اكد القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، رشاد كلالي، الثلاثاء، ان على الذين يتحدثون عن خيانة الاتحاد الوطني وتسليمه كركوك ان يعرفوا تأريخهم جيدا، في اشارة منه الى قيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني.
وقال كلالي في تصريح خص به (نيو نيوز) انه “في الذكرى الاولى لاحداث 16 تشرين الاول.. لولا حكمة الاتحاد الوطني وقياداته لأصبحنا امام بحر من الدماء، وكانت هنالك مؤامرة ضدنا ولكنا اكتشفناها قبل تنفيذها”.
واضاف ان “الاتحاد الوطني الكردستاني هو المدافع الحقيقي عن كركوك وكل المناطق المتنازع عليها، ولسنا نحن الخونة والتاريخ ليس بعيدا ولا نريد الانجرار خلف التصريحات المدفوعة ولكنها معيبة”.
واشار الى انه “لو افترضنا ان الاتحاد الوطني والبيشمركة التابعة له انسحبت من كركوك، فلماذا انسحبت بيشمركة الحزب الديمقراطي من سنجار وسهل نينوى وسلمتها للقوات العراقية بدون قتال؟”.
ولفت الى ان “الشعب الكردي يعرف من الخائن الحقيقي ولولا حكمة وشجاعة الاتحاد الوطني لتحولت كركوك لانهار من الدماء “.
وبين انه “اذا كان الحشد الشعبي محتلا لكركوك فلماذا يجلس قادة الاحزاب الديمقراطي يوميا مع العامري والمهندس وباقي القادة”.
ودخلت القوات العراقية الى مدينة كركوك في 16 من تشرين الاول من العام الماضي بعد اتفاق اشارت اليه وسائل الاعلام قيل انه تم توقيعه بين بافيل ولاهور طالباني من جهة وقيادات في الحشد الشعبي من جهة اخرى


يتبادلان التهم وكلا الحزبين، الديمقراطي و الاتحاد، لديهما سجل طويل وعريض من الخيانات، منها ما انتهت ومنها ما هو مستمر لحد الْيَوْمَ، ولا اعلم اي نوع من الوجوه لديهم و كيف يستطيعون مواجهة الاعلام والنَّاس دون خجل و وجل.
حقاً ان المزبلة تفتخر بقامتها.