رد الاتحاد الوطني الكردستاني، اليوم الاربعاء، على اتهامه بالخيانة من قبل رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، مؤكدا إن “هذا الاتهام حصل بعد خسارة بارزاني منصب رئاسة الجمهورية الاتحادية”.
وقالت القيادية في الاتحاد ريزان الشيخ دلير في بيان حصلت “الإبـاء” على نسخة منه ، إن “البارزاني سيخسر كل شيء كونه يسعى إلى تحقيق مصالحه الشخصية دون مصلحة الشعب والحافظ عليه، فضلا عن عدم حبه للشعبين الكردي والعراقي”، لافتة إلى إن “ما جرى في كركوك العام الماضي ليس خيانة إنما تطبيق القانون وفرض سيطرة السلطة الاتحادية عليها “.
وأضافت إن “الاتهامات التي وجهها بارزاني للاتحاد بالعمالة والخيانة حصلت بعد خسارته منصب رئاسة الجمهورية”، متسائلة “لماذا يقاتل بارزاني في الوقت الحالي للحصول على عدد من الوزارات إذ إن الحكومة الحالية محتلة والاتحاد خائن وعميل”.
وكان رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني قد هاجم ، الاتحاد الوطني الكردستاني في ذكرى عمليات فرض القانون في محافظة كركوك، متهما اياهم بـ “الخيانة “، وفيما وصف دخول القوات الاتحادية الى المحافظة بـ “اليوم المظلم “، مؤكدا “أنه لا يمكن المساومة على الهوية الكردستانية لكركوك”.


ل يحصل في التاريخ ان اعترف خائن عميل انه خائن عميل. اذا كان سيطرة الحشد الشيعي المجرم على كركوك قدس كردستان يعني فرض قانون فلماذا كان كل هذه التضحيات والشهداء. هذا هو اخلاق الخونة وتبريراتهم. الخونة امثال ريزان سيدخلون التاريخ الكردي كخونة وسيلعنهم الاجيال القادمة واما امثال مسعود البرزاني اللذي يدعي هذه الخائنة انه سيخسر كل شئ فبالبرغم من فساد وفساد حزبه الا انه سيدخل التاريخ كقائد اقام الاستفتاء وبالعكس وبالرغم من فساده فوالله انه يحب شعبه الكردي
ويعمل لكي يكون للشعب الكردي مكانة مليون مرة من اكثر هؤلاء الخونة.