بعد تصريحات البارزاني و تدخل أياد العلاوي و السيستاني و العبادي و المالكي و الصدر و حتى حراك الجيل الجديد في الاوضاع الجارية في البصرة، لم تعد الازمة في البصرة خلافا بين مدينة وحكومة بل تجمعت الخلافات العراقية جمعاء في البصرة و ما تؤول الية الاوضاع في البصرة و نوعية الحل الذي سيفرض أو تتوصل الية القوى العراقية يحدد مصر العراق بشكل عام.
القوى الشيعية الايرانية تحاول كسر شوكة العبادي و الحكيم في البصرة و فرض الحلول على العبادي و الصدر من خلال البصرة و لكن اذا كانت الاضطرابات الى يوم أمس بين القوى الاحزاب الشيعية فقط فأن المعادلة تغيرت الان حيث أن السيستاني تدخل بكل قوته في الازمة و يحاول أيجاد حلول وسطية في البصرة تحمي العبادي من السقوط و سيطرة الجناح الايراني على البصرة. كما أن السعودية تدخلت هي الاخرى و بدأت بدفع بعض القوى الشيعية و السنية للتدخل في البصرة لمساندة طرق ضد اخر.
و في معمعة التدخلات الخارجية و الداخلية في البصرة، أدلى مسعود البارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني أول تصريح لة حول البصرة ليقول للاطراف المتصارعة في البصرة أن الكورد يفهمون اللعبة التي تقوم بها هذه القوى الشيعية و الدولية و أن الكورد سوف لن يدعون تغيير موازين القوى في العراق أنطلاقا من البصرة. و بدأ الكورد بطرح الحلول حول البصرة.
و ايا كانت الحلول المقترحة فأن نتيجة الصراع الدائر في البصرة سيكون له تأثراته على مجمل الوضع في العراق. فأذا دخلت المدينة في حرب أهلية فأن تلك الحرب قد تنتشر في العراق أيضا، و اذا أتفقت الاطراف في البصرة فأن االحكومة العراقية الائتلافية ستتشكل، و أذا سيطرت القوى الايرانية على البصرة فأن العراق سيكون تحت رحمة أيران. أما أذا أستقلت البصرة فأن العراق سيتم تقسيمة.
تدخل القوى الكوردية في البصرة و أقتراح الحلول بقدر ماهو هروب من الوضع الكوردي المتشتت فهي خطوة لافهام العراق بأن الكورد أيضا يستطيعون لعب دور مهم حتى في البصرة.
أهالي البصرة يحتاجون الى دعم الشعب العراقي و دعم القوى الكوردية أيضا و دفع الاوضاع في البصرة نحو التحرر و الديمقراطية سيكون له تأثراته على توافقات المرحلة النهائية للاوضاع في أقليم كوردستان ايضا.
البصرة شريان العراق الرئيسي و قطع هذا الشريان يعني حتما شلل الحكومة العراقية ان لم يكن موتها.
صوت كوردستان

