بحق السيد المفتي الصميدعي ضد المكون المسيحي، ( من يحب دينه يحب ارضه ومن يحب ارضه لا يسعى الى خرابها ) !
اننا في الالفية الثالثة ، في عصر الحرية والمساواة ، في عصر التغيير والاصلاح ، في عصر احترام حقوق المواطن ، في عصر الاعتراف بحرية المعتقد والدين والمذهب واللون والعرق ووووو .
ومنذ 15 عاما حيث اجتاحت رياح التغيير ارض العراق بهدف الاستقرار والامان وحرية الانسان وبناء دولة مؤسساتية وقانونية .
الا ان تلك الرياح غيرت مسارها لتحتل الوطن بسموم الاذلال ، والحرمان ، والفقر ، وقتل الفكر قبل الجسد ، والسبي والفوضى المؤسساتية ودولة اللاقانون واللا انسان .
بات العالم يسخر من دولة اسمها عراق في ظل كل تلك الفوضى والغرابة في صفوفها حكومة وشعبا .
وبيت القصيد اليوم ،
ما صرح به المفتي الصميدعي وتحريم فتوته بعدم الاحتفال باعياد الميلاد بقوله ( لا يجوز الاحتفال براس السنة ولا التهنئة ولا المشاركة ) ! في الوقت الذي كان مجلس الوزراء قد وافق على اعتبار 25 من كانون الاول عطلة رسمية من كل عام في جميع انحاء البلاد بمناسبة عيد ميلاد السيد المسيح ( ع) .
وسؤالي للسيد المفتي : اين منه الاية الكريمة التي تقول ( لا تقوم الساعة حتى ياتي ابن مريم دينا للعالمين ) ؟!
) والفتنة نائمة لعن الله من ايقظها ،فمن يحب ارضه لا يسعى الى خرابها ) !
بات العالم يسخر من هؤلاء الناس ونرجسيتهم الدينية والفردية المضخمة حد السموم بل ونعتوا بالمعتوهين .
انهم حقا اعداء الوطن بهدف الفرقة والتضعيف ومن ثم التهديم .
انهم اولئك المتطرفين الذين يفسرون الدين والجهاد بهدفين :
الاول لتحقيق الشهرة والاموال .
والثاني ليسكبوا ضغائنهم على اخوانهم في الوطن والمواطنة ..
وانا اقول لهؤلاء . من يحب دينه يحب وطنه ومن يحب وطنه يحترم كل الوان شعبه ومعتقداته واتجهاته ولا بسعى لاهانته وتشويه رسمه والتقليل من شأنه .
لذا نحن كأيزيديين ، نشاطر اخوتنا من المكون المسيحي بهذه الصفعة اللا انسانية ، ونهيب بالحكومة المركزية والاحزاب الاسلامية وغيرها ان تستنكر هذا التصريح من المفتي ومحاسبته رسميا وقانونيا لردع ومنع كل الفتاوى العدوانية والارشادات التحريضية بحق المكونات الاصيلة في القادم من الايام ..


١: ما يغرد به أمثاله حقيقة هم لم يفهمو دينهم ولا أديان الآخرين ، وهو دليل قاطع على الافلاس الخلقي والحضاري لابد والانساني ، ليس أكثر من حقد وحسد وغيرة دينية مريضة ومجنونة ، فأمثاله وبشهادة الكثيرين من المسلمين الوطنيين والطيبين يجب أن يكون إما السجون أو أحد المصحات العقلية ؟
٢: طيب مالذي يضره وحتى غيره من المرضى والمعوقين عقلياً إحتفال المسيحيين بأعياد الميلاد وتهنئة إخوانهم لهم في الوطن ، فعلى هؤلاء ينطبق القول المأثور { لا يرحمون أنفسهم ولا يدعون رحمة الله تنزل على الآخرين } ؟
٣: وأخيراً …؟
نقول أين دولة المواطنة والقانون التي يتشدق بها الكثيرون والبرلمان والرأسات الثلاث في الحد من نباح هـولاء ، وخاصة حزب دولة القانون ؟
نقول قول أبو نعيم الفضل بن كدين { لا يغرينك الدهر أن كان مواتيكا … فكما أضحكك الدهر غداً يبكيكا} سلام ؟