.حلم أن تكون  بغداد بهذه الصورة الجميلة.. علي محمد الجيزاني 

‎ اذا بقيت  سياسة البلد محاصصة  ويستمر توزيع ثروة البلد حصصا على الاحزاب المتنفذة وتستمر سياسة السرقات عن طريق القوانين المكتوبة من قبل الاحزاب . فأننا سائرون الى الهاوية وكنا نأمل ان يتغيرون  .ومره اقول الهداية من الله ربما يتغيرون بعد عام اوعامين  .ومرة تبرز امامي الآية الكريمة التى تقول .إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ….

احلم يا بغداد أن  يعلو بناؤك شامخا محاذياً على شواطئ  دجلة الخير شققاً سكنياً الى اولادك البغداديين خمسة طوابق بناءً عمودياً الخط الاول مقابل نهر دجلة، والخط الثاني مقابل شارع الرشيد نحلم  بعمارات سكنية للمواطنيين وفي الأسفل جوامعومقاه وسينمات ونوادوأسواق متنوعة يبدأ من الكريعات الى جسر ديالى مع الاحتفاظ بالتقاطعات والجسور .وهذه الشقق للمواطنين اهالي بغداد الرصافة والجهة الاخرى بالمقابل يتم بناؤها بالمثل الى اهالي بغداد الكرخ وتهدم البيوت القديمة في زمن العثمانيين التى اكل عليها الدهر . ويستفادمن الاراضي للأماكن الاستثمارية للمستقبل . وبعد أكمال هذا المشروع العملاق يبدأ التنافس فيما بين البغداديين على سباق الفرق الرياضية والنوادي التعليمية و الصحية والألعاب المسلية والعادات من الأمثال الشعبية والشعرية والترفيهية وبقية الفعاليات والنشاطاتالاخرى وتعود اللحمة الوطنية بين العراقيينوان تكون بغداد بهذا الجمال مثل المناطق السكنية في اوربا الواقعة على ضفة الانهر الكبيرة والصغيرة ، لتصبح  امثال اهلنا حقيقة ،الماء والخضراء والوجه الحسن . او نبقى مقسمين والطائفية تغدر بنا والسراق والحراميةتسرق بنا . ورجال الدين يصدرون  القرارات لهم ك تقاعد وحصص الى عوائلهم وهم بالخارج بدون خدمة فعلية بدوائر الدولة . والمواطن بالداخل  محروم منها ومقموع ويتقاضى راتبا اربعمئة دينار وهو صاحب خدمة فعلية في مؤسسات الدولة العراقية . وانا ابن بغدادشاهد ومتألم وابكي على خراب بغداد لكن لمن نكتب أصبحنا نكتب للذكرى عسى أن تنفع الذكرى .. 

‎ . كاتب وناشط مدني . علي محمد الجيزاني .