عرض برنامج خالدة خليل الانتخابي عن انها ستعمل على الابادة الجماعية للايزيدين بشكل جدي حيث أنها عملت عليه في برلمان كوردستان الذي لم يعترف بها لحد الان ولكن ربما لديه خطة لشراء ذمم بعض الايزيديين في انتخابات الاقليم لكي يصوتوا لهم . برنامج خالدة الانتخابي كان هو السبب في ابعادها ولان البارتي لايريد ان يعمل احد على الابادة الايزيدية فهناك عمامات ستطير ورؤوس كبيرة ستقع في خطر ولذلك سيبقى هذا الملف مغلقا .
تحرك خالدة في هذا الاتجاه كان سيشكل خطرا ولذلك لم يضمنوا موقعها ولم يشتغل لها الحزب بل اشتغل لاخلاص العربية الدليمية وهذا ليس غريبا لانه هو نفسه الحزب الذي استنجد بالعرب لمحاربة الكرد في التسعينات . لايريدون اي ايزيدي من قائمتهم في بغداد بعد ان راؤا بان فيان دخيل تعمل لصالح الايزيدية وكانوا يخافون ان تكون خالدة مثلها وكان هذا خوفهم مع ان خالدة لديها موقع حزبي ومخلصة للبارتي وكل مقالاتها تقول ذلك لكن البارتي لم يعد يثق بالايزيديين حتى المخلصين له وحتى الذين عندهم موقع حزبي . ولا الايزيديين سيثقون بعد هذه الضربة الاخيرة للحزب الديمقراطي الكوردستاني . عدم وجود ممثل عن الايزيديين من الحزب الديمقراطي هو نكسة للايزيديين لان اصواتهم اغلبها تذهب للحزب الديمقراطي لانهم يعيشون في مناطق يحكمها الحزب كذلك هو نكسة لمناصري الحزب والمؤيدين له والذين في مواقع حزبية أيضاً . هذه تسمى ابادة ناعمة على ايدي البارتي .


بخسارة هذا المقعد انتهت علاقة الايزيديين بالبارتي مع انه سيبقى هناك بعض المنتفعين لمصالحهم لكن عموم الشارع الايزيدي لن ينسى هذه الطعنة . ولن يرضى هذه المرة بأقل من تمثيله في بغداد للدفاع عن حقوقه .
لااقصد الإهانة. ولكن الايزيديين الحزبيين (الطوخ )في الحزب الديمقراطي أي الذين يتفاخرون بمنجزات البارتي ليل نهار مع انه لايوجد لامنجزات ولا هم يحزنون ماعدا الإهانة والخيانة من هذا الحزب الفرهودي تجاه الايزيديين.هؤلاء الحزبيين هم مستنقع الانانية والجبن والمهانة وهم يتحملون القصط الأكبر من المسؤولية.
والله حقيقة خسارة هذا المقعد هو القشة التي قصمت طهر البعير . والعلاقة بين الايزيديين والبارتي اصلا كانت ضعيفة بسبب الابادة الايزيدية في سنجار واضافوا خسارة هذا المقعد وصارت ابادة اخرى .
سيضحك علينا البارتي ويقول سنضمن مقعدا لكن في برلمان كوردستان . وهذا ضحك علينا لان المرشحة هدية ضعيفة مثلما يريد البارتي ولن تفعل شيئا كما اننا نحتاج لنائب في بغداد لتمثيلنا .
عدم وجود نائب ايزيدي عن الحزب اللاديمقراطي الكردستاني هو نكسة للحزب قبل الايزيديين ايها الكاتب .
ليس صعبا على الحزب استعادة المقعد الايزيدي اليتيم ولا اريد لأحد ان يتفلسف ويقول قانون لانه ليس في العراق شيء اسمه القانون وكل شيء اتفاقات وتوافقات سياسية . لكن اذا كان هناك خطة رسمها الحزب الديمقراطي بعدم وجود ايزيدي ممثلا لهم في بغداد فهذا شيء اخر لانه الحقيقة وكما هو واضح انهم يريدون ان يكبر العداء بين الايزيديين والبارتي لكي يخرج مزيد من الايزيديين من العراق وهذا هو الهدف . والا ماحاجة كل هذه الضجة والقائمة لها الحق في ان تعطي اصواتاً لمرشحيها وكذلك يضمن الحزب مرشحين معينين من خلال العمل لهم .واضح انهم لم لايؤيدون الوجود الايزيدي في برلمان بغداد .ليس لأني عربي اقول هذا لكن هي الحقيقة . هل عرف الان الايزيدون محلهم من البارتي ؟ كان على خالدة خليل وهي كاتبة معروفة في العراق والوطن العربي ان تكون اكثر حيادية وان لا تنجر وراء حزب عشائري طائفي قومي يسلب حقوق الاقليات .