صوت كوردستان: ماذا بعد تصريحات ترامب حول استمرار حماية الكورد و أنزعاجه من بيع النفط الكوردي لأيران؟ هل سنسمع توضيحات من القيادات الكوردية؟

 

ترامب بعد تصريحاته يوم أمس رمى بالكرة مرة أخرى الى الملعب الكوردي و أتهمهم ببيع النفط الكوردي الى أيران و دعم الجهات المعادية لأمريكا أقتصاديا على الاقل.  ترامب بتلك التصريحات حاول تبرير قراره بصدد الانسحاب من سوريا و ترك الكورد في العراق يتعرضون الى ذلك المصير عام 2017 بعد الاستفتاء.

ترامب أكد أيضا في تصريحاته الاخيرة على الاستمرار في حماية الكورد و قام بتأجيل قرار الانسحاب من سوريا الى أجل غير معلوم كما أعطى وعدا بأستمرار حماية الكورد في سوريا سواء بقت القوات الامريكية هناك أم لم تبقى.  هذا الوعد هو بمثابة طرح جديد للكورد و دعوة للوثوق بأمريكا و الكف عن التعاون مع أيران على الاقل التي يعتبرها ترامب خطا أحمرا  و لربما هذا الخط الاحمر سيشمل تركيا أيضا التي هي الاخرى تتعاون مع أيران بالضد عن المصالح الامريكية.

الكورد حسب تصريحات ترامب يمسكون العصا من النصف. فهم يتعاونون عسكريا مع أمريكا و هم حلفاء تثق بهم أمريكا و لكن في نفس الوقت فأن الكورد سواء في سوريا أو العراق يتعاونون مع أيران أيضا و يبيعون النفط الكوردي في كركوك و غربي كوردستان الى ايران. الرئيس الامريكي لم يتحدث عن العلاقات النفطية بين الكورد و سوريا و ما أغضبه هو بيع النفط الكوردي الى أيران.

وسواء كانت تصريحات ترامب صحيحة أم غير صحيحة فأن القيادة الكوردية في غربي كوردستان و في أقليم كوردستان مطالبة بأصدار توضيح بهذا الصدد ينفون فيها تلك التصريحات أن كانت غير صحيحة أو يعترفون بها و يبررون هم أيضا فيها بيعهم للنفط لأيران و اسباب أضطرارهم لذلك، أو الاعتراف بأن لهم كطرف في المنطقة سياستهم الخاصة التي يرونها ملائمة للكورد و تحميهم من الاعتماء على طرف واحد فقط في قضيتهم و خاصة أن أمريكا لا تزال تتعاون مع تركيا و لم تعطي الوعود الرسمية لحماية الكورد كي يضع الكورد كل أوراقهم في السلة الامريكية.

و في جميع الاحوال فأن بقاء القيادات الكوردية ساكته أزاء تصريحات ترامب  يعني أن القيادات الكوردية تعترف بماء صرح به ترامب و أنها لا تستطيع حتى الدفاع عن نفسها بسبب الخطأ الذي وقعوا فيه و أن أمريكا لديها الحق في التعامل بهذه الطريقة مع الكورد.

في سنة 1975 لم تعطي أمريكا الفرصة للكورد كي يدافعوا عن أنفسهم و سحبت تأييدها للكورد دون سابق أنذار و بمجرد أتفاق الشاه الايراني مع صدام حسين و عندها أعترف العالم الاجمع بأن أمريكا خانت الكورد في أقليم كوردستان.

أما الان فأن الرئيس الامريكي بتصريحاتة حول الانسحاب من سوريا و القضية الكوردية و اسناده ذلك القرار الى بيع النفط الكوردي الى أيران، فأنه أعطى الكورد فرصة كي يدافعوا عن أنفسهم أو يقوموا بأصلاح الخطأ الذي أرتكبوه حسب الرأي الامريكي.

في كل الاحوال السكوت هو ليس في صالح الكورد و على القيادات الكوردية الرد على ترامب من خلال القنوات الخاصة أو من خلال الاعلام كما فعلها ترامب.

One Comment on “صوت كوردستان: ماذا بعد تصريحات ترامب حول استمرار حماية الكورد و أنزعاجه من بيع النفط الكوردي لأيران؟ هل سنسمع توضيحات من القيادات الكوردية؟”

  1. عندما كان التعاون مع إيران مفيداً هم أعرضوا عنه والآن لم يعد هناك من يتعاونون معه فلجأوا إلى إيران حين لا ينفع الندم , من قال ترامب صادق من أين زود الكورد إيران ؟

Comments are closed.