اليهود تاريخهم وحاضرهم المشين وشعورهم بِمُركّب النقص – عبد القادر ابو عيسى 

الحروب على الاسلام قديمة قدم الرسالة السماوية ومنذ انبثاقها قام بها الكفار والمشركون وقادها اليهود ولا زالوا يمارسونها وبشتى الوسائل ومراحلها المختلفة على مدى تاريخها . معروفين بكيدهم وخبثهم وعدوانهم الذي لايتخلّون عنه . من زمن صراعهم وسبيهم مع ” نبوخذ نصّر ” واتفاقهم مع  ” الأخمينين وملكهم كورش ” عبدة النارلأحتلال بابل وتدميرها زمن ملكها ” نبونائيد ” مروراً بقتلهم المسيح عيسى بن مريم عليه السلام . مرورا بمحاولاتهم قتل النبي محمد افضل الصلاة والسلام عليه وتحريضهم على قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه و محاولتهم تخريب الاسلام زمن علي بن ابي طالب كرم الله وجهه . ومشاركتهم في تخريب وانكسار الدولة الاسلامية بقيادة بني عثمان . واحتلال فلسطين و القيام بأحتلال قناة السويس مع دول العدوان الاستعمارية بريطانيا وفرنسا . وشن حرب العام 1967 على الدول العربية . والمشاركة والتحريض بالانقلاب وقتل الملك فيصل الثاني رحمه الله من قبل مجموعة من العسكريين الرعاع المنبوذين وبتخطيط منها ومن بريطانيا شجرة الخباثة في العالم . الارعنيين عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف . حتى وصل اجرامهم وعدوانهم المستمر بالمشاركة الفاعلة في الحرب على العراق واحتلاله من قبل اميركا وريثة الاستعمار العالمي وسيدته الاجرامية اللا انسانية بكافة المقايس الكافرة بكل القيّم . والتخريب في العراق والحرب عليه مستمرة وبكل اشكالها من خلال الولايات المتحدة الاميركية ومن تعتمدهم مثل ايران وعملائها من الفاعلين في ادارة العراق . وبأشراف وتخطيط الصهيونية العالمية اليهودية كونهم مسيطرين على قيادات دول العالم القوية المتنفذه . سكان اوربا من زمن بعيد ينبذون اليهود ويكرهونهم لجشعهم وخباثتهم واجرامهم . ومسيحيي العالم لاينسون قتل اليهود للسيد المسيح عليه السلام حتى وأن برئهم البابا ” بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان ” من قتله في فتواه ان القاتل واحد يتحمل قتله وجريمته غيرمسحوبة على جميع اليهود . ونقول له ايضا أن فتواك ورأيك هذا صادرة من شخصك أنت ولا تعم جميع المسيحيين . فهم مقتنعون بقتل اليهود لنبيهم وهذه الحقيقة حقيقتهم كيهود . عندما حاربهم هتلر لم يكن مخطئا لأنهم هم من كان السبب في خسارة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى مع العلم كان هناك الكثير منهم من ساند هتلر في الحرب العالمية الثانية ومنهم من عاداه وساند دول التحالف . وتبلّوا واسائوا الى هتلر وألمانيا بكذبهم بفرية ” الهولوكوست ” على اساس هتلر قام بحرقهم وهي كذبة اتضحت للعالم بعد انكشافها وفضح زيفها من قبل الاوربيون ومفكريهم ومثقفيهم قبل غيرهم مثل المفكر والفيلسوف الفرنسي ” روجيه غارودي ” والمضحك المبكي أدعائهم بكل من يرفظهم وينبذهب بأنه معاد للسامية وحتى العرب يدخلون في باب ادعائهم هذا رغم أن العرب أصولهم سامية .

اليوم اليهود المتمثلين بأسرائيل يستغلّون التطور الكبير في وسائل الاتصالات ويوضفونها في حروبهم على العرب والمسلمين لأثارة الطائفية والعنصرية القومية والدينية . من ” ملاعيبهم ” الخبيثة التي يروجونها ويتعاملون بها على مواقع التواصل . مسخّرين بعض ” المئبونين ” متدني الخلق بالتشهير والاسائة للرسالة السماوية الاسلامية مسيئين لقول الله القرآن وبشرائع الاسلام ونبي الاسلام وما انزل عليه مشككين بجبريل لابل حتى بوجود الله عز وجل وبخلقه . وهم لايعون ولايعرفون عن الاسلام شيء واضح من كلامهم . أحدهم يظهر لنا بلباس رجل دين اسلامي شيعي والآخر بلباس ديني مسيحي ويركز على موضوع ” القبطية ” والحجر الاسود . ألا يعلم هذا الجاهل الخبيث أن ” القرامطة ” سرقوا الحجر الاسود 22 عام وأرادوا تغيير القبلة ولم يستجب المسلمين لذلك . المسلم يعبد الله ويوحدهُ ولا يعبد الحجر الاسود . والآخر يشكك بالقرآن وآياته بسبب وضع النقاط على الحروف وهذا يدل دلالة صارخة بأنه يجهل اللغة العربية ويجهل العرب ولماذا نقّطت حروفه . وأنه غير عربي رغم أدعائه بأنه من اصول عربية . هل يجهلون تاريخ الرسالة اليهودية التي كتبت بعد ثلثمائة عام وهل يجهلون المسيحية وأناجيلها ألاربعة التي كتبت بعد ثمان او تسع سنوات . وأنتشار المسيحية  الواسع لم يكن إلا بعد أكثر من مئتي عام ويتجاهلون الوثنية وعبادة الاصنام وعبّاد النار . ينسون هذا كله ويشهرون ويكفرون بالاسلام أوضح الاديان وأصدقها . ” من الله للرسول للقلم ” . يتهجمون على الاسلام والمسلمين نسأل هؤلاء ” المئبونين ” من اجبركم على الدخول بالاسلام حتى تشهرون به وترفضونه . وأذا كان رأيكم كما تدعون ” الإيضاح وتنوير الناس ” لماذا لا تتكلمون عن البوذيين وعن من يعبد النار وعن تاريخ اليهودية التي كتبت بعد ثلاث مئه عام بواسطة الفرس المجوس عبدة النار في حينها ولماذا لا توضّحون المسيحية للناس وما جري للسيد المسيح وأصحابه ومصيرهم من اضطهاد وملاحقة وتعنيف وقتل وإذاء أستمر أكثر من مئتي عام . من يسخركم هم اعداء الاسلام وكل الرسالات , يشنون حرب جديدة وبأسلوب جديد . المسلمين يعرفون تماما من هم . لا نريد ذكرهم لأنهم نار على علم ومستمرين بعدوانهم . المسلمين لم يعتدوا على أحد , ولا ضربوا الآخرن بالقنابل الذرية ولا بالاسلحة الكيمائية ولا باليورانيوم المنضّب . يعترفون بكل الرسل والانبياء ويحترمونهم وعاشوا اتباعهم بينهم سنين طويلة والآيات القرآنية تشهد وتقر ذلك . الاسلام دين رحمة ومحبة وسلام ويحترم الجميع بشر وغير بشر ” خير الناس من نفع الناس ” يتبجحون بالجارية والجواري ولا يعرفون معناها الحقيقي بالعربية ” انتم ومن يسخركم لا تعدّون كونكم ” حيوانات بصور بشرية ” الله يلعنكم ودولكم الشريرة المعتدية المجرمة . أمة الاسلام باقية محفوظة بأمر الله قسمت جغرافيا لاكنها لاتقسّم روحيا أو فكريا عقائديا أوشرائعياً . عقيدتها ودستورها وشريعتها وشعائرها القرآن قول الله الثابت المكتوب وسيرة نبيه المحمود . لم تفلحوا ولن تفلحوا انكم تشعرون ” بِمُرَكّب النقص ” الله يخذلكم ويبعثر خطاكم .

عبدالقادرابوعيسى  : كاتب عراقي حر مستقل .