المعروف ان الشعب الايراني شعب حضاري انساني النزعة من اهم المساهمين في بناء الحياة وسعادة الانسان في كل العصور والازمان شعب رافضا للعنصرية والطائفية والعشائرية ومؤيدا ومناصرا للنزعة الانسانية محبا للحياة وللانسانية وقيمها حتى ان الفرد الايراني يلقب بأسم مدينته وليس بأصله بعشيرته لا يعرف التعصب ولا العنصرية لهذا اعتنق بقوة الدين الاسلامي ورغبة لهذا احب وعشق العرب لان رسول الاسلام عربي ومن هذا المنطلق انطلق في حب واحترام وتقديس العرب وهكذا استمر في حب العرب واحترامهم وتقديسهم حتى عصرنا والى الابد
فلا زال الايراني الفارسي يرى في العربي اي عربي طالما يتكلم العربية سيدا له ويرى في لغة العربي شي محترم ومقدس لانها لغة الرسول الكريم محمد لانها لغة القرآن رغم صيحات وصرخات التحديث والتغيير والتجديد التي صرختها الشعوب الاسلامية بما فيها العرب والتي نالت من اللغة العربية ودعت الى تغيير حروفها الى اللاتينية كما حدث في تركيا الا ان الشعب الايراني الشعب الوحيد الذي بقي متمسك بحروف اللغة العربية ومصرا على استخدامها حتى انه قد تنكر لحروف لغته الاصلية وبفضل هذا الاحترام والتقديس أستمرت اللغة العربية لغة حية متحركة بل تزداد حيوية وقوة بمرور الزمن والسبب في ذلك يعود الى تمسك الفرس باللغة العربية وعدم الافراط بها الى حب الفرس واحترامهم وتقديسهم لها الى اهتمامهم ورعايتهم لها فهم الذين وضعوا المعاجم والقواميس لحفظها ووضعوا قواعدها ونحوها ونقاطها وكيفية كتابتها وهم اول من بدأ بكتابتها وزرعوا الجمال والقدسية والاحترام في قلوب كل المسلمين من مختلف الاقوام وهكذا حولوا العرب من امة بدوية امية الى امة متحضرة تعرف القراءة والكتابة
لهذا نرى اعتناق الفرس للاسلام كان عز للاسلام والعرب على خلاف بقية الشعوب التي اعتنقت الاسلام كرها او لرغبة خاصة مثل الاتراك الاعراب وغيرهم فهؤلاء اذلوا واحتقروا العرب والاسلام لانها شعوب بدائية صحرواية بدوية لم يفهموا قيم ومبادئ الاسلام الانسانية لهذا انزلوا الاسلام الى مستواهم ولم يرتفعوا الى مستوى الاسلام وهكذا طبعوا الاسلام بمستواهم وانطلقوا من ذلك الطابع المخالف للاسلام وهذا ما فعله الاعراب في الجزيرة حيث تظاهروا بالاسلام كذبا ثم اخذوا يكيدون للاسلام سرا حتى تمكنوا من اختطافه والسيطرة عليه وسخروه لتحقيق مصالحهم الخاصة وقيمهم البدوية الوحشية وهذا ما فعلته الفئة الباغية بقيادة ال سفيان وما تفعله الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود
ومن حب ابناء ايران للعرب وتقديسهم للعرب والمسلمين انهم اتخذوا ائمتهم وقادتهم من العرب قديما وحديثا على خلاف الاعراب البدو من الشعوب الاخرى فهؤلاء قدسوا واحترموا غير العرب ائمة وفقهاء جهلاء انطلقوا من مصالحهم المنافية والمتضادة مع قيم الاسلام وهكذا خلقوا الانقسامات والصراعات بين المسلمين انفسهم حتى يومنا هذا
فبدأ الصراع بين اعراب الصحراء بقيادة ال سفيان الذي وصفهم القرآن الكريم بالفاسدين المفسدين اذا دخلوا قرية افسدوها كما وصفهم باشد اهل الكفر كفرا واهل النفاق نفاقا الاعراب اشد كفرا ونفاقا كما وصفهم الرسول الكريم بالفئة الباغية وبين الفئة الاسلام بقيادة اهل البيت وهكذا بدأ الصراع بين قيم البداوية الوحشية وبين قيم الاسلام الحضارية ولا يز ال مستمرا حتى عصرنا
فكانت الفئة الاسلامية ترى الجهاد هو اقامة العدل وازالة الظلم هو صرخة حق بوجه ظالم والشهيد هو الذي يصرخ بوجه الحاكم الظالم فيقوم الحاكم الظالم بقتله
اما الفئة الباغية فكانت ترى في الجهاد هو غزو الآخرين وفرض قيم البداوة وذبح ابنائهم وسبي نسائهم ونهب اموالهم
الفئة الاسلامية تعتبر التصدي للحاكم الظالم بقول او فعل واجب ديني واخلاقي ومن لم يتصدى له فهو عاصيا لله ولرسوله
اما الفئة الباغية فترى في تصدي المسلم للحاكم الظالم كفر ومن يتصدى له فهو كافر ويجب قتله
الفئة الاسلامية ترى في الفقر كفر وسببه ظلم الحاكم ما جاع فقير الا بتخمة غني
اما الفئة الياغية فترى في الفقر امر مقدر ومن يرفضه او يعمل على تغييره فهو كافر رافضا لارادة ربهم
فكانت اول صرخة اسلامية بوجه طغاة الفئة الباغية هي صرخة ابي ذر الغفاري لا تزال تلك الصرخة يصرخها كل البشر الاحرار في كل مكان وفي كل زمان
رغم طغيان الاعراب اهل النفاق والفساد الا ان شعلة الاسلام الانسانية لم تخمد بل استمرت وهاجة حتى بدأت الصحوة الاسلامية من ايران بقيادة الشعب الايراني فبدأت شمس الاسلام تشرق من جدبد لتبديد ظلام الفئة الباغية ال سفيان والوهابية الظلامية ال سعود وكلابهم القاعدة داعش
واليوم ينطلق الشعب الايراني ومعه كل قوى الخير والنور لحماية العرب والمسلمين والناس اجمعين من اكبر هجمة ظلامية وحشية يقودها سعود وكلابهم الوهابية رغم شدة المعركة الا ان النصر آت وقبر قوى الظلام والوحشية امر حتمي
وهكذا اثبت الشعب الايراني بانه القوة التي حمت الاسلام والعرب وانه القوة التي أعزت العرب والمسلمين قديما وحديثا هل في ذلك مبالغة


آلن يكفيك هذه الايات المباركات كيف الله تعالى فضل الروم على الفرس لماذا لان الفاحشة انتشرت من قمة السلطة من ولاة الامر والزواج المحرمات وصلت الى الحد بهم حتى يتزوج الملك الشاة من اخته
الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ ۗ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ ۚ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ ۚ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5)الروم
كان المشركون يحبون أن يظهر أهل فارس على الروم لأنهم وإياهم أهل أوثان ، وكان المسلمون يحبون أن تظهر الروم على فارس لأنهم أهل كتاب …لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس فأعجب ذلك المؤمنين فنزلت : الم غلبت الروم في أدنى الأرض إلى قوله : يفرح المؤمنون بنصر الله قال : ففرح المؤمنون بظهور الروم على فارس
إن سبب غلبة الروم فارس امرأة كانت في فارس لا تلد إلا الملوك والأبطال ، فقال لها كسرى : أريد أن أستعمل أحد بنيك على جيش أجهزه إلى الروم ; فقالت : هذا هرمز أروغ من ثعلب وأحذر من صقر ، وهذا فرخان أحد من سنان وأنفذ من نبل ، وهذا شهربزان أحلم من كذا ، فاختر ; قال : فاختار الحليم وولاه ، فسار إلى الروم بأهل فارس فظهر على الروم .
قال عكرمة وغيره : إن شهربزان لما غلب الروم خرب ديارها حتى بلغ الخليج ، فقال أخوه فرخان : لقد رأيتني جالسا على سرير كسرى ; فكتب كسرى إلى شهربزان أرسل إلي برأس فرخان فلم يفعل ; فكتب كسرى إلى فارس : إني قد استعملت عليكم فرخان وعزلت شهربزان ، وكتب إلى فرخان إذا ولي أن يقتل شهربزان ; فأراد فرخان قتل شهربزان فأخرج له شهربزان ثلاث صحائف من كسرى يأمره بقتل فرخان ، فقال شهربزان لفرخان : إن كسرى كتب إلي أن أقتلك ثلاث صحائف وراجعته أبدا في أمرك ، أفتقتلني أنت بكتاب واحد ؟ فرد الملك إلى أخيه ، وكتب شهربزان إلى قيصر ملك الروم فتعاونا على كسرى ، فغلبت الروم فارس ومات كسرى . وجاء الخبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ففرح من معه من المسلمين ; فذلك قوله تعالى : الم غلبت الروم في أدنى الأرض يعني أرض الشام . عكرمة : بأذرعات ، وهي ما بين بلاد العرب والشام . . وقيل : إن قيصر كان بعث رجلا يدعى يحنس وبعث كسرى شهربزان فالتقيا بأذرعات وبصرى وهي أدنى بلاد الشام إلى أرض العرب والعجم . مجاهد : بالجزيرة ، وهو موضع بين العراق والشام . مقاتل : بالأردن وفلسطين
وأجاز المذهب الشيعي متعة المحصنة دون علم زوجها ولها أجر في ذلك كما ورد في كتب فضائل المتعة وقد أشار إلى ذلك الأمام محب الدين الكاظمي.
وبدأ التحول نحو القومية الدينية بدلا من نظرية العرق واستمرت ثقافة القومية الفارسية تتجه نحو النزعة القومية في إطار نظرية الإسلام مع أبي مسلم الخرساني ثم استطاع البرامكة أن يتقدموا بني العباس في الكرم اثناء غفلة الأمراء العباسيين في القصور واللهو ومن بيت مال المسلمين أخذوا .
غير أن استراتيجية الفرس أولت اهتماما لتوطين ثقافة الفرس على ألسنة الشعراء العرب ومنتفعيهم وشراء الولاءات السياسية .
لكنهم لم يتقبلوا الإسلام أبداً وحتى اليوم , فور غزو العراق إستباحوا أهله وفمن لم لم يسلم قتل ومن أسلم أصبح موالياً عبداً لقبيلةٍ عربية , إنضم إليها ديناً ولغةً ونسباً , وترسخت فيهم في العصر العباسي وأستعربوا عن آخرهم في جنوب العراق ولو أن لأبومسلم الخراساني لم يُبيد العرب من إيران لكانت الآن مستعربة مثل جنوب العراق وهم لم يقبلو دين محتليهم السني حتى اليوم ,
هل كان الإمام علي شيعيّاً ؟ بعد 120 سنة كانوا رافضين فمن منهم كان صاحب آل البيت أرجو أن تتحقق من التاريخ بدون حكم مسبق