بدأت حركة واسعة تحت اغطية مختلفة براقة ملونة لجحوش صدام سابقا ودواعش البغدادي حاليا بحملة اعلامية واسعة تحت أغطية المدنية والعلمانية وحرية الرأي مستغلين الحرية وحرية الرأي التي كفلها الدستور تستهدف الدفاع عن الدواعش الوهابية والصدامية وتمجيدهم وتعظيمهم وان هدفهم تحرير العراق من الاحتلال الصفوي المجوسي والمليشيات الايرانية ويقصدون بذلك القوات العراقية الباسلة والحشد الشعبي المقدس وانهم لم يقوموا باي جريمة لم يذبحوا احد ولم يهجروا احد من ابناء الموصل ولم يأسروا امرأة ولم يغتصبوها ولم يهدموا ويفجروا اي بناية او مسجد او كنيسة هذا اكاذيب ملفقة لا صحة لها خلقتها المخابرات الفارسية المجوسية ونشرتها المليشيات الفارسية والحكومة الرافضية ثم يقرون ويقولون نعم حدثت في الموصل هكذا جرائم لكن الذي قام بها عناصر الجيش الفارسي وميليشيات ايران
ولما تقول لهم انهم هجروا اهل الموصل وانهم فجروا الكنائس والمساجد والبيوت وانهم اسروا نساء الموصل تثور ثائرتهم وينفجروا غضبا ويردوا بقوة لم يفعلوا ذلك وانت طائفي غايتك الاساءة الى نساء الموصل هذه جرائم قام بها الجيش الصفوي ومليشيات ايران ويتمادون في ظلامهم وعنادهم ويردوا بقوة لم يهجر احد ولم تتأسر اي امراة وتغتصب هذا مرفوض انه اهانة لاهل الموصل لنساء الموصل انهم يريدون ان يصوروا اهل الموصل بصورة الدواعش ويطبعوا الموصل وبقية المدن التي احتلتها داعش الوهابية الصدامية وحررتها قواتنا الامنية الباسلة وحشدنا المقدس من ظلام ووحشية الكلاب الوهابية الصدامية بطابع داعش وهذا مرفوض رفضه ابناء هذه المدن بقوة ومعهم كل الشعب العراقي الا ان هذه الفئة الضالة مصرة على ان داعش الوهابية والصدامية هي التي تمثل ابناء هذه المدن لهذا ادعوا الجهات الامنية الى مراقبة مثل هذه التجمعات وكشفها والا ستشكل خطرا على الامن الوطني خاصة بعد تحرك خلايا داعش حول حزام بغداد
وعندما تقول هناك اكثر من 5000 امرأة ايزيدية اسرت واغتصبت وبيعت في اسواق النخاسة وهناك اكثر من 450 امرأة شيعية اسرت واغتصبت ثم احرقت في تلعفر اليس هذه النساء من نساء الموصل من نساء العراق فاذا بهم يغضبون ويردون بقوة هذه اهانة للموصل واهلها وان هذه النساء ليست موصليات بل بعضهم يتهم القوات الامنية العراقية التي يطلقون عليها القوات المحتلة ويتهمون الحشد الشعبي المقدس ويطلقون عليه المليشيات الايرانية
بل يتمادون اكثر في تحديهم لمشاعر العراقيين عندما يعتبرون تحرير المدن العراقية الموصل وكركوك وصلاح الدين والفلوجة احتلال من قبل ايران ويدعون الى عودة الدواعش الوهابية الصدامية لا لتحرير الموصل وكركوك بل كل العراق من الفرس المجوس والشيعة الروافض
والعجيب الغريب نرى هذه الابواق الحقيرة عبيد صدام التي كانت في خدمة صدام وبعد قبره تطوعوا لخدمة البغدادي وال سعود فالعبد يعشق العبودية ويكره الحرية لهذا يصفون الحرية في العراق التي انارت العقول والدروب بحالة الكبت والتضييق وان الانسان في زمن صدام كان اكثر حرية وان ال سعود اكثر انفتاحا من العراق انه زمن التردي اليساري امثال سعدي يوسف وحركات يسارية اخرى لهذا تحولت هذه العناصر السيئة الى طبول مأجورة وابواق رخيصة لدى ال سعود ونظامهم الظلامي
كان المفروض بهذه العناصر والمجموعات التي هرعت رؤوسنا في الديمقراطية والعلمانية واليسارية والمدنية ان تكون اول المتقدمين لأحتضان الديمقراطية والعمل بقوة لترسيخ ودعم الديمقراطية والتعددية الفكرية التي نشأت في العراق بعد التحرير والعمل على حمايتها والدفاع عنها لانها تواجه تحديات كبيرة وكثيرة منها مستوى وعي الشعب المنخفض اي سيطرت الافكار البالية العشائرية والبدوية كما تواجه قوى معادية للتغيير الجديد في العراق وتراه يشكل خطرا على وجودها وخاصة البقر الحلوب العوائل المحتلة للجزيرة والخليج
الا ان المؤسف والمؤلم تحركوا وفق عقليتهم الماضية التي أكل الدهر عليها وشرب والتي لا قيمة لها اعلنوا الحرب على الديمقراطية واصطفوا مع القاعدة الوهابية والزمر الصدامية و بعض غمان واغبياء الشيعة بحجة محاربة المحتل طرد المحتل لا يدرون ان المقصود بطرد المحتل يعني الشيعة وليس امريكا وتحرير العراق من الشيعة وليس من امريكا لكنهم جهلة وثيران والخطأ الذي ارتكبوه ندفعه ومستمرين بالدفع دماء وارواح ودمار وخراب والاغرب اصبح الكثير منهم ابواق وطبول تطبل وتزمر للارهاب الوهابي والبعث الصدامي تحت اشراف جريدة الشرق الاوسط التابعة لمخابرات ال سعود والمسئولة عن منظمات الارهاب الوهابي وشبكات الدعارة في العالم وغيرها من الطبول المأجورة المنتشرة في كل مكان
لهذا يجب الانتباه لمثل هذه التجمعات والمجموعات الارهابية والصدامية فانها تمثل المجموعات الارهابية ومراقبتها وكشف حقيقتها التي هدفها نشر الفكر الوهابي والصدامي من شعاراتها
مدح وتمجيد ال سعود وحث العراقيين على التقرب منهم واعتبار ال سعود هم طوق النجاة الذي ينقذ العراقيين من ايران
الاساءة الى ايران والدعوة الى مقاطعة ايران والابتعاد عنها لانها وراء كل مشاكلنا ومعاناتنا فهي التي اسست الارهاب ودعمت الارهابين واعتبار الحشد الشعبي مليشيات ايرانية والدعوة الى حل الجيش العراق وكل القوات الامنية على اساس انها قوات احتلال
الاساءة الى المرجعية الدينية وخاصة مرجعية الامام السيستاني والدعوة الى طردها من العراق وفي الوقت نفسه تمجد شخصيات تافهة امية صنعتها مخابرات صدام وال سعود شخصيات منحرفة امية واطلقت عليهم مراجع دينية وقالت هؤلاء هم الذين يمثلون المرجعية الدينية
لهذا ادعوا مرة ثانية الى مراقبة هذه الحالة وكشفها والا فالخطر كبير
مهدي المولى

