(ترامب قاطع لقاء) من قاطعهم (العراقيين بالانتخابات) فلم (بشار استقبل بوتين بقاعدة روسية) –  سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

     عجبا .. على من قاطع الانتخابات 2018.. وهو عالم بان مقاطعته نابعة من فساد الكتل السياسية وفشلها.. ونجده اليوم يلوم الرئيس الامريكي ترامب.. لمقاطعته استقبال نفس هؤلاء السياسيين الذين قاطعهم معظم العراقيين بانتخابات 2018.. فبدل ان يحيون الرئيس الامريكي على موقفه .. نجد بعضهم ينتقد ويطبل ويردح كبقية شلة الرادحين من الموالين لايران.. ضد زيارة الرئيس الامريكي ..

   ونقول لمن ايد (عادل عبد المهدي) لرفضه استقبال ترامب بقاعدة عسكرية (عراقية).. نقول اليست هي (اراضي عراقية).. والقاعدة العسكرية في اراضي عراقية.. فاليس استقبال الرئيس الامريكي ترامب بقاعدة عين الاسد.. من قبل (رئيس الوزراء العراقي المفترض عادل عبد المهدي)..  دليل مثلا (السيادة العراقية عليها).. فلماذا رفض عادل عبد المهدي ذلك؟؟

   ومن يقول العراق امن؟؟ نسال لماذا  اذن الرئاسات الثلاث والمسؤولين والبرلمانيين والوزراء وحتى زعماء المليشيات عندما يتحركون بشوارع العراق ومدنه.. يكون بارتال الحمايات المدججة بالسلاح والسيارات المصفحة ذات نوافذ مضللة بالسواد…. وينتقلون بسرية تامة..بحيث ان رئيس الوزراء اذا اراد ان يسافر الى اي محافظة لا يعرف حتى المحافظ وقت الزيارة وموعدها .. فلماذا يلام ترامب على اجراءات الامن والسلامة عند زيارته منطقة العراق..

    وهذه رسالة (لمن شقوا ملابسهم على السيادة)؟؟ ولا نعلم ما يقصدون بالسيادة؟؟ والسفير الايراني ينتهك السيادة العراقية ليل نهار.. فنجده يدعي بتصريحه بان (القوات الامريكية لم تعد لها حاجة بالعراق بعد هزيمة داعش)؟؟ فلا نعلم من (جعل مسجدي الايراني وصيا على العراقيين)؟؟ ومن صخم وجه وقال له ان يتحدث نيابة عن مصالح منطقة العراق.. فهل يعلم مصالح شعوب منطقة العراق اكثر من العراقيين انفسهم..  واليس هذا نفسه مسجدي من رفض الوقوف ولو دقيقة على ارواح شهداء الشيعة العرب الذين سقطوا بقتالهم ضد تنظيم داعش الارهابي..

  ثم لم نجد الرئيس السوري (بشار الاسد).. يستقبل (الرئيس الروسي بوتين) بقاعدة عسكرية روسية في قاعدة (حمميم).. ثم كلنا نعلم ان رؤساء امريكا لا يهينون من يزورونه او يستقبلونه.. كما يفعل الروس مع حلفاءهم.. وخير مثال اهانة الرئيس السوري من قبل ضابط روسي عند زيارة بوتين لسوريا .. واليكم الفلم الذي يوثق ذلك..

ونضع قبلها فلم يوتيوب (لاستقبال بشار الاسد الرئيس الروسي في قاعدة عسكرية روسية بسوريا)

https://www.youtube.com/watch?v=JUtkjRiYOU8

  وفلم ثاني يوثق اهانة الرئيس السوري من قبل ضابط صغير روسي بالقاعدة ومنع الرئيس السوري من اللحاق بالرئيس الروسي.. لتكشف الطبيعة الوضيعة لمن يدافع عن ايران وارسل شباب الشيعة العرب من العراق للقتال لجانب بشار الاسد ونظامه العفن .. واليوم نجدهم ينتقدون الرئيس الامريكي ترامب لمجرد زيارة قام بها لقاعدة عسكرية “عين الاسد” بمنطقة العراق.. ونجدهم يقلبون الدنيا كذبا وزورا على مصطلح فارغ اسمه (السيادة).. متناسين بان ترامب سافرة لالمانيا ولقاعدة امريكية هناك ولم يلتقي بمركيل المستشارة الالمانية ولم نسمع الالمان مثلا يتكلمون على (السيادة) وغيرها من المصطلحات الفارغة التي يرددها اليوم من يتهجم على امريكا..

https://www.youtube.com/watch?v=A7SZWiERB0c

    ونؤكد بان الرئيس ترامب.. وضع النقاط على الحروف ووصف هؤلاء السياسيين قبل الانتخابات الامريكية بانهم مجموعة لصوص.. وصدق بما قال.. ونشير بان الرئيس الامريكي لم يقل يوما بانه (ولي امر العراقيين.. واجب الطاعة.. وان اموال العراق مجهولة المالك ويفعل بها حاكم امريكا ما يشاء).. مثلما تفعل ايران التي تصدر لنا (خامنئي حاكمها بعنوان ولي امر المسلمين اجمع ومنهم العراقيين الواجب الطاعة..وان اموال  العراق مجهولة المالك ويفعل بها النظام الايراني ما يشاء لمصالح ايران القومية العليا) وهم لا يخفون ذلك.. وكذلك لا نجد صور ا لرئيس الامريكي بشوارع العراق بجداريات وصور.. ولكن نجد ذلك من الاحتلال الايراني الذي يفرض صور خميني وخامنئي قسرا بالعراق عبر ادواته المليشياتيه.

     ولا نجد استعراضات عسكرية لاي مليشيات توالي امريكا او ترفع صور  العلم الامريكي.. كما وجدنا مليشيات تابعةلا لايران ترفع صور خميني وخامنئي واعلام ايران.. وتجهر بولاءها لايران وانها سوف تقاتل لجانب ايران ضد العراق باي صراع بين طهران وبغداد..

  وهنا ايضا نؤكد بان الاجابة عن التساؤل الذي طرحه الرئيس الامريكي ترامب.. حول زيارته السرية لقاعدة عين الاسد.. وبحراسه مشددة..وبسرية تامة.. رغم صرف اكثر من 7 ترليون.. يدور كل ذلك (بسبب ضعف الاعلام الامريكي .. وعدم احتضان وسائل اعلامية وقوى سياسية وشعبية داعمة للعلاقات الشيعية العربية مع امريكا).. فامريكا رغم قوتها العسكرية والاقتصادية والتكنلوجية .. ولكن اعلاميا مع الاسف شبه معدمة.. مع غلبة اعداءها على الاثير والفضائيات الاعلامية.. بحيث امريكا تواجه كم من الاكاذيب المهولة التي تصاغ ضمن نظرية المؤامرة التي يروجها اعداء امريكا عبر قنواتهم ا لفضائية.. في وقت لا نجد بالمقابل اي رد ضدها..

  ليطرح سؤال (اذا الرئيس الامريكي ترامب ياتي بهذه السرية والحراسة للعراق).. فما مصير الاحرار من الشيعة العرب والعراقيين عامة في حالة انتقاد او رفض للهيمنة الايرانية ومليشياتها بالعراق..  او حتى تأييد علني للعلاقات مع امريكا بالعراق وفي داخل العراق.. الا ان يكون مصيره القتل على يد مليشيات ايران ومخابراتها وحرسها الثوري الاجرامي داخل العراق.

  مما يتطلب على امريكا احتضان ودعم المناصرين للعلاقات الشيعية الامريكية داخل العراق.. وفتح قنوات فضائية ناطقة بلسان الشيعة العرب المدافعين عن العلاقات الشيعية الامريكية..وتأخذ على عاتقها الدفاع عن الحق ورد الاتهامات الموجهة ضد امريكا.. وكشف دور امريكا ا لايجابي بنصرة الشيعة العرب وفي مواجهة الارهاب..

 سجاد تقي كاظم