المقدمة
بداية لا مجال للمقارنة بين ما قاله وفعله الرئيس الفرنسي “ماكرون” عن السترات الصفراء في بلاده ، وبين ما قاله وما سيفعله طاغية تركيا “أردوغان” بالسترات الصفراء إذا تظاهرو في بلاده ، فالكل يدرك حجم المفارقة ؟
الموضوع
انتشرت دعوات لتنظيم احتجاجات في تركيا على غرار تظاهرات السترات الصفراء في فرنسا ، وهي دعوة كان قد أطلقها رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض “كمال كليجدار أوغلو” مما أثار رعب وقلق الرئيس “رجب طيب أردوغان”
الذي حذر من نقل التجربة إلى تركيا ؟
وقال بالامس السبت ، إن التحضيرات جارية لتنظيم مثل تلك التظاهرات ، لكن من يرتبون لهذا لأمر لن يجنوا شيئا وسيدفعون الثمن غاليا ، حسبما نقلت شبكة “سكاي نيوز” عن وسائل إعلام تركيّة موثوقة ؟
وأضاف “إنهم يدعون الناس للنزول إلى الشوارع ” يا للعار ، أحدهم وهو رجل وقح وسفيه يفعل ذلك على شاشات التلفاز ، ولكن القضاء سيتحرك وسيرد تبعا لذلك ، هل تعتقدون أن هذه باريس ؟
وكان الصحفي التركي “فاتح برتاكال” قد تعرض لهجوم شديد بعدما إنتقد حكومة أردوغان ، إذ تحدث عن حق الشعب في الاحتجاج والتعبير ، قائلا إنه أمر صعب في تركيا في ظل خوف الناس من قمع السلطات .
وفي وقت سابق كان قد حذر زعيم الحركة القومية “دولت بهجلي” حليف الطاغية أردوغان الناس ، أن من يرغبون في التظاهر على غرار السترات الصفر في فرنسا سيدفع الثمن غاليا ؟
هذا الخبر منقول من أكثر من مصدر ؟
ونحن نقول لك يا ملا أردوغان …؟
إذا كان من يدعو للتظاهر رجل وقح وسفيه وتافه ، فلماذا خوفك الشديد منه ورعبكَ ؟
ولحليفكَ دولت بهجلي نقول …؟
أبعد إمتهان الكرامة والشرف والكذب على الشعب التركي يا رجل ثمن أسمى ؟
وأخيراً …؟
قال أَبُو نعيم الفضل بْن دكين
لا تغتر بالدهــــر وإن كان مواتيكا … فكما أضحكك الدهر كذاك يبكيكا ، سلام ؟


أردوكان له نيام ببجامات سوداء مانعة الألوان ، والله سيبترون أعضاءهم الجنسية إذا خرجوا مرةً ثانية , ألا تتذكرون الثورة المسلحة بالدبابات كيف إستسلمت للبيجاما ؟ هكذا يكون الحاكم الذي يستمد قوته من شعبه