هل يعلم الله ان هؤلاء ( منافقون) و لهذا شردهم من بيته>>> عاصفة مكه ضد الحجاج التي كشفت مستور الكعبه

و بينما الحجاج مصطفون للقيام بشعائر الحج لهذه السنة هبت عاصفة قوية شردت الالاف من الحجاج و تعالت صيحات الالاف ( مغردين) ( شترك يارب) أحمي بيتلك يا رب. كما كشف ما تحت الغطاء الاسود للكعبة و تبين بأن كسوة الكعبة هي ليست سوى قطعة قماش و يتم تبديلها بين الحين و الاخر و لم تستطيع السعودية التي تجمع مليارات الدولارات من الكعبة من بناء جدران بنفس النقش و الكتابة و لكن من المرمر مثلا.

الله في هذه السنة لربما غضب على الحجاج لانه يعلم أن اغلبيتهم منافقون يذهبون الى الحج بالمال الحرام المسروق و بالفساد و التحايل على الناس الفقراء الذين لا يستطيعون القيام بالحج.  أنهم منافقون حتى مع ربهم. يدعون و ينحرون الذبائح من أجل أن ينعموا بالجنة أيضا و تضليل الله بما يفعلون في الدنيا و يريدون أمتلاك الدنيا و الاخرة.

لا نعلم لماذا لم يجعلهم الرب كعصف مأكول!!

2 Comments on “هل يعلم الله ان هؤلاء ( منافقون) و لهذا شردهم من بيته>>> عاصفة مكه ضد الحجاج التي كشفت مستور الكعبه”

  1. والله کلامکم صح ، الحج مليء بالدواعش و المجرمين و البواقين ، يظنون بأن زيارتهم للکعبة يعطيهم صك علی بياض

    1. نعم انا مع تعتقد لماذا ؟ نعم هناك الحديث النبوي يؤكد ذلك الاعتقاد … خرج النبي موسى عليه السلام الى العراء لصلاة الاستسقاء وكان ما بين عشرات آلاف رجل من امثال الدواعش وبسببه لم يستجيب ادعاء آلاف المألوفة تعالوا اسمعوا الرواية وشكرا
      علي بارزان
      انا اتفق مع كاتب الرسالة
      لماذا ? هناك حديث النبوي الشريف يؤكد هذه النظرية

      أن بني إسرائيل لحقهم قحط على عهد موسى عليه السلام فاجتمع الناس إليه فقالوا: يا كليم الله ادع لنا ربك أن يسقينا الغيث.
      فقام معهم وخرجوا إلى الصحراء وهم سبعون ألفاً أو يزيدون
      فقال موسى عليه السلام : إلهي اسقنا غيثك وانشرعلينا رحمتك وارحمنا بالأطفال الرضع والبهائم الرتع والمشايخ الركع فما زادت السماء إلا تقشعاً والشمس إلا حرارة .
      فقال موسى : إلهي اسقنا .
      فقال الله : كيف أسقيكم ؟ وفيكم عبد يبارزني بالمعاصي منذ أربعين سنة فناد في الناس حتى يخرج من بين أظهركم ففبه منعتكم .
      فصاح موسى في قومه : يا أيها العبد العاصي الذي يبارز الله منذ أربعين سنة اخرج من بين أظهرنا فبك منعنا المطر .
      فنظر العبد العاصي ذات اليمين وذات الشمال فلم ير أحداً خرج فعلم أنه المطلوب فقال في نفسه : إن أنا خرجت من بين هذا الخلق افتضحت على رؤوس بني سرائيل وإن قعدت معهم منعوا لأجلي فانكسرت نفسه ودمعت عينه فأدخل رأسه في ثيابه نادماً على فعاله وقال: إلهي وسيدي عصيتك أربعين سنة وأمهلتني وقد أتيتك طائعاً فاقبلني وأخذ يبتهل إلى خالقه فلم يستتم الكلام حتى ارتفعت سحابة بيضاء فأمطرت كأفواه القرب .
      فعجب موسى وقال : إلهي سقيتنا وما خرج من بين أظهرنا أحد .
      فقال الله : يا موسى سقيتكم بالذي به منعتكم .
      فقال موسى : إلهي أرني هذا العبد الطائع .
      فقال : يا موسى إني لم أفضحه وهو يعصيني أأفضحه وهو يطيعني

      علي بارزان

Comments are closed.