ها هي الفترة الانتخابية تحل علينا مرة اخرى ، وسط انتصارات وانتكاسات متعددة حققتها قوات البيشمركة البطلة على الارهاب والقوى المعادية الاخرى . وتحققت انجازات تنموية كبيرة وتوقفت وتراجعت !
وفي ذات الحين ، و وسط مصاعب حقيقية يعاني منها الشعب الطيب الصابر ، العاشق لرئيسة ، واكرر العاشق لرئيسه لا شعرا ، وانما واقعا حيا ، لما يتحمله الشعب الكردستاني من تعب ومأساة حقيقية نتيجة للسياسات الاقتصادية الخاطئة للحكومة وطريقة معالجتها للملفات المتعلقة …
ضمن هذا المقال الهادف المفصل ، مجموعة نقاط هامة ورئيسية لها الدور الكبير في عملية تراجع وتعطيل عملية التقدم السياسي والاقتصادي في كردستان ، لعل الحكومة تسعى لايجاد الحلول الجذرية والمعالجات الناجعة لها :
اولا –
عن سياسة البارتي مع مرشيحه للبرلمان العراقي :
حين اختار الحزب الديمقراطي الكردستاني مرشحيه لذلك المكان ومنحهم الثقة الكاملة ، وشارك الجميع بالعمل والسعي للارتقاء بالقائمة ، حيث ان نجاح القائمة وصعودها ، صعود ونجاح الجميع وان لم يفوزوا ! اي انه صعود الحزب كما القائمة اي يعني ( النصر ) ..
ها هنا ، السؤال الموجه للحزب هو :
هل فكر الحزب بمصير المرشحين الغير فائزين ؟
هل يجوز اهمالهم وتركهم بهذه الطريقة ، غير ابهين بانهم ايضا مناضلون وكوادر ا حزبية بذلوا الغالي والنفيس لاجل انجاح القائمة !
هل فكر الحزب بدعوة هؤلاء الخاسرين للاجتماع بهم بهدف تقوية اعتبارهم وشراء خاطرهم كما يقال ، وتعويضهم نفسيا وانسانيا وتشجيعهم بمنحهم اماكن ادارية او حزبية اخرى للقيام بمسؤولياتهم القومية والحزبية والانسانية ؟
ولا شك ، ان الغير فائزون اكثر من الفائزين ، وبامكان هؤلاء ان ارادوا ، الاتحاد وتشكيل قوة وطنية بارزة ومؤثرة في جميع الجبهات بهدف تحقيق االهدف العام اولا والذات ثانيا ، واعادة اعتبارها الذي ضاع في اروقة اللا انصاف و اللا عدالة ..
لاشك ان تلك النخبة الغير فائزة ، هي تلك النخبة المختارة والمرشحة من قبل الحزب وجماهيره وقيادته . نخبة مميزة ، وطنية ، مخلصة، مهنية ، اكاديمية ، ناضجة والقائمة تطول ..
ثانيا –
الطابع العشائري والقبلي الغالب على منح المناصب :
في كردستان لايتم منح المناصب والمواقع السيادية على اساس الاستحقاق المهني او الاكاديمي او التحصيل العلمي وما الى ذلك من كفاءات ومؤهلات لاعداد القيادي اعدادا عادلا ووافيا لذلك المكان .
وانما ، عن طريق الوساطة الحزبية من جهات اعلى مثلا ، او من قبل قيادات متنفذة تقوم بترشيح عناصر معينة لمناصب معينة حتى لو يفتقرون بل ويفتقدون الى القاعدة الجماهيرية الحزبية ، وطبعا هذا ينطبق عليه مقولة الشخص الغير مناسب في المكان المناسب ، مما يترتب عليه التراجع والتدمير العام للدولة ارضا وشعبا …
ثالثا –
لو اجْريَت احصائيات دقيقة لشهداء ارض كردستان ( لوجدنا وراء كل حجر من جبال كردستان دم شهيد ) هكذا قال الشاعر الكردي الكبير ، عبدالله بشيو .
بيت القصيد ها هنا ، انه يتم منح مناصبا كبيرة ومواقعا سيادية معتبرة للبعض من عوائل الشهداء دون غيرهم . ولا سيما انهم لا يتمتعون بابسط المؤهلات اللازمة لتلك المسؤوليات والواجبات الضخمة .
والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هنا ، هل ان عوائل الشهداء جميعا في كردستان مستفيدون من تلك الامتيازات التي تمنح لهؤلاء ؟ ام لا يستفيد منها سوى القلة منهم ؟
وليس المستفيد الا على اساس المحسوبية والمنسوبية والعشائرية والاغنياء ..
رابعا –
كردستان ومن قبل حقبة داعش ، ولحد الان ، تراوح في دائرة التراجع ، رغم المنجزات السياسيةو الاقتصادية الملحوظة على صعد الثروة النفطية والاستثمارات المحلية والعالمية التي اجتاحت كردستان وتمتعت بعصر ذهبي تاريخي ، ومن ثم عادت وبقيت بخفي حنين ..
لو تمعنا بالحقيقة الحية التي تقف خلف كل ذلك التراجع لوجدنا ان الاسباب كما يلي :
لا احد يُحاسَب
لحساب الولاءات والنزاعات والاجندات الفئوية ..
واخيرا …
على البارتي العودة قليلا الى التاريخ :
على البارتي الرجوع الى التاريخ ، حيث ان التاريخ يبقى مرجعا ابديا حيا لمن يؤمن بالنهوض والتقدم والالتحاق بالركب الحضاري بين الشعوب والامم ..
لاجل الاصلاح وتغيير وانقلاب جذريَين ، اِن يرغب البارتي اعادة النظر بسياسته الاستراتيجية المستقبلية والاستفادة من التجارب والاخطاء ،
بناء يعادل ما دفع الشعب الكردستاني المظلوم من تضحيات ارتقت بمأساتها فوق جميع تضحيات الشعوب والامم …


مقارنة بين لصوص البغدا ولصوس في كوردستان
جمعني قبل أيام قلائل لقاء مع نائب عن التحالف الكردستاني وكان حديثنا عن الفساد، وفجأة تحول الحديث إلى مقارنة بين فسادنا وفسادهم، فكلما ذكرت له مثالا عن فساد ذمم جماعتنا جاءني بأمثلة عن فساد في ذمم جماعتهم، وكلما ذكرت له مبلغا طار في جيوب ساستنا الذين يطيرون الأفيال، أتاني بأرقام مبالغ مشابهة طارت فوق جبال كردستان ولم تحط
أمة الفساد واحدة ولا تفرق بين عربي وكردي، رغم اني أصر على ان فساد ساستنا في بغداد فاق حدود المتوقع عالميا بل تأريخيا، فلم يحدثنا التأريخ عن عملية سرقة أكبر ولا أبشع مما سرقه قاطنو المنطقة الخضراء غريبو الأطوار هؤلاء لا يشبعون، أفواه مفتوحة لا تمتلئ حتى يملأها تراب القبر، وهم مع كل ما سرقوه غير قادرين على تغيير ثقافتهم باتجاه البناء والإعمار بما سرقوه وبما يعود عليهم بالنفع الشخصي، حتى انهم لم يبنوا بيوتا في بغداد، كل ما فعلوه انهم استولوا على بيوت مسؤولي النظام السابق، لم يتعبوا أنفسهم في بناء مساكن تليق بهم وهم المليارديرية الذين بات بعضهم ينافس بيل غيتس، ينافسه بأمواله طبعا لا بأخلاقه وحبه للآخرين، فبيل غيتس العظيم أعطى أمثلة في الاهتمام بالناس لن يفهمها قحف ملطلط نام واستفاق فوجد نفسه مليارديرا
انتبه محدثي الكردي إلى حيرتي فقال لي: اسمع، سألخص لك الفرق بين لصوصنا ولصوصكم، فقلت له: هات وأنت الخبير بنا وبهم بحكم اختلاطك بالطرفين. فقال: هناك ثلاثة فروق أساسية بين حرامية المركز وحرامية الإقليم
الأول: ان فاسدينا الكرد يسرقون عادة الأرباح لا رأس
المال، يتشاركون في السطو على ربح أي مشروع دون المساس بالأصل المالي للمشاريع، أما سياسيوكم، والعياذ بالله، فهم سارقون للأصل والفرع، آكلون للأخضر واليابس بلا وجع قلب
الثاني: ان لصنا السياسي إذا سرق فهو يستثمر أمواله السحت في الإقليم فيفيد ويستفيد، وأنت رأيت كيف أصبحت أربيل اليوم، أما لصوصكم الرسميون فهم ينقلون مسروقاتهم إلى دبي أو عمّان أو إلى أوروبا، والأخبار عن منتجعات سويسرية اشتروها، وعمارات ومجمعات تجارية في دبي لم تعد خافية على أحد
أما ثالث الفروق فهو ان جماعتكم يحيطون أنفسهم بهالة
دينية مقدسة، وأغلبهم من أحزاب وكيانات تقشعر لها الجلود خشوعا لمجرد ذكر أسمائها، لكنهم يأكلون أموال الناس أكل بعران جائعة لم تر الكلأ طوال حياتها، أما سراقنا فأغلبهم علمانيون، لن تسهم لصوصيتهم في إبعاد الناس عن الدين أو التشكيك برب العالمين الذي يدع أناسا حرامية يتكلمون باسمه دون أن يخسف بهم الأرض
خرجت من بيت النائب المحترم وأنا اؤمن ان بعض الحرمنة أهون من بعض، صحيح ان الشرف والسرقة لا يلتقيان أبدا لكن بعض اللصوص أشرف من سواهم
وتمنيت لو ان ساستنا اللصوص اقتدوا بزملائهم لصوص الإقليم. لأن ما تفعله حكومتنا وكثير من نوابنا اللصوص:
به خوا زور زور شه رم!
انا سمعتها من مسعود برزاني قال ان لدينا حرامية كما لديكم حرامية لكن حراميتنا عمروا بسرقاتهم كردستان وقلنا طالما لم يٌخرجوا الاموال خارج البلاد فليسرقوا وليعمروا ونحن نعرفهم واحدا واحداً لكن المهم يعملون.
هل فكر الحزب بمصير النواب الغير الفائزين؟ نعم فكر وأدناه تراها
رفع الستار عن بعض (عورات) حكومة الاقليم الفاسدة في جميع المجارلات و على مدى 25 سنه. أرقام خيالية
متابعة11: كشف المقرر المالي لبرلمان العراق و الذي هو شخصية كوردية و بأسم أحمد حجي رشيد و هو من سكنة السليمانية أن حكومة اقليم كوردستان بجميع رئاساته السابقة الحالية قاموا بأحالة 200 الف شخص و بطريقة غير قانونية على التقاعد و كذلك فأن 430 الف شخص يستلمون الرواتب بأسم االبيشمركة. و هذه حصلت بين أعوام 2005 و الى 2015 و خلال تلك الفترة أستلمت حكومة الاقليم 100 ترليون دينار عراقي من العراق و هذا المبلغ يكفي قارون و هارون و لكن حكومة السرقات المنظمة عرضت الشعب الى الجوع. و يضيف هذا الموظف الحكومي الذي يعمل بالارقام و ليس بالاقوال ان حكومة الاقليم قامت بتعيين الاشخاص الذين ليست شهادات المتوسطة و بنسبة 67% منذ سنة 2005 قامت بأحالة 960 شخص على التقاعد بدرجات عليا أي وزراء و مدراء عامين و من دون أن يكونوا قد داوموا أو مارسوا العمل الوزاري ليوم واحد. عورات حكومة الاقليم بدأت تنكشف أكثر فأكثر بعد النكسة التي تعرضوا اليها بعد الاستفتاء المزعوم.
اقلام مأجورة تسبح بحمد البارزاني و تقدسه وكلكم تعلمون أفضل مني بان رئيس مافيا سرقات بيترول باشور و ايرادات الكمارك هو مسعود البارزاني، وهو يعلم جيدا من يسرق وكيف يسرق لمن ادام السارق يرسل حصة الرئيس الى سه ري ره ش لذلك الري ره ش ، فلا تثريب.
البارزاني يحاسب من يسرق ولا يعطي حصة للبارزاني.
السرقة هو سرقة، الأكثر قبحاً عندما يمون الريس هو السارق.
عندماتعلم الريس بالسراق ولا يحاسبهم فاعلم اليقين بان الريس شريك في السرقة.
والذي يسرق قوت شعبه لن يهتم حتى بأعضاء حزبه فقط يهتم بالسراق و حصته من السرقة.