أن يحصل الاتحاد الوطني الكوردستاني على منصب رئيس الجمهورية العراقية أو الحزب الديمقراطي فهو ليس بالامر المهم بالنسبة للشعب الكوردي على الاقل، و لكن أن يتخاصم الحزبان على المناصب في أقليم كوردستان فأن ذلك سوف يؤثر مباشرة على وضع أقليم كوردستان و حياة المواطنين.
الكثير من التوقعات ترجح أن يحاول الحزب الديمقراطي الكوردستاني الحصول على المناصب الاخرى الهامة في بغداد بدلا من منصب رئاسة الجمهورية و منها منصب نائب رئيس الوزراء و نائب رئيس الجمهورية أضافة الى منصب نائب رئيس البرلمان العراقي الذي حصل علية الحزب الديمقراطي الكوردستاني. كما سيحاول الحزب الديمقراطي ضمان منصب وزير الخارجية العراقي أو وزير المالية في العراق اضافة الى وزارة أخرى و ترك منصب وزير واحد الى الاتحاد الوطني لينتهي الوضع بحصول الحزب الديمقراطي الكوردستاني على منصب نائب الرئيس و رئيس الوزراء و البرلمان أضافة الى وزارة سيادية و زارة اخرى، بينما سيحصل الاتحاد الوطني على منصب رئيس الجمهورية الشكلي و وزارة واحدة لتنتهي الجولة بخمسة مقاعد للديمقراطي الكوردستاني و بمقعدين للاتحاد الوطني و بهذا يكون الحزب الديمقراطي قد حصل على حصتة الانتخابية الكوردية في بغداد.
لو توقف الامر عند ذلك الحد فأن الشعب الكوردي سوف لن يتضرر حيث لا يذهب ريع هذه المناصب الى الشعب. و لكن هناك خطورة بأن لا يستطيع الحزبان القفز على الخلاف في بغداد و قيام الحزب الديمقراطي بأستبعاد الاتحاد الوطني من تشكيل الحكومة في أقليم كوردستان و خاصة بعد حصولة على حوالي 44 مقعدا برلمانيا و حصول المقربين من الحزب على حوالي 14 مقعدا برلمانيا متملين بأحزاب تركمانية و مسيحية و الحزب الشيوعي لربما حتى الاتحاد الاسلامي.
و هذا أيضا لا يهم أن استقبلت القوى الكوردية العملية السياسية بروح رياضية و قبولهم لمبادئ الديمقراطية المتمثلة بحكومة الخمسين زائد واحد، و لكن العرف الجاري لدى القوى الكوردية و خاصة الحزبين الرئيسيين هو عدم قبول العمل كمعارضة في البرلمان و انتظار الانتخابات القادمة و هذا سيزيد الطين بلة و يزيد من تدخل الدول المحتلة و بغداد في أقليم كوردستان و زج القوات العسكرية داخل الاقليم.


Ev reng ji şer û dijmantiyê navner PDK û PYK wekî şerî DU dîkan li ser SERGÛKÎ ye
Baxdad ew sergûya ye, ku li ber dillî PDK û PYK şîrîn bûye
في اول اتهام.. التغيير: الاتحاد وبرهم يتحملان مقتل شخصين في السليمانية
حمّل القيادي في حركة التغيير هوشيار عبدالله الاتحاد الوطني والرئيس العراقي الجديد برهم صالح مسؤولية مقتل شخصين في السليمانية اثر اطلاق العيارات احتفالاً بتسمية صالح رئيسا.
وقال عبدالله “من المؤسف انه بسبب اطلاق العيارات النارية للتعبير عن الفرح بتولي السيد برهم صالح منصب رئيس الجمهورية استشهد شخصان في محافظة السليمانية وأصيب آخرون بجروح”.
وأضاف عبدالله “في الوقت الذي نستنكر فيه وندين بشدة هذا الاسلوب غير الحضاري، نؤكد بأن دماء الشهداء والجرحى في رقبة الاتحاد الوطني الكردستاني وخصوصا السيد برهم صالح”، مطالباً بـ”اتخاذ اجراءات صارمة تجاه الأحزاب الميليشاوية التي لاتعرف طريقة للاحتفال سوى اطلاق العيارات النارية وقتل المواطنين الأبرياء”.
وأوضح “ان هذا الاسلوب تكرر عدة مرات في الاونة الأخيرة، وقد حصل اليوم أثناء التعبير عن الفرح بالحصول على منصب رمزي نرى أنه لايستحق قطرة من دماء أي مواطن في اقليم كوردستان”، مؤكداً ان الاتحاد الوطني الكوردستاني وبرهم صالح شخصيا يتحملون المسؤولية عن دماء الشهداء والجرحى “.
بعد فوز برهم صالح مرشح الاتحاد الوطني الكوردستاني بمنصب رئاسة الجمهورية اطلق انصار حزبه النيران بشكل عشوائي مما تسبب بمقتل شخصين واصابة مثلهما في قضاء جمجمال ومدينة السليمانية.
وقال نائب المدير العام لصحة جمجمال أيوب حمه في بيان اليوم الأربعاء، ان بسبب اطلاق النيران تعبيرا عن الفرح في قضاء جمجمال اصيب مواطن يدعى “فرهاد محمد امين” من مواليد عام 1971 داخل منزله في القضاء المذكور، مستدرك القول انه بسبب اصابته البليغة فارق الحياة بعد وصوله الى المستشفى.
وقال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ان ذلك الشخص من أهالي قرية “جباري” لقي حتفه بسبب اطلاق العيارات النارية بمناسبة فوز برهم صالح بمنصب رئاسة العراق.
الى ذلك قال مصدر طبي في مدينة السليمانية ان شخصا لقي مصرعه قرب معلب “چیا” في المدينة بسبب اطلاق النار بمناسبة فوز برهم.
نعم أتوقع من البارزاني ما لا أتوقع من نچيرڤان ابن أخيه أكثر توازنآ وتواضعآ وأكثر من عمه نضوجآ سياسيآ رغم الفارق
هل سينحصر الخلاف بين الحزب الديمقراطي و الاتحاد الوطني فقط على المناصب في بغداد؟؟ نعم
أتوقع من (مسعود البارزاني) أن يقوم بتصرف غير المدروس وهو إستبعاد الحزب الطالباني ومنعهم المشاركة في الكابينة الوزارية الجديدة
نزوة النصر في الانتخابات قد تولد لدى البارزاني طاقة الغرور والتكبر والتعالي النفس
اخاف ما اخاف ان تصيب مسعود البارزاني من بعد ما يتبن نتائج الانتحابات بالغرور والتعالي النفس
وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ (53)يوسف
ورد هذا الدعاء في حديث صحيح: قال النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها : يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث ، أصلح لي شأني كله ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين )
وانا لا استبعد عملا غير مدروس وربما عواقبه أخطر من العقوبات الاستفتاء الشعبي والتي جرت العام الماضي
أتوقع من (مسعود البارزاني) أن يقوم بتصرف غير المدروس وهو
استبعاد الحزب الطالباني ومنعهم المشاركة في الكابينة الوزارية الجديدة عقابآ لرفضهم ألإنصياع والركعود لرغبات وكبرياء لسياسي عجوز ورغم هرمه مازال يمثل شابآ متهورآ ومتعجرفآ مع الاخرين من هم من منافسيه في إحتكار البازار كوردايتي:- كلمة أقصّ من غريمه, السياسين
ان يشكل كابنة الوزارية الجديدة بوحدها بعيدا عن مشاركة الاتحاد الوطني هذا ما أتوقع من مسعود البارزاني لرد اعتباره شعبيآ هذا أقصى ما يستطيع ان يعمله في هذا ظروف الحرجة الذي أسقط نفسه في النفق الاستفتاء الخطير والتي كادت ان تضيع احلام كوردستان في الحرية والتحرير والاستقلال الى انقلاب المهدي الزمان
لسوء الحظ الشعب الكوردي قادة ما كانوا على مستوى تضحيات هذا الشعب الصبور والمجاهد والشجاع ويعتبرون اي أجاز يعود لهم ولكن العكس
ولكن موت الطاغية( الكوردي الخائن) ليس كموت الشاعر، فخلود الشاعر رمزيا يورث خلودا محايثا لسوط الطغاة ووجوده الدائم بتبادل الأقنعة
تاريخيا لا يمكن اعادة الزمن،
ولا يصح علميا استنساخ السلاطين ولو كانت رغبة الطبالين والمثالين والقرادين، وسياسيا لا يمكن الخلود في الكراسي، فكم من طاغية تنازل عن الكرسي ولن يتنازل عن البيعة والعهد الأزليين ..
فعندما يذهب السلطان تبقى الآذان والحيطان عامرة في صنع ” المثالين ” وصناع الاصنام ومحترفي بري الازاميل العمياء ..
عندما يغيب السلطان، الانسان، وفق نظرية العقد الداخلي والخارجي المتغير، ، سيكون للنموذج المزاح ظلال هائلة من القدرة على التكرار والخفاء والتجلي ثانية .
صحيح……لا أحد يحتكر النجاح لنفسه، فالنجاح ملك لمن يدفعون الثمن.
العمل عافية للنفس والعقل والبدن.
العمل يطرد السموم من الجسد، والأوهام من النفس.
اليد المنتجة، هي اليد المعطية، هي اليد العليا.
عمل الفرد هو الشرارة التي توقد المصباح في الطريق.
اختر التعب؛ فهو زاد لروحك، وشفاء لهمك.
تعب الجسد يجلب طهارة القلب.
من أجل النهضة لا بد من تغيير ساعة النهوض!
استيقظ مبكراً وابدأ عملك بهمة ونشاط.
سر المعجزة اليابانية هو تجذر ثقافة العمل والانضباط والتفاني والإتقان.
ياسيادة الرئيس ابعد عن الغرور والكبرياء النفس اللوامة رجاء
إن “الغرور هو عبارة عن نظرة خاطئة الى الذات. اذ لا يقدر الانسان قيمة نفسه بالمعيار الصحيح، ويخال انه يتمتع بقدرات لا يتمتع بها أصلاً. الغرور يدفع الشخص الى التصرف بطريقة متعجرفة مع الآخرين، المستندة الى الثقة بالنفس غير المبررة وغير المبنية على اسس صحيح. اذ ان الغرور هو نوع من سوء تقدير الذات”. صفات بشعة في الإنسان تحدث تغيرات كبيرة في حياته.. وتجعل الناس تستنكره وتنفر منه.. لأن المغرور يرى الناس أدنى منه ويظن أنه على صواب دائما والبقية جهلة لا يفقهون شيئاً.. والمغرور يعتقد في نفسه أنه المهم وأن البقية يدورون حوله يبحثون عن رضاه حتى يبتعدوا عنه شيئا فشيئا فيجد نفسه وحيداً منبوذاً مكروها لأن الغرور والتعالي ليس من شيم الرجال ولا من الإسلام في شيء.
والغرور قد يأتي ويتملك الانسان نتيجة الثقة الزائدة في النفس.. أو المبالغة في الكبرياء فينقلب ذلك على صاحبه وحينها يعيش تعيساً وينطبق عليه في هذه الحالة الحكمة التي تقول “إذا ازداد الغرور.. نقص السرور”.
والغرور هو أحد المفاسد الاخلاقية التي يبتلى بها المؤمن.. وهي حالة مرضية تعتري الإنسان بسبب الشعور بالتفوق على الآخرين والاعتداد بما لديه من قوة أو مال أو جاه أو سلطة أو موقع اجتماعي أو مستوى علمي وهي من أخطر الامراض الاجتماعية التي تصيب صاحبها وتقوده إلى المهالك ويصورها القرآن الكريم في قوله تعالى من سورة العلق “إن الانسان ليطغى إن رآه استغنى”.
والمغرور إنسان قد يشعر بالنقص فيريد أن يكمل نقصه ليجد من ينظر إليه ومن يتحدث معه ويلفت الانتباه إليه.. وعندما يبتعد عنه الناس بسبب صلفه وغروره قد يفيق من غيبوبته وقد يتمادى به في النهاية إلى العزلة والانعزال عن الناس.. وقد يدفعه إلى التنكر للحق والبعد عن الاستقامة.
وقد ورد في القرآن آيات عديدة تنهي عن الكبر والتكبر والغرور فيقول المولى عز وجل في سورة الاعراف “قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين”.
ويقول جل شأنه “سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق”.
ويقول سبحانه وتعالى في سورة النمل “لا جرم ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون انه لا يحب المستكبرين”.
ويحذرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم من التكبر والغرور فيقول “لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر”.
ومن اقوال سيدنا علي بن ابي طالب “إن من تكبر على الناس ذل” ويقول: عجبت لابن آدم يتكبر وأوله نطفة وآخره جيفة”.
ويقول شاعر “لا تمشي فوق الأرض إلا تواضعا.. فكم تحتها قوم هم منك ارفع.. فان كنت في عز خير ومنعة.. فكم مات من قوم منك امنع”.
ويقول أمير الشعراء أحمد شوقي “إن الغرور إذا تملك أمة.. كالزهر يخفي الموت وهو زؤام”.. ويقول ميخائيل نعيمة ان اعجاب الإنسان بنفسه دليل على صغر عقله! ويؤكد الحكماء أن الكبر والاعجاب يسلبان الفضائل ويكسبان الرذائل.. وان ما تكبر أحد إلا لنقص وجده في نفسه.. ولا تطاول أحد إلا لوهن احسه من نفسه.
“والكبر ترفضه الكرام.. وكل من يبدي تواضعه يحب ويحمد”
“وإذا عصف الغرور برأس عز.. توهم أن منكبه جناح”.
يوقل عز وجل “وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور”.
و”فلا يغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور”.
وأخيرا نقول إن المعجب بنفسه المغرور بشبابه وقوته أو بماله وثروته أو بجاهه ومنصبه لابد أن يتذكر قدرة الله وأن يتق المولى عز وجل في حياته قبل أن يدركه الموت لعله يصلح في الدنيا ليكون له مكان خير في الآخرة.
علي بارزان