فؤاد حسين يرد على عائلة جلال طالباني ويكشف حقيقة ديانة زوجته.. لن اكشف المستور

نفى فؤاد حسين مرشح الحزب الديمقراطي لمنصب رئاسة الجمهورية يوم الثلاثاء ان تكون عقيلته على الديانة اليهودية.

وقال حسين في مؤتمر صحفي عقده اليوم في بغداد، ان “هناك حملة نفسية وإعلامية ضدنا تتمثل بنشر الأكاذيب ولكن هذه الحملات لن تهز الجبال ومن حق الشعب العراقي ان يطلع على الحقائق”.

وأوضح انه “نشر خبر من السليمانية من قبل شخصية من عائلة الراحل جلال طالباني على مواقع التواصل الاجتماعي وتناولته وسائل إعلامية بان زوجتي يهودية وان اولادي بالمحصلة سيكونون يهود”.

وأشار حسين الى ان “القران والدين الإسلامي يدعونا الى ان نحترم الديانات، وانا كانسان يتحتم عليه ذلك أيضا”.

وتابع ان “هذا الملف تم استخدامه لأغراض سياسية من قبل شخص من عائلة الطالباني وانا اكن الاحترام لهذه العائلة ولدي علاقات حميمة مع الراحل مام جلال طالباني ونجله قباد أيضا”، مشددا انه “حرمة للعلاقات بين وبين طالباني سأترفع عن الكشف عن الكثير من الخبايا التي تخص تلك الشخصية والعائلة”.

ولفت الى ان زوجته مسيحية وتنتمي وهي تنتمي الى اسرة معروفة على مستوى اوروبا والعالم اذ هي من اسرة “ماريا منتسوري” وهي اسرة تربوية مفكرة صاحبة، وضعت نظام “منتسوري” التربوي” المعروف عالميا”.

وقا أيضا “لدي بعض الخبايا التي تتعلق بتلك الشخصية وسأترفع عن الكشف عنها وأقول له من كان بيته من زجاج لا يرمي بيوت الاخرين بالحجر”.

3 Comments on “فؤاد حسين يرد على عائلة جلال طالباني ويكشف حقيقة ديانة زوجته.. لن اكشف المستور”

  1. ١: عجبي تدينونه لان زوجته يهودية ، طيب من يعرف خبايا زوجات الكثيرين من الساسة لا أقول عراقيين بل مرتزقة مأجورين ، فكم سياسي شريف منك لايمتلك أكثر من جنسية ؟

    ٢: الحقيقة المؤلمة أن غالبية ساستنا يتاجرون بدماء العراقيين علناً ، كورداً كانو أم وعرباً سنة أم شيعة مأجورين ، منكم لله إن شاء مصيركم مصير چاوجسكو لو القذافي لو صدام يا أولاد الحرام ، لوعتم قلوب الملايين من سنين ، سلام ؟

  2. هناك مدارس دينية ترتبط بالكنائس المسيحية تحمل هذا الاسم (ماريا منتسوري) ولديها نهج تربوي خاص تتسم بالتزمت الديني والتشدد العقائدي التي لاتخرج عن الفكر الكنسي المتزمت، هذه المدارس مبنية على أساس نوع من البيداغوجيا منسوبة الى السيدة ماريا منتسوري، حتى عند التقديم الى التعين في هذه المدارس بصفة معلم يتطلب ان تكون قد انهيت هذا النوع من البيداغوجيا.
    تصور باني قدمت للتعين عندهم بصفة معلم ، لكن رفض طلبي في حين حصل على وظيفة معلم في متوسطة وأخيراً مدرس في ثانوية بنفس شهادتي حيث تعادل الماجستير.

  3. آي كانت ديانة آو معتقدات الشخص فهي تبقى مسآله فرديه يجب احترامها وهذه آحد مقومات المجتمع المدني الذي لايفقهه لا فؤاد حسين واسياده ولا الطالباني وآتباعه ،، فتآريخهم ملئ با التدخل السافر والساقط في التدخل بقضايا والشؤون الشخصيه للآخرين سواء كان في فترات الآقتتال الداخلي على السلطه بحق بعضهما البعض آو كلاهما بحق معارضيهم ،، للعائلتين وآجهزتها الآستخباريه تاريخ آسود معروف يلجآون آلى آحقر وآدنى الوسائل الآخلاقيه بقضايا شخصيه اخلاقيه لتشويه سمعة المعارض فكلمات آمثال بوده له يه ،، به زيوه ،، ترسنوكه ،، دزه ،، مخابراته ،، كوره هينه ،،، وغيرها لتهيئة الآرض وآلاوضاع لملاحقته وآغتياله وهذه الوسائل معروفه عند الناس عندما كانوا يلصقونها با المعارضين لهم عن طريق شبكه من البلطجيه ومستفيدين من سذاجة العقول وتخلفها ،، آنا آرى آن كل سبة آو تهمه تصدر من هؤلاء بحق آي عارض تعتبر نجمة ونيشان كرامه وعزة موقف سياسي بطولي ومكان فخر لصاحبها وهؤلاء با الآلاف ،،، فلا يغرنكم شطحات هؤلاء ،، فليس للساقط صعود ؟ فهم آسود البيت وثعالب الشارع هههههههه

Comments are closed.