قاسم سليماني والعراق – مهدي المولى

الصورة لقاسم سليماني

 

كثير ما اسأل نفسي ما هو سر هذا  الحب والاخلاص  الذي يكنه السيد  قاسم سليماني للعراق والعراقيين وما هو سبب هذه التضحية التي لا حدود لها ولا شروط للعراق والعراقيين   حتى انه حمل روحه على  أكفه  ودخل معارك الوغى لحماية ارض العراق من دنس اعداء الحياة ال سعود وكلابهم الوهابية والصدامية وحماية  العراقيين  من الذبح والعراقيات من السبي والاغتصاب  كان كثير ما يبكي بحرقة  والم كلما ذكر اسر العراقيات الايزيديات والشيعيات  واغتصابهن  وبيعهن  في اسواق النخاسة التي يشرف عليها اقذار الخليج والجزيرة

الغريب ان الدواعش الوهابية والصدامية كانوا  عندما يغتصبوا الايزيدية يأخذوها معهم أسيرة لبيعها في اسواق النخاسة التي اعدها اقذار ال سعود او يتخذوها كملك يمين اما الشيعية فيغتصبوها ثم يحرقوها امام ذويها

 

لا شك ان هذه الجرائم البشعة التي قامت بها  د اعش الوهابية  بمساعدة    عبيد وخدم الطاغية المقبور بدعم وتمويل وتخطيط من قبل  ال سعود هو  السبب الاول الذي دفع  السيد قاسم سليماني  للتحرك بقوة لأنقاذ العراق والعراقيين صارخا بصرخة الامام الحسين  والله لم ار الموت الا سعادة والحياة من الظالمين الا برما وشقاء

منذ تحرير العراق في 2003  وقاسم سليماني يده على قلبه كلما انفجرت سيارة مفخخة حزام ناسف عبوة متفجرة   كلما سمع بعراقي حر ذبح على يد  الكلاب الوهابية والصدامية  كان يصرخ   مع صراخ الجرحى والقتلى مع الأمهات الثكلى مع  الزوجات الارامل  مع  الاطفال اليتامى وكان يرى في العراقيين كما يرى في نساء واطفال كربلاء فيسرع لانقاذهم وتخفيف معاناتهم وآلامهم

فكان كثير ما يرى في مصيبة   العراقيين   على يد ال سعود هي نفسها مصيبة الحسين وافراد عائلته على يد ال سفيان وان صوت العراقيين هو نفسه صوت الحسين الا من ناصر ينصرنا الا من معين يعيننا  لهذا يسرع صارخا لبيك يا حسين لبيك يا عراق

نفس المجموعة التي اعلنت الحرب على الحسين  ال سفيان هي نفسها اعلنت الحرب على العراقيين وهم ال سعود الذين هم امتداد  لال سفيان  امتداد لظلامهم لوحشيتهم لعبوديتهم

فالحسين رفض بيعة ال سفيان والعراقيون رفضوا بيعة ال سعود  التي هي امتداد لبيعة ال سفيان  التي تفرض العبودية والرق على  المسلمين  والويل لمن يرفض  فجزائه  الذبح  ونهب ماله واغتصاب عرضه  على الطريقة الوهابية تغتصب زوجته بنته اخته امامه ثم يذبح امامها بعد ذلك تخير اما ان تكون جارية لاحد اقذار ال سعود او تذبح وهذه سنة سنها المجرم المتوحش خالد بن الوليد عندما غزا المسلمين وخدعهم   من خلال  قيامهم بالصلاة فأمر جلاوزته بالقاء القبض عليهم  ثم امر   بأسر نسائهم  وامر باغتصاب نسائهم امامهم ومن ثم ذبحهم امامهن وبعد ذلك خيروهن  بين القبول  كملك يمين  وجواري  لهم  والا يذبحن  وهذا ما فعله ال سفيان بالمسلمين    بقيادة مالك بن نويرة  في صدر الاسلام وما فعله ال سعود وكلابهم الوهابية في العراقيين في عصرنا وفي سوريا وفي اليمن وفي دول عربية واسلامية

لا شك هذه الجرائم البشعة كانت مرفوضة وغير مقبولة من قبل الامام علي ومن قبل الامام الحسين واليوم ترفض من قبل السيد قاسم سليماني

فقاسم سليماني رسخ ودعم الديمقراطية في العراق وقال العراق  للعراقيين  وعمل بكل ما يملك من قدرة على وحدة العراق والعراقيين وبناء عراق ديمقراطي تعددي وحر ومستقل

كما تصدى بقوة وبكل امكانياته  مع العراقيين الاحرار المخلصين  لمواجهة الهجمة الظلامية الوحشية التي شنتها الكلاب الوهابية داعش القاعدة النصرة   التي حاصرت بغداد وكادت تسقط بين انيابها  وتمكنوا من وقف هجمتها ثم مطاردتها حتى تمكنت من تحرير ارض العراق من رجسهم وقذارتهم

كما تصدى بقوة لاخطر مؤامرة وهي مؤامرة الانفصال التي  دعت اليها المجموعة الانفصالية الفاشية  وتأسيس دولة معادية للعراقيين ولكل شعوب المنطقة وتمكن من افشالها وقبرها وقبر من يدعوا اليها الى الابد

كما ان جهود السيد  قاسم سليماني هو الذي منع الظلام الوهابي الداعشي من احتلال اربيل وبالتالي انقذ ابنائها من الذبح ونسائها من الاسر  وهذه الحقيقة اعترف بها كل ابناء الاقليم  الاحرار وكل العالم

كما ان السيد قاسم سليماني تمكن من افشال اكبر  واخطر انقلاب  مؤامرة تعرض لها العراق   قادها قادة امريكيون بتمويل ودعم من قبل السعود   لحرق العراق والعراقيين والسيطرة عليه  وتمكن من انقاذ العراق والعراقيين من هذه النيران

فكانت المؤامرة تبدأ بحرق البصرة ومن ثم مدن الوسط والجنوب من خلال  ارغام  ساسة الكرد على تشكيل حكومة  خاضعة لال سعود  الا ان  تدخل  لمنع  ساسة الكرد من الخضوع  للضغط الامريكي واغراءات ال سعود وبالتالي افشل نوايا ال سعود وبالتالي انقاذ البصرة ومدن الوسط والجنوب والعراق كله من خطر كاد يدمر العراق ويبيد العراقيين

هل عرفتم سبب علاقة قاسم سليماني  بالعراق

انه يرى  وجوده  في وجود العراق  وحياته في حياة العراق ويرى موته من اجل  عزة وكرامة العراقيين خلوده الابدي كما فعل الحسين بن علي عندما  قدم روحه من اجل العراقيين

فالذي يموت من اجل كرامة العراق والعراقيين يكتب له الخلود في الحياة

هذه هي سر العلاقة بين قاسم سليماني والعراق