تجري قوات سوريا الديمقراطية مفاوضات مكثفة مع جميع الجهات المعنية بالازمة السورية بعد قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب بانسحاب القوات الامريكية من سوريا , وبحسب المعلومات فأن قوات سوريا الديمقراطية تجري مفاوضات مع الجانب الروسي كونه من اكثر الفاعلين في الازمة السورية .
وبحسب مدير المرصد السوري لحقوق الانسان “رامي عبد الرحمن”في حديث له على قناة “الحدث” فأن هناك عرض روسي على قوات سوريا الديمقراطية، بأن تنتشر على الشريط الحدودي ما بين نهري دجلة والفرات في شمال شرق سوريا، قوات حرس حدود من النظام، لمنع العملية العسكرية التركية.
واشار عبد الرحمن بأنهم يتوقعون بأن الوضع يتعلق بروسيا التي تحكم سوريا فعلياً، حيث أن أردوغان حتى، لا يمكنه التحرك في سوريا إلا بإذن مع روسيا، التي تسعى خلال الأشهر الأولى من العام المقبل، للقول بأنها هي المسيطر على سوريا، فهناك أكثر من 60% من سوريا تحت السيطرة الروسية وسيطرة النظام، فيما تأتي قسد في المرتبة الثانية، كما تأتي المجموعات “الجهادية” والقوات التركية باقي السيطرة مع جيبين للتنظيم، فسوريا تريدها روسيا كما صرحت في العام 2011 أنها مثل شركة غاز بروم يجب أن تبقى تحت السيطرة الروسية، إذ أن تحركات النظام نحو غرب الفرات في ريف دير الزور، انطلقت بالتزامن مع تحركات تركية، فقوات النظام سحبت مجموعات من قواتها من المحافظات الأربعة التي تسري فيها الهدنة الروسية – التركية ومنطقة اتفاق بوتين – أردوغان، تزامناً مع تحرك تركي ضد منطقة شرق الفرات، وهل هذا التحرك للسيطرة على الشريط الحدودي وفق اتفاق روسي – تركي – إيراني – أمريكي، من أجل إبعاد القوات الإيرانية عن طريق طهران – بيروت؟! أم أنه لسد الفراغ الذي سينجم عن سحب القوات الأمريكية من شرق الفرات الذي لم ينتهي فيه عناصر التنظيم إلى الآن، وفي الوقت ذاته هناك في مخيم الركبان مخاوف كبيرة من أن تقوم الولايات المتحدة لقواتها من قاعدة التنف، وتترك عشرات آلاف المدنيين في المخيم لمصير مجهول، والمخاطر حول شرق الفرات كبيرة، لأن النظام قد يتسلم المنطقة على طبق من ذهب.
هذا وتبقى المنطقة مفتوحة امام جميع الاحتمالات ولا سيماء ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب كان قد صرح بانه اوكل مهمة القصاء على ما تبقى من داعش لنظيره التركي رجب طيب أردوغان المتهم بدعم الارهابيين في سوريا والصومال وليبيا ومصر.
وفي سياق متصل نقلت تركيا تعزيزات عسكرية كبيرة إلى خط الفاصل عند نهر الساجور في منطقة منبج السورية الواقعة تحت حماية مجلس منبج العسكري.
المرصد السوري – خبر 24


بمفاوضات أو بدونها لابد من ذلك . ألم يندموا على رفضهم طلب روسيا قبل عفرين ؟ متى يتعظون ؟
تعزيزات تركية قياسية قرب منبج… والنظام السوري يحشد شرقاً
24 ديسمبر 2018
قفزت مدينة منبج، كبرى مدن الريف الحلبي، إلى واجهة المشهد السوري، مع ورود أنباء عن استعداد قوات النظام للانقضاض عليها في حال انسحاب القوات الأميركية منها، بعد قرار الرئيس دونالد ترامب سحب قوات بلاده من سورية، في الوقت الذي أدخل فيه الجيش التركي تعزيزات “غير مسبوقة” إلى ريف حلب الشمالي، استعداداً كما يبدو لعملية عسكرية باتجاه المدينة التي تُسيطر عليها “وحدات حماية الشعب” الكردية.
كذلك يواصل النظام حشد قوات له في شرقي سورية للسيطرة على كامل ريف دير الزور الشرقي الغني بالبترول، بعد القرار الأميركي المفاجئ، إذ تؤكد مصادر متعددة أن هذه القوات ستطلق، بدعم روسي، عملية واسعة النطاق. وأكدت مصادر متقاطعة أن قوات النظام تحشد بالفعل في قرية تل أسود التي تبعد 25 كيلومتراً جنوب منبج، استعداداً لاحتمال دخول المدينة بالتواطؤ مع “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) التي ربما تلجأ إلى هذا الخيار لقطع الطريق أمام الجيش التركي وفصائل المعارضة السورية، التي تستعد هي الأخرى لانتزاع السيطرة على المدينة. ولطالما كانت مدينة منبج الواقعة غرب نهر الفرات سبب خلاف بين الجانبين التركي والأميركي، إذ لم يلتزم الأخير باتفاق وقع في 4 يونيو/ حزيران الماضي كان من المفترض أن ينهي وجود “الوحدات” الكردية في المدينة. ووقفت القوات الأميركية الموجودة في محيط مدينة منبج في وجه الجيش التركي الذي حاول أكثر من مرة الدخول إلى المدينة للقضاء على “خطر الوحدات” الكردية غربي نهر الفرات. وأكدت مصادر محلية، لـ”العربي الجديد”، أن حالة ترقب تسود المدينة، مشيرة إلى أن هناك مخاوف من محاولة الأكراد تغيير معادلات الصراع بتسليم المدينة لقوات النظام ومليشيات محلية تابعة لها، وهو ما من شأنه دفع عدد كبير من الأهالي للنزوح شمالاً نحو مناطق “درع الفرات”، خشية قيام هذه القوات بعمليات انتقام بحق المدنيين.
يحاول النظام السوري أن يكون أحد اللاعبين في قضية مدينة منبج
ويحاول النظام أن يكون أحد اللاعبين في قضية مدينة منبج، في ظل أنباء عن مفاوضات بدأت بينه وبين “قسد” لتسليم مناطق تسيطر عليها لقوات النظام، في صفقة يبدو أنها تطبخ على مهل، في محاولة لتجنب عملية عسكرية واسعة النطاق من قبل الجيش التركي وفصائل المعارضة المرتبطة به، تُخرج “وحدات حماية الشعب” الكردية، التي تعتبر العمود الفقري لـ “قوات سورية الديمقراطية”، من معادلة الصراع على سورية. وفي هذا الصدد، زعمت صحيفة “الوطن”، المقربة من النظام السوري، أن الأهالي في مدينة منبج خرجوا، أول من أمس، “في تظاهرات احتجاجية”، مطالبين بخروج التحالف الدولي و”قسد” من المدينة بأقصى سرعة ممكنة وتسليمها لقوات النظام السوري. كذلك زعمت الصحيفة أن “الأهالي رفعوا العلم الوطني فوق المباني الرسمية، وفي الأماكن المرتفعة بمناطق متفرقة من المدينة”، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي لم يسحب أياً من قواته الموجودة في منبج بعد. وتقع مدينة منبج، التي يشكّل العرب غالبية مطلقة من سكانها، على بعد 85 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي من حلب، وتعد كبرى مدن الريف الحلبي، وتتمتع بموقع جغرافي يفسر سبب تنافس أطراف الصراع في سورية على السيطرة عليها. وانتزعت “قسد” السيطرة على منبج من تنظيم “داعش” منتصف عام 2016، بعد 56 يوماً من الحصار والقصف المكثف من قوات التحالف الدولي.
علي بارزان
٢٤ ١٢ ٢٠١٨
الرئيس العراقي برهم صالح تبنى سيناريو ينص على أن يأتي قياديون من “حزب العمال الكردستاني” من جبال قنديل إلى السليمانية
وساطة عراقية لمصالحة الكرد مع الحكومة السورية
aljournal ديسمبر 23, 2018
http://www.aljournal.com/وساطة-عراقية-لمصالحة-الكرد-مع-الحكومة/
كشفت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، اليوم الأحد، عن تبني رئيس الجمهورية برهم صالح وساطة صلح بين الكرد في سوريا والحكومة، مشيرة إلى أن الوساطة تنص على عودة العَلم السوري الرسمي وعناصر السيادة إلى مناطق شرق الفرات.
وقالت الصحيفة في تقرير لها ، إن “الرئيس العراقي برهم صالح تبنى سيناريو ينص على أن يأتي قياديون من “حزب العمال الكردستاني” من جبال قنديل إلى السليمانية ثم يقومون بزيارة دمشق لاستعادة الحرارة والعلاقة القديمة بما يشمل عودة الجيش وحرس الحدود إلى جميع نقاط الحدود السورية مع تركيا والعراق، إضافة إلى عودة العَلم السوري الرسمي وعناصر السيادة إلى مناطق شرق الفرات.
وأضافت، أن “البعض يطرح احتمال عودة التنسيق لـ”عمل مشترك ضد تركيا” كما كان يحصل في العقدين الماضيين قبل إخراج زعيم «حزب العمال» عبد الله أوجلان في منتصف 1998، تزامن ذلك مع استمرار التواصل الميداني في اليومين الماضيين بين «وحدات حماية الشعب» الكردية وقوات الحكومة وأجهزة الأمن في «المربعين الأمنيين» في القامشلي والحسكة ونقاط تماسّ في ريف حلب”.
وبينت، أن “السيناريو الآخر، كان قد دفع به بعض المسؤولين الأميركيين قبل الانسحاب بمن فيهم المبعوث الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري وتضمن عناصر أكثر تعقيداً ونضوجاً: حصول تركيا على شريط آمن بعرض بين 20 و30 كيلومتراً شمال سوريا بمحاذاة الحدود من جرابلس إلى الزاوية السورية – التركية – العراقية وتفكيك نقاط المراقبة الأميركية التي أُقيمت قبل أسبوع في تل أبيض وعين العرب (كوباني) ورأس العين وإبعاد «وحدات حماية الشعب» الكردية عن الحدود وانتشار عناصر «بيشمركة» تأتي من كردستان العراق بينهم عناصر أكراد سوريون تدربوا شمال العراق”.
علي. بارزان
٢٤ ١٢ ٢٠١٨