أصدر القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، أربعة قرارات أمنية، بينها نشر قوات على
ّ الحدود لمنع الخروقات التركية، فيما كلف وزارة الخارجية بتوثيق تلك الخروقات لدى الامم
المتحدة.
وذكر بيان أورده المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، ، أن “القائد
العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، عقد مساء اليوم، اجتماعا للمجلس الوزاري للأمن الوطني،
وناقش المواضيع المطروحة في جدول الأعمال، وفي مقدمتها إدامة حالة الأمن والاستقرار
وضبط الحدود العراقية”.
وأضاف البيان، أن “الاجتماع بحث توثيق الخروقات في الأجواء والأراضي العراقية، إلى جانب بحث
تنظيم الواجبات والمهام الأساسية للشرطة الاتحادية وتسليحها بما يعزز دورها التكاملي مع
قوات الجيش العراقي”.
وأوضح أن ” ً المجلس الوزاري للأمن الوطني، بحث أيضا استقرار الأوضاع في محافظة البصرة،
وإجراءات حماية المواطنين والممتلكات الخاصة والعامة”.
وتابع البيان، أن “المجلس أصدر القرارات التالية:
أ ًولا: تتولى وزارة الداخلية إعادة النظر بالهيكل التنظيمي لفرق الشرطة الاتحادية.
ث ً انيا: تتولى وزارة الخارجية اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتوثيق الخروقات التركية للأجواء العراقية
لدى الأمم المتحدة، وإعادة عرضها على مجلس الأمن الوطني.
ث ً الثا: انتشار قوات حرس الحدود على طول الحدود العراقية التركية، لحماية الحدود ومنع أي
خروقات، ويتم توفير الإعداد والمستلزمات الكافية لذلك.
و لم يتحدث البيان عن قواة البيشمركة أو التعاون مع الاقليم بهذا الصدد الامر الذي بزيد من الشكوك حوال نوايا العبادي
في نشر القواة العراقية على الحدود العراقية.


هذا التافه يعرف انه لن يستطيع ذلك ولكن بعد ان عرف بانه خسر رئاسة الوزراء يريد ان يبين للحاقدين من امثاله انه لو بقي في رئاسة الوزراء لدمر الكورد. نقول لهذا المجرم الحاقد التافه ولمن خلفه ولاردوكان اللذي اتفق معه هذا التافه ان صدام حسين اللذي مرمر اسياد هؤلاء الخونة العملاء ايران الملالي وجعل المجرم الخميني يتجرع السم لم يستطع ان يحاصر الكورد فكيف بهولاء الاقزام الخونة.
اردوكان وايران الملالي والعملاء يحلمون ويخططون منذ زمن بعيد في فصل الكرد عن بعضهم البعض وذلك بفتح طريق سنجار الموصل اللذي يوصل بتركيا. ولكن هذا يعتمد على موافقة امريكا لان الكرد لن يستطيعوا الوقوف بوجه هؤلاء المجرمين جميعا.
حكام كلام وامة ورق … رحم ألله من مات كمداً ومن إحترق ومن غرق ، سلام ؟
الموضوع له علاقه بتشكيل الكتله الآكبر وبقاء العبادي رئيسآ للوزراء ، ومصدر القرار آميركي وليس العبادي الذي لايملك حتى نفسه ، تهديد القياده البرزانيه بهكذا قرار ورقة
ضغط ادعموا العبادي والا يغلق عليكم الحدود ، كما فعلناها بكم في كركوك وآنهزمتم بكل خزي ؟
العبادي نايم ورجليه بالشمس. لن يستطيع نشر مليشياته على الحدود العراقية التركية