من قبلَ تأسيس المؤتمر الصهيوني الاول في بازل بسويسرا يوم 29 أغسطس 1897 بزعامة تيودور هرتزل. كان هناك تحضير مسبق للتهيئة والتنفيذ لمرحلة جديدة يعيشها اليهود الاوربيون على وجه الخصوص وفي العالم كله بشكل عام . تم تنظيم جمعيات يهودية علنية في أوربا وسرية على عموم العالم تدعي رعاية اليهود وادارة شؤونهم في كافة المجالات . الدينية والاجتماعية . كانت هذه الجمعيات تدار من قِبل قيادة دينية وسياسية يهودية تم تجنيدها لصالح بريطانيا العظمى أنذاك . بعد تفكير بريطاني استعماري عميق أقتنعوا بالفائدة العظيمة التي يمكن جنيها من اليهود في العالم . منها المعلومات الاستخبارية عن دول العالم بكافة مجالاتها . كذلك الدعم المادي الهائل كون اليهود في كل انحاء العالم يسيطرون على أقتصاديات دوله في مجالاتها الرئيسية المهمة . عاملين بشعارهم المبدئي ” الاقتصاد عصب حياة المجتمعات والمال عصب الاقتصاد . ومنها أيضاً نفوذهم السياسي والاجتماعي . وسرّيتهم في عملهم . كل هذا وغيره شجع بريطانيا وحلفائها ومن يواليها على الاستفادة من اليهود وتسخيرهم لخدمة أهدافها ومراميها في العالم . من هذا كان العمل لأنشاء وتأسيس وطن لليهود كان المقترح جنوب افريقيا فتغير الامر الى فلسطين كونها كانت مسكونة من قِبَلهم قبل سبعة آلاف سنة وهجروها وانتشروا في بقاع العالم غير مطرودين وبرغبتهم الشخصية .. فاتحوا السلطان عبد الحميد في حينها . رفض طلبهم رفضا قاطعا . ضل هذا المشروع في دهاليز المخابرات البريطانية . كان العمل جاري على هذا المشروع بدليل التناقض الالماني اليهودي لخصها هتلر بقوله ” اليهود هم سبب خسارة ألمانيا في الحرب العالمية الاولى ” وكانوا من المساهمين بخسارتها في الحرب العالمية الثانية . من خلال الفيلق العسكري اليهودي الموالي للحلفاء ودعمهم المالي لهم . وأفتروا على هتلر لتشويه صورته في مسألة المحرقة الكاذبة . كل المنصفين والمعتدلين كذّبوها وخاصة المفكرين الاوربيين قبل غيرهم مثل المفكر والفيلسوف الفرنسي ” روجيه غارودي ” . المهم نرجع الى مثابة موضوعنا إنشاء دويلة اسرائيل على وطن مغتصب وطرد شعبه بع استخدام العنف والقتل . تم ذلك بعد أنتهاء الحرب العالمية الثانية بسنين . والقصة معروفة خفاياها وبواطنها في الحرب الفلسطينية الاولى بين العرب واليهود . دول الاستعمار حاضنة بقوة لهذه القاعدة المتقدمة التي أسسوها في البداية طليعتهم بريطانيا وفرنسا وبعدها هم والوليات المتحدة الامريكية . قاعدة مهمة وعمرها طويل ومعترف بها عالمياً . كونها مسكن سكاني اجتماعي متعسكر على أهبة الاستعدا والانطلاق بشكل دائم وهذا ما أكدته الاحداث في المنطقة في سنة 1956 العدوان الثلاثي على مصر وأحتلال قناة السويس وحرب 1967 على مصر وسوريا والاردن ومسّت العراق . معروفة نتائجها وخباياها لم تكن هذه الحرب بقرار أسرائيلي معزول أبدا بل كانت بأمر من دول الاستعمار أمريكا وبريطانيا وفرنسا بل حتى الاتحاد السوفيتي كانت له مصلحة فيها ” أخبر الاتحاد السوفيتي الرئيس المصري جمال عبد الناصر بأن الوضع هادئ وعلية الهدوء وعدم التسرع فأسرائيل لم تبادر بها ” بعض المفكرين اليهود كانوا معارضين لهذه الحرب قولهم بأنها ستعجل من نهاية أسرائيل وستقوي العرب وأصرارهم . تحاول الدول الاستعمارية وفي جهد مستميت خبيث لتعزيز وجود هذه الدويلة العنصرية المصطنعة . بأساليب شتى معروفة للجميع . منها صناعة الحركات التي تخرّب بالعالم الاسلامي والعربي بحجة تحرير فلسطين وتحرير القدس والدفاع عن الشعب الفلسطيني . كذلك أستغلال الحكام العرب والمساومة على بقائهم بالحكم مقابل موضوع اسرائيل . المستعمر يطلق وأسرائيل تطلق بالونات السلام الكاذب المزييف الغير مقنع لأحد لا للمتضرر ولا من يناصره . المستعمر يعي تماما خطورة وضع أسرائيل وحتمية نهايتها . اسرائيل دولة مشدودة ويدها على الزناد في تأهب دائم ويتصاعد هذا الحال بشكل متسارع , سكانها بدأوا يفقدون الامل بالاسقرار لمعرفتهم بخلفية دولتهم المزيفة والضرف السكاني والبشري الاقتصادي والعسكري الذي يحيط بهم ويتعاظم هذا المقلق بتصاعد مستمر ولا يمكن أن يتضائل , الزمن ليس بصالحهم ولا التاريخ ولا الجغرافيا. وهم ومن يحتضنهم يدركون هذا مما يزيد في قلقهم واحباطهم . تجري هذه الايام بتسخير من الولايات المتحدة على جر العرب الى السير في ركاب ماتريده امريكا واسرائيل لتمد في عمر هذا الكيان المغتصب . لكن هيهات هذا لن يجدي ولن يغيير جدوى ما ذكرناه بل قد ينسحب على الحاكم العربي ويخلق تناقض رئيسي بينه وبين شعبه ومعلوم إن التناقض الرئيسي لا يزول إلا بزوال أحد الطرفين فالشعب لا يمكن ان يزول لكبر حجمه والتحام الحاكم به بالنتيجة تكون ازالة الحاكم هي الارجح . الاختيار صعب للحاكم العربي وللمستعمر المتمثل بأمريكا ولليهود في اسرائيل .
عبدالقادرابوعيسى … كاتب ومحلل سياسي عراقي حر مستقل .


يعني إسرائيل ليسوا يهوداً , أليس هذا هو المعني ؟ وبنو صهيون أيضاً ليسوا يهوداً , لستم أنتم الذين يُعرّفون اليهود بهويتهم , مثل هذه المقالات لا تفرّق بينهم , هم خبراء الوحدة والإتحاد وكذلك الـ( فرّق تسُد) وفّروا على أنفسكم هذا العناء وشكراً
حاجي علّو تحياتي لم أقل بأن إسرائيل ليست يهودية كلامي واضح تعداد إسرائيل حاليا لا تتجاوز السبعة ملاين مليون وربع فلسطيني و مليون ونصف غير يهود من جنسيات مختلفة إسرائيل دولة عنصرية تأسست على القتل والاجرام مهما تكن او طال الزمن ستنتهي . الدول الاستعمارية ورّطت اليهود في هذا المكان . اليهودي الأمريكي والفرنسي والبريطاني والمصري وغيرهم لماذا يتركزن اوطانهم والسكن في فلسطين واجداد اجدادهم ساكنين خارجها ضحكت عليهم بريطانيا ومن معها من دول الاستعمار وورطوهم في هذه القاعدة الاستعمارية المهمة المتقدمة . الإسلام يا سيدي يعترف بكل الرسالات السماوية وانبيائها واليهود بعاداتهم اقرب للإسلام من غيرهم . هم لايأكلون لحكم الخنزير ويحرّمونه مثل المسلمين وهم يختنون أبنائهم مثل المسلمين ويحرّمون رسم صور أنبيائهم كذلك المسلمين . كانوا ولايزال قسم منهم يعيش في كنف المجتمعات الإسلامية . الخلاف كان بسبب اغتصاب فلسطين . فهم أداة استطاعت بريطانيا تسخيرها لتنفيذ مصالحها واليوم تسخرها أمريكا وريثة الاستعمار العالمي . هكذا هم يهود إسرائيل أداة تنفيذية استعمارية دون وعي وادراك وهذا الإنجاز يعد أعظم انجازات المخابرات البريطانية والاستعمارية وقياداتهم السياسية في حينها والى الآن . شكري وتقديري حاجي علّو.
١:بالمنطق والعقل إذا كانت كل هذه العبقرية لدى بني إسرائيل ودولتهم مزيفة ، فكيف إذا كانت أصلية ماذا كانت ستفعل ببلداننا وشعوبنا ، ولا أعتقد أنها ستفعل بِنَا أكثر مما فعلنا نحن بانفسنا ؟
٢: طيّب أليس القران من أعطى هذه الارض لنبي اسرائيل ومن الفرات للنيل ، (المقصود بالنيل الموجود غرب العريش وليس الذي في مصر) فكيف يطالب الغزاة الاعراب والمسلمين بما أعطاه لليهود ربهم ؟
٣: وأخيراً …؟
ندعو ألله أن يستر على ماتبقى من دولنا وشعوبنا قبل زوالها جميعاً ، ونشكره لوجود عقلاء لدى بني أسرائيل يقدرون قيمة حياة إنسانهم ، سلام ؟
تحياتي للسيد س . السندي . لم اشكك بعقل اليهود كلامي واضح .يهود اسرائيل يتحكم بهم العقل الاستعماري في الماضي بريطانيا ومن يواليها واليوم وريثة الاستعمار أميركا تعمل بنفس النهج البريطاني الاستعماري يهود إسرائيل لا يعون هذه الحقيقة المرة بالنسبة لهم هم أداة استعمارية ليس إلا. ينفذون ما يريده منهم الاستعمار بدون وعي . بريطانيا وفرنسا كانت تريد وامريكا اليوم تسخرهم لما تريد . يا يهود العالم انتبهوا . انكم أداة استعمارية بدون وعي وادراك . اخي السندي القرآن لم يذكر هذا الذي تذكره ولا يوجد وعد قرآني لما تقول . القران مذكور فيه ما معناه ” تعلون مرتين في هذه الحياة وبعدها تنتهون كسلطة وكدولة ولم يذكر انهم ينتهون كدين . انتشروا في بقاع العالم بأرادتهم لم يطردهم أحد . ورطّوهم بمكان كان أجدادهم يتواجدون فيه قبل سبعة آلاف سنة وتركوه بأختيارهم هل هذا معقول . اين عبقريتهم التي تتحدث عنها أنهم الى الزوال يتقدمون . اكرر تحياتي