كشف وزير الخارجية الايراني، محمد جواد ظريف، عن مقترح بلاده للكرد في تشكيل حكومة اقليم كردستان. و تبين أن زيارته كانت بهدف التدخل في الشأن الكوردي الداخلي.
وقال ظريف في تصريح صحفي خلال زيارته أربيل صباح اليوم “ما نقترحه على جميع الأطراف الكردية هو تشكيل حكومة موحدة في إقليم كوردستان، وتمهيد الطريق للمزيد من التعاون بين أربيل وبغداد من جهة، وطهران وإقليم كردستان من جهة أخرى”.
وأضاف ان “نيجيرفان بارزاني ومسرور بارزاني صديقان مقربان منا، ونحن نتمنى النجاح لهما، ونأمل أن يتمكن مسرور بارزاني من تشكيل حكومة الإقليم بأقرب وقت ممكن”. و هذا تملق الغرض منه أبعاد الكورد من أمريكا التي تمهد للاطاحة بالنظام الايراني.
وعن اتهامات الرئيس الامريكي دونالد ترامب للكرد بشأن بيع النفط لإيران، قال ظريف “ليس لهذا الأمر أي صلة بترامب، نحن والكرد كنا معاً منذ قرون بل منذ آلاف السنين وسنبقى كذلك، هذه الحكومات تتغير ونحن سنبقى معاً”.
وأشار الى، ان “لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعاوناً وعلاقات جيدة للغاية مع الحكومة المركزية العراقية وحكومة إقليم كردستان، وبالنسبة لنا فإن العمل المشترك ووحدة الصف العراقي وحماية سيادة الأراضي العراقية مهمة جداً، إضافة إلى أخذ حقوق الشعب الكردي وهو الأقرب إلى إيران بنظر الاعتبار، لذا فإننا طالما سعينا بالمضي في تعزيز وتقوية العلاقات بين حكومة الإقليم والحكومة المركزية العراقية في إطار حماية سيادة الأراضي العراقية”.
وتابع ان هذه العلاقة “تصب في مصلحتنا بأن تكون هنالك علاقة جيدة في هذا السياق ونحن متفائلون إزاء ذلك” مشيراً “أجريت اليوم مباحثات جيدة مع أصحاب القرار في إقليم كردستان، كما كانت لدينا محادثات جيدة في بغداد، ويبدو أن المرحلة الجديدة في العراق بعد إجراء الانتخابات وتشكيل الحكومة تشهد تحسناً في العلاقات بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان ونحن نرحب بهذا”
وأضاف ان “نيجيرفان بارزاني ومسرور بارزاني صديقان مقربان منا، ونحن نتمنى النجاح لهما، ونأمل أن يتمكن مسرور بارزاني من تشكيل حكومة الإقليم بأقرب وقت ممكن”. و هذا تملق الغرض منه أبعاد الكورد من أمريكا التي تمهد للاطاحة بالنظام الايراني.
وعن اتهامات الرئيس الامريكي دونالد ترامب للكرد بشأن بيع النفط لإيران، قال ظريف “ليس لهذا الأمر أي صلة بترامب، نحن والكرد كنا معاً منذ قرون بل منذ آلاف السنين وسنبقى كذلك، هذه الحكومات تتغير ونحن سنبقى معاً”.
وأشار الى، ان “لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعاوناً وعلاقات جيدة للغاية مع الحكومة المركزية العراقية وحكومة إقليم كردستان، وبالنسبة لنا فإن العمل المشترك ووحدة الصف العراقي وحماية سيادة الأراضي العراقية مهمة جداً، إضافة إلى أخذ حقوق الشعب الكردي وهو الأقرب إلى إيران بنظر الاعتبار، لذا فإننا طالما سعينا بالمضي في تعزيز وتقوية العلاقات بين حكومة الإقليم والحكومة المركزية العراقية في إطار حماية سيادة الأراضي العراقية”.
وتابع ان هذه العلاقة “تصب في مصلحتنا بأن تكون هنالك علاقة جيدة في هذا السياق ونحن متفائلون إزاء ذلك” مشيراً “أجريت اليوم مباحثات جيدة مع أصحاب القرار في إقليم كردستان، كما كانت لدينا محادثات جيدة في بغداد، ويبدو أن المرحلة الجديدة في العراق بعد إجراء الانتخابات وتشكيل الحكومة تشهد تحسناً في العلاقات بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان ونحن نرحب بهذا”

هذا غير صحيح كم مرة تدّعون تدخل إيران وفي النتيجة , حكومة موالية لتركيا , هل إيران عميلة لتركيا فتتدخل لصالحها ؟ لا أدري من كان قد نشر قبل مدة القنصل التركي يتدخل رسمياً في تشكيل الحكومة في الأقليم , والآن أيضاً سنرى الحكومة التي يُؤسسها ظريف , والله لو أ، الاٌليم قد إستعان بإيران والشيعة لما حدث الذي حدث وأنتم تعلمون
لماذا لا يشرطون على الجانب الإيراني شرطا واحداً يرغمهم بإنشاء مصانع للأسلحة المتطورة من الاعتدة والمعدات والصواريخ متنوعة في كوردستان إن كان المسؤلي الحزبي السلطة حقآ يريدون أن يطمأن مواطنين كوردستان واجيال القادمة. من تهديدات كل من هب ودب و ان يعيشوا بالأمان والسلام بعيدا من الخوف والهلع والارهاب والتهديدات من امثال اوردوغان الارعن لأن السلاح المتطور والقوة مقابل قوة الاعداء والطامحين عامل الاستقرار ولا تعني افتعال الحروب الجانبية
والسلام