أفادت مصادر أمريكية، السبت، ان الولايات المتحدة اتخذت إجراءات امنية مشددة قبيل زيارة الرئيس دونالد ترامب إلى العراق، مشيرة إلى ان العراقيين الذين يعملون مع القوات الأمريكية حصلوا على إجازة إجبارية يوم الزيارة دون ان يعرفوا السبب.
ونقل موقع “روسيا اليوم” عن تلك المصادر، قولها في تصريحات صحفية، اليوم، 5 كانون الثاني 2019، إنه كان هناك حزمة إجراءات امنية قبيل الزيارة السرية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للعراق في كانون الأول الماضي، منها إعادة القوات الأمريكية التي كانت تتواجد على الحدود العراقية السورية إلى قاعدة “عين الأسد” في الأنبار لاماكنها، وذلك بعد انسحابها منها في النصف الثاني من الشهر الماضي.
وأوضحت المصادر أن “العراقيين العاملين مع القوات الأميركية في قاعدة عين الأسد حصلوا على إجازة إجبارية يوم زيارة ترامب دون أن يعرفوا السبب”، كما أن إحدى القواعد السرية في الإقليم تم إغلاقها قبل يوم من زيارة ترامب وأخرجت منها كل الأوراق والتفاصيل المتعلقة بالعمل، بحسب تلك المصادر.
وأشارت إلى أن “القاعدة الأمريكية في أربيل أغلقت أيضا قبل زيارة ترامب ثم أعيد افتتاحها”، مبينة ان “العاملين العراقيين في هذه القواعد عاشوا قبل زيارة ترامب بثلاثة أيام أوقاتا عصيبة واعتقدوا أنه تم الاستغناء عنهم وتم نقل بعضهم بين القواعد الأميركية دون معرفة السبب.”
كما كشفت المصادر الأمريكية أن “ترامب عندما وصل إلى قاعدة عين الأسد استلم من قيادي عراقي لم تعرف هويته ورقة فيها مجموعة تواقيع“.
وأكدت أن “الحكومة العراقية لم تعلم بموعد زيارة ترامب، إلا بعد إبلاغ رئيس الحكومة عادل عبد المهدي بذلك قبل ساعتين من الزيارة“.
يذكر ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قام بزيارة مفاجئة نهاية الشهر الماضي برفقة زوجته إلى العراق، حيث التقى الجنود الأمريكيين العاملين في العراق في قاعدة “عين الأسد” بمحافظة الأنبار.


بولتون يوجه تحذيرا لنظام الأسد
اميركا بقرارها الانسحاب من سوريا من قبل مراجعتها لحليفتها ثوار كورد لم تفقد فقط أوثق واوفى حليف استراتيجي والقوة الضاربة على الارض ليست في الشرق الأوسط بل على الوجه الارض كلها
لذالك بتصرف ترامپ المهينة وركوعه لإملاءات اوردوغان اصبحت اميركا اكثر قباحة على الوجه الارض
المهم خسرت هيبتها وجبروتها ان لم تصلح عاجلا سوف تتولد شرارتها وخسارتها اكثر مما تلاقت اميركا مقارنة بهزيمتها من ڤيتنام لتعلم القائمين في مجلسيين النواب والشيوخ لن ترد كرامة اميركا
الا بعزل ترامپ وإدارتها عن الحكم اسوء رئيس اميركا تحكم اميركا وأول المرة في التأريخ الاميركي تصبح جيشها وأساطيلها البحرية تجول العالم سلطانهم بلا منازع في مهبة الريح بل احقر من ذالك تعاملهم رئيسهم هذا الجيش الاملاق كأنما مرتزقة تحت تصرف دول الخليج الغنية لمحاربة ايران
نعم مرتزقة
اميركا بخسارتها لحليفتها القوية أعني ثوار غرب كوردستان تصبح بلا صديق وباتت مصدقاتها من الحضيض يوثق بها وأنها لا تخسر فقط الميزان القوى على الساحة سوريا بل عليها مغادرة الشرق الأوسط وتركها برمتها الى روسيا وإيران وبذالك فقدت اميركا مصداقيتها ليست فقط من قبل الكورد بل تعدتهم وانتقلت العدوى الى دول الخليج الثرية وأدركوا أن صديقتهم اميركا طامحة في ثرواتهم وتعلموا من تصرفات ترامپ الغبية أنهم اهينوا كثيرا من حليفهم ترامپ اكثر مما أهينوا من قبل الخامنئي لذالك وعلى المدى القريب ليست بعيدا ان تعيد دول الخليج علاقاتهم بطهران وسوف تتلقى اميركا ضربة قاصمة من وباتت مصدقاتها من الحضيض ى متن طائرة تقله إلى تل أبيب “ليس هناك تغير على الإطلاق في موقف الولايات المتحدة وأي استخدام من النظام السوري لأسلحة كيميائية سيقابل برد قوي للغاية.. كما فعلنا في مرتين سابقتين”.
وأوضح: “لذلك على النظام.. نظام الأسد، ألا تكون لديه أي أوهام بشأن الأمر”.
وأضاف بولتون “فيما نخوض في تفاصيل كيفية تنفيذ الانسحاب وملابساته لا تريد أن يرى نظام الأسد أن ما نفعله يمثل أي تخفيف لموقفنا المعارض لاستخدام أسلحة الدمار الشامل”.