السيستاني وإصراره على قتل العراقيين بدمٍ بارد!!‎- يوسف الاسدي

يحدثنا التاريخ عن بعض البشر قد عبدوا الأصنام والأوثان وكانوا يصنعون أوثانهم وأصنامهم من خشب ومن تمر ومن حجارة ولعلنا في هذا الزمن نستغرب كيف لهؤلاء يعبدون تلك التماثيل ويجعلونها لهم إله على الرغم أنها لا تضر ولا تنفع في نفس الوقت، لكن في الزمان الحالي لا نستغرب تلك الحالة لكوننا نرى تلك العبادة موجودة بشكل مباشر وأمام أعيننا، لكن العبادة الجديدة هي عبادة البشر وبدون حجة أو بينة ورغم كُل المضار التي توجد في ذلك الشخص الذي يتخذ من نفسه إله، وهذا الأمر ينطبق بشكل واضح وصريح على السيستاني ذلك المرجع المنزوي الذي ليس له لا صوت ولا يملك أي محاضرة علمية أو أخلاقية تدل على وجوده ويعتمد في عمله بشكل مباشر على ما يسمى الوكيل -الصافي والكربلائي- هذين الشخصين هما من يقودا مرجعية السيستاني ويفعلان ما يشاءان من أعمال بعلم أو بدون علم السيستاني الذي هو عبارة عن (فزاعة) يضعونها في طريقهم لكي يمضون أعمالهم البائسة الفاسدة، ودورهما هو إلقاء خطبة الجمعة في حضرة الإمام الحسين-عليه السلام- لمدة ساعة أو أقل ثم يذهبان بسيارتيهما الحديثة (أخر موديل) ليستريحان في بيوتهما الفاخرة مع وجود عسكر الحماية الذي يحيط بهما ويحميهما وطبعًا هما لا يضحيان لا بمال ولا أولاد من أجل العراق وشعبه المظلوم سواء في المعركة ضد داعش أو مع الحكومة الفاسدة فهذا ليس من اختصاصهما بل من اختصاص-أولاد الخايبة- العراقيين الذين يدفعون الثمن بكل وقت وبكل حين، أما السيستاني فيبعث وكلائه للمحافظات المنكوبة بعد أن تموت الناس كما حصل في البصرة الجريحة؟ ولا أعلم هل سائل أي مقلد للسيستاني نفسه هذا السؤال :حصلت بالعراق مئات الأزمات والنكبات والجرائم إن لم تكن الألف فلماذا لم يرسل السيستاني وكلائه لحلها!! كما فعل مع أزمة البصرة التي يكذب بأنها حُلت ؟؟ ولماذا لم يذهب السيستاني إلى المحافظات الغربية لكي يحل قضيتهم حين تظاهروا وطالبوا بأمور بعضها سهل جدًا لكي يتفادى المجازر التي حصلت بسبب فتواه اللعينة حين قُتل ملايين العراقيين من الجيش والشرطة والأبرياء في تلك المحافظات ؟؟ ولماذا تصرون يا أتباع السيستاني على البقاء على تقليده رغم أنه يريد قتلكم، وذبحكم، وانتهاك أعراضكم لكونه فارسي قذر سُخر لدماركم كما سلمكم فعل الجرائم بعد تعاونه مع الأمريكان وبشكل صريح وواضح صرح به قادة أمريكا في لقاءات عديدة وأوجب عليكم انتخاب قادة الحكومة الفاسدة القبيحة.