الموازنة الاتحادية وتنازلات مسعود البرزاني واستلام برهم صالح رئاسة الجمهورية ..من الخاسر ؟الشعب الكوري فقط‎ – علي جبار الكناني 

تم اعادة الموازنة من مجلس الوزراء الى البرلمان الاتحادي .وبعد غد يتم المناقشة على بنودها .الكرد يرفض والسنة يعارضون والشيعة تمتنع والانتهازيون يصرخون ؟؟وتتعالى الاصوت هنا وهناك لانها المزاد العلني لسياسين الخاسرين الذين وصلوا الى قبة البرلمان عن طريق التزوير وشراء الاصوات ؟يطرق رئيس البرلمان باب المزايدة .وهنا يبدأ النزال الكلمات والجمل الوطنية والغيرة العراقية والشهامة الكوردية والتوسل للاخرين لاسكات الاصوات واللجوء الى الصيغة التوافقية الذي عملوا عليها  في جميع جلسات البرلمان السابقة منذ 2003 ولحد الان ؟وربما يزيد ذالك برفع البطل الماء ورميها على البعض حتى يقولوا لاسيادهم رؤساء الاحزاب نحن لها ؟؟
مسعود تنازل عن كل شىء وحتى عن وعوده الواضح والصريح امام العالم وعلى شاشات التلفاز (لا تعامل مع العراق طلقنا العراق  نفطنا لنا )لا يحتاج ذكر اقوله الاشد من ذالك .وذهب بوفد كما يقولون رفيع المستوى  (ولكن لم يكن لها اية تقدير ولا مستوى في بغداد )  لاعادة هوشيار الزيباري ويكون فؤاد حسين رئيس الجمهورية وله ثلاث وزراء ومناصب اخرى … وتخلى عن التهديد كعادته-اي حليمه رجعت لعادته القديمة -لم نسمع منه والى الان من اي وفد زار بغداد يتكلم ويقول كركوك قدس كوردستان ولا تطبيق المادة 140 هو هدفنا  ولم يقل مسعود لكم جميع المناصب نحن متنازلين عنها  فقط- طبقوا المادة 140واجعوا الى حدود المناطق المتنازعة عليها ..ولم يتطرق نجرفان في بغداد سوى نريد نائب رئيس البرلمان ووزارة السيادية ووزارتين ووكلاء ومدراء العامين -لم يتطرق حتى الى الموازنة ولا حقوق البشمركة  ولا الانسحاب من المناطق المتنازعة عليها -فقط المناصب كل شىء عند ال مسعود والشعب الكوردي وحقوق الشهداء والثكالى لا يهم انها ازمة وتزول
(نعم تفاقم الازمات في كوردستان هدفهم شوع شعبك يتبعك ) نجرفان ومن معه في السلطة المخضرمين الذين لا يمكن ازالتهم سوى بصرخة من المظلوم ضد الظالم -دمروا كل ما كان في كوردستان من الانتاج المحلي واغلقوا كل المعامل وبيعها لال برزان فقط حتى سد بخمة كان  ايعاز واضح من دول الجوار وتم تدميرها بحجة قبر او ارض -وهم باعوا شنكال وحرمات ارض كوردستان يوميا لا يعتبرونها ارض لهم –
نعم بعد غد جلسة البرلمان  الخاسر شعبنا الكورد والمنتفع برهم صالح تربع بانتهازيته وخيانة اصدقائه وتحول بين ساعة الى نائب الثاني لكوسرت رسول -لم يختلف عن زميله مسعود البرزاني -كان المهم عنده المنصب  -لا يستطيع برهم في الرئاسة  ابدا تغير من له علاقة ومحسوب على جماعة كوسرت رسول ولا هور والذين كانوا يعملون ليلا ونهارا في عهد المسكين فؤاد معصوم ضده وكانت جوان اليد الطيلة لدمار سمعت معصوم بنهبها وسرقاتها والعقود التي تم بموافقة منها والاراضي التي تم بيعها وهي زراعية -و معصوم  كان مؤمنا بال الطالباني ولا يحيد عن كلامهم وينفذ الاوامر فورا -برهم لا يستطيع تغير مدير المكتب و نزار  ولا سكرتيرة المكتب هناء ومعروف لدى الجميع لماذا وكيف تم تعين بنتها وهي لا تتجاوز عمرها 18 سنة وكان هناك العشرات مستحقين للتثبيت -ولا سمكو ولا موفق ولا نوروز ولا شالوا ولا مستشار بدون علم ال الطالباني -برهم عبد للمنصب والخاسر فقط الشعب الكورد ليس غيرهم -برهم لبق في كلماته وانتهازي في افكاره وعبد لمن يهدد منصبه -برهم صالح الجميع يعلم انه لا يمكن يتخلى عن افكاره برهم فقط ولا غيره في عالم السياسة وخطاباته واضحة لا يذكر الى الان كلمة كوردستان ولا كركوك قلب كوردستان ولا حقوق الشعب الكوردي لا مانع لديه يقول انا عربي الاصل وتركماني الثقافة  وتربات الامريكان ولا لي صالة بالكورد -مصلحته يتطلب ذالك والايام بيننا
مسعود يريد ان يحصل على ما لم يحصل عليه في زمن المالكيلم يحصل عليه في زمن العبادي واجتمع معه اعوانه طالبا منه المغفرة والذنوب بحقه -مسعود لاعب جيد لخدمة تركيا وابارالنفط سلمها  لهم ضد شعبه وارض كوردستان يبيع كل شىء فقط يبق رضا اوردغان وعصابات داعش الموجودين على ارض اربيل يمرحون ويسرحون بكل فخر وهم ملطخ اياديهم بدماء ابناء كوردستان -كيف لا وهو دعى الى الاقليم السني في قطر وامام رؤوس داعش -لا يلدغ المرء من جحره مرتين يا مسعود ولكن انت يوميا تلدغ  و(يقال المثل ويطبق عليك البيعار لا يهمه شىء )
عادل عبد المهدي خرخاشة جديدة وقرقوز حديث في الملعب المنافسات وتحدث كثيرا واوعد الشعب وتم منحه كما كانوا يقولون جميع الكتل بلا استثناء له حرية الاختيار -وكما اخمن كما نشاهده في الافلام الكابوا او افلام الهندية والاكشن -السلاح فوق راس عادل عبد المهدي ويلقن ماذا يقول وكيف يتصرف وفي حالت عدم التنفيذ يطلق الرصاصة على جبينه ويقع جثة هامدة لا احد يرحمه -عادل عبد المهدي في سجن الكتل لا يستطيع التنفس بحرية وكل ما يقول مكتوب ؟؟؟؟؟
برهم صالح و مسعود البرزاني سياسة واحدة هو دمار كوردستان والقضاء على حلم الاجيال وان الاوان شعبنا يقول كلمته الاخيرة ويترك المجاملات والاستهانة بحقوقه وموارده وارضه ؟اربع سنوات ليست بقصيرة ننتظر في عمر شعب مضطهد ويظلم بلا خدمات يحكم بالحديد والتعذيب وعدم دفع الرواتب والضرائب الفاحشة بدون رد في تحسين الخدمات –
لك يوم يا ظالم وشمس الامل لا تغيب واشرقتها لقريب
من داخل قصر السلام