هذا ما صرح به أحد النواب معلنا نصره وفوزه لانه سيحصل على ما كان يرغب به وما يتمناه وهو القوة والنفوذ والمال والنساء وكل شي يصبح بيده وملكه وتحت الطلب لا شك ان هذا النائب لاول مره يصل الى البرلمان لهذا تراه متلهفا للجلوس على كرسي البرلمان فهذا الكرسي بمثابة الفانوس السحري مجرد الجلوس عليه يصرخ لبيك عبدك بين يديك اطلب ماذا تريد وتبدأ الدولارات تهطل من كل الجهات
لهذا نرى النائب يدخل الى البرلمان لا شي ويخرج وهو كل شي كيف لا يكون هكذا والعراق ومافيه من ثروة وصفقات تجارية وعقود عمل واعمال حرة وغير حرة تابعة له وفي خدمته كيف لا يكون كل شي و اصبحت دوائر الدولة كلها ملك صرف بأسمه وأفراد عائلته وابناء عشيرته وكل الذين حوله من الاهل والاقارب والحاشية والخدم والاصقاء والصديقات
بربكم هل رأيتم اخ اخت بنت اخت ابن بنت عم خال لاحد النواب بطال بدون عمل او حتى يعمل في اعمال عادية اوراسب في مدرسة في جامعة او حتى معدله قليل طبعا لا يوجد فالسمسرة والمال والدعارة وكل سبل الرذيلة هي الاسلوب السائد في التعيين في دوائر الدولة لهذا اصبحت دوائر الدولة بؤرة للرشوة والاحتيال والنصب فكل شي لهم وبيدهم كل الابواب مفتوحة على مصراعيها امامهم في كل المجالات اسئلة الامتحانات تقدم له هدية لهذا يحصلون على اعلى الدرجات بدون تعب ولا عناء فمجرد الجلوس على كرسي البرلمان يصبح بقدرة قادر يحمل اعلى الدرجات العلمية وحسب الرغبة
هل تعلمون ان ابن رئيس وزراء اسرائيل نتنياهو يعمل عامل في مقهى في القدس والله ان قادة اسرائيل هم المسلمون المؤمنون الذين اتاهم الله اليقين وانتم الكفرة المجرمون وهم المتمسكون الملتزمون باسلام ونهج الامام علي وانتم الاعداء للامام علي واسلامه
والله الأموال التي تبدد للطبقة السياسية من رواتب عالية وامتيازات ومكاسب وما يبدد في سفراتهم وابفاداتهم وما يقومون به من صفقات فاسدة ومقاولات كاذبة وعقود وهمية وغيرها لو استخدمت في صالح العراقيين لتمكنا من ايجاد مدرسة وكتاب لكل طالب وعمل لكل بطال ومستشفى وعلاج لكل مريض وبيت لكل من لا يملك بيت فتأملوا ايها العراقيون خطر وضرر هؤلاء النواب على الشعب والوطن
شعوب العالم تختار من يحمي ثروتها كرامتها من يسعدها والشعب العراقي يختار من يسرق ثروته ويهين كرامته ومن يشقيه
ايها العراقيون انتبهوا كلهم من عجينة واحدة السابقون واللاحقون لا يختلفون شعاراتهم فضفاضة غامضة لها اوجه عدة ووعودهم منمقة مزوقة القضاء على الفساد على الطائفية والعنصرية على المحاصصة على الفوضى وحالة اللا قانون وبعد المط والعط والقيل والقال تعود الجميع الى قواعدها سالمة وهم يسخرون بالشعب ويشربون جميعا كأس النصر على الشعب المسكين الذي اصبح لا حول له ولا قوة وتعود المحاصصة وحالة الفوضى والطائفية والعنصرية والعشائرية ويعود الفساد والارهاب والدعوة الى تقسيم العراق الى اقاليم والى اقامة دويلات واقامة مشيخات كل شيخ عشيرة مشيخة والى نشر الظلام الوهابي دين ال سعود التي ترغب بنشر الدين الوهابي والى اعادة خلافة ال عثمان الظلامية التي هي رغبة اردوغان والتي يتمنى ان يكون اول خليفة في الخلافة الجديدة هذه حقائق وليس مجرد اتهامات وانهم يسعون ويعملون من اجل تحقيقها ولكن وفق الظروف والتغيرات
منذ تحرير العراق من الطاغية وزمرته والعراقيون يواجهون هجمة ظلامية وحشية وعملية ابادة شاملة فهاهم بين قتيل وجريح لا يعرفون من هو الذي يقتلهم الارهاب الذي تقوده كلاب ال سعود وعبيد صدام ام الفساد الذي تقوده الطبقة السياسية وبعد التدقيق اتضح ان الفساد اب وام الارهاب وهذا يعني ان المسئولين الفاسدون هم الذين يرضعون ويحتضنون الارهابين وان الارهابين يدافعون عن الفاسدين ويحموهم وهذا يعني لا يمكن القضاء على الارهاب والارهابين الا بالقضاء على الفساد والفاسدين اولا
السؤال هل هناك حل للمصيبة للكارثة التي حلت بالعراق لا شك ان العراق حالة فريدة من نوعها نعم يوجد في كثير من البلدان ارهاب وفساد لكن لا علاقة لاحدهم بالآخر فالفساد مكشوف والارهاب مكشوف ويمكن القضاء عليهما وحتى التخفيف من خطرهما اما في العراق فالفساد يغطي على الارهاب والارهاب يدافع عن الفساد هناك مسئولون كبار نائب رئيس الجمهورية وزراء اعضاء بالبرلمان قادة كبار ومنتسبين في الاجهزة الامنية المختلفة حمايات مسئولين في الدولة كل هؤلاء عيون واغطية للارهاب والارهابين لهذا يزداد ويتفاقم الفساد ويزداد عدد الفاسدين وفي نفس الوقت يزداد ويتفاقم الارهاب ويزداد عدد الارهابين
فتشكيل الكتلة الأكبر لا يعني هناك خطط وهناك برامج وهناك مشاريع تستهدف خدمة الشعب بناء العراق سعادة العراقيين فهذا الامر لا يهمهم ولا يعنيهم بل الذي يهمهم من تشكيل الكتلة الاكبر يعني هناك توسلات بهذا وهذا لا يهم من هذا ومن ذلك حتى لو كان داعشي صدامي المسئول الاول عن مذبحة سبايكر المسئول الاول عن مذبحة وجريمة سنجار المهم تشكيل الكتلة الاكبر والجلوس على الكرسي الذي يدر اكثر ذهبا
ثم تبدأ المساومة بين هؤلاء وقادة الكتلة الاكبر وتبدأ التنازلات والضحية الشعب العراقي
وتالي الليل تسمع حس العياط

