توقع المحلل السياسي واثق الهاشمي ، الأربعاء، أن الكتلة الأكبر ستشكل بأربعة كتل شيعية وذهاب الخامسة نحو خيار المعارضة السياسية داخل مجلس النواب، فيما بين إن الأحزاب الكردية في كردستان ستكون بعيدة عن المشاركة في إي تحالفات لتشكيل الكتلة الأكبر.
وقال الهاشمي في تصريح صحفي، إن “المساعي لانضمام جميع الكتل الشيعية بتحالف موحد فشلت وستشكل الكتلة الأكبر بأربعة كتل وذهاب الخامسة نحو خيار المعارضة السياسية داخل مجلس النواب القادم”، لافتا إلى إن “الخلاف بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي يعد عائقا في انضمام الكتل الشيعية الخمس ضمن تحالف موحد”.
وأضاف إن “الحزبين الحاكمين في كردستان (الاتحاد والديمقراطي) سيكونان بعيدين عن تشكيل الكتلة الأكبر لمخاوفهما من خسارة منصب رئاسة الجمهورية والحقائب الوزارية السيادية”، مرجحا “ذهاب دولة القانون نحو خيار المعارضة السياسية خلال المرحلة القادمة وتشكيل تحالف يضم الفتح والنصر والحكمة وسائرون ووالوطنية لتشكيل الكتلة الأكبر”.
وكان تحالف سائرون أكد ، اليوم الأربعاء ، أن وصول الوفد الكردي يوم الجمعة القادم إلى بغداد سيكون الفيصل في تشكيل الكتلة الأكبر.


لو ان للكرد الذين يذهبون الى بغداد ذرة كرامة وشرف لما دخلوا في مثل هذه التحالفات المشينة ولما طالبوا برئاسة الجمهورية التي لا قيمة سياسية فعلية لها ولا برئاسة الوزارات ولاصبحوا مجرد معارضة رغم انه حتى المعارضة لا بد من اعتبارها اضعف الايمان! ان بغداد العروبة والاسلام ـ اي الاسلام السياسي الشيعي ـ لا تؤمن لا بكردستان ولا بحكم ذاتي ولا بفيدرالية! وسوف لن تقوم بتنفيذ الدستور لان العقلية العراقية السياسية هي كعقلية السلطة السياسية الموجودة في كردستان فهم لا يؤمنون وبالاجماع لا بالدساتير ولا بالقوانين فعقلياتهم ما فتأت من الكهوف والجبال والقفار والصحاري وركوب الجمال والحمير والبغال!