وسام موميكا
كما يُقال في الإعادة إفادة ، وقد سبق الأخ والزميل الباحث السرياني الآرامي القدير “موفق نيسكو ” أن قام بِنشر الموضوع قبل فترة ، وبعد التشاور والإتفاق مع اخي وزميلي الباحث القدير موفق نيسكو بالسماح لي بإعادة المَقال والذي سوف يكون بِمثابة رد على المزورين من بعض الإخوة الأعداء (النساطرة ) المتأشورون ، وعذراً من القراء لما ورد من مُصطلح الإخوة الأعداء الذي قررنا إطلاقه على دُعاة التسمية الآشورية السياسية الحديثة .
رابط المَقال للباحث السرياني الآرامي القدير “موفق نيسكو “
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=861569.0
وشكراً









الذي نعلمه أن السومريين هم إخترعوا الكتابة أولاً وأن الآشوريين حتى نهاية عهدهم 612 ق م , كانوا يستخدمون الكتابة المسمارية وليس الرموز الكتابية , في نفس الفترة الزمنية التي إستخرج زرادشت الرموز الكتابية من الخط المسماري الأكدي , ودون به دينه فسماه (دين دبيرة) واستعملوا نفس الرموز لكتابة قوانين ميدي وفارس المذكورة في التوراة , وبتلك الرموز تمكن الإنكليز من فك طلاسم اللغات القديمة كلها ولم يستخدموا الرموز السريانية الحالية ولا النبطية ولا أية رموز , وأنا متأكد من أن اللغات الشرقية كلها إستخرجت رموزها من دين دبيرة الزرادشتي , أي أن كل كتابة تكتب من اليمين لليسار مصدرها الأول كتابة زرادةشت وشكراً
مع العلم أن غالبية سكان بابل حمورابي كانوا عبدة الشمس الكيشيين الآريين وهم الذين طردوا الحيثيين من بلادهم بعد إحتلالها لفترة قصيرة
يبدو من تفحصنا للتاريخ القديم أن بلاد الرافدين كانت مسكونة من قبل الآريين والآراميين منذ أقدم العصور والسلطة في غالبيتها بيد الآراميين نحن متأكدون من ذلك