لحد الملل كررنا مقولة: ” أن الأتراك يكرهون الكردي قبل حتى أن يولد، ولا يميز بينهم على الإطلاق، وفي نظرهم الكردي الجيد هو الذي تحت التراب“. ومع كل هذا التكرار، لم يكن يفهم قادة المشيخات الكردية ذلك!!!
لقد طفح الكيل بالشعب الكردي نتيجة العدوان التركي المستمر على قرى وبلدات إقليم جنوب كردستان،
وفي كل مرة كان يقع العديد من الضحايا الأبرياء من المواطنين وقوات البيشمركة، و صمتٍ مخزي ومريب من قبل شيوخ المشيخة النقشبديين، وفي مقدمتهم الشيخ مسعود قدس سره.
ووصل الحال إلى مستوى بات غير ممكن السكوت عنه، ورغم الة القمع البرزانية العاتية، خرج أبناء الكرد من الشرفاء بمظاهرة ضد عمليات الجيش التركي الإجرامية اليوم السبت، بعد سقوط عدد من الضحايا الجدد في ناحية شيلادزي في محافظة دهوك، ونتيجة تعسف السلطات مع المتاظاهرين وجنود المحتل التركي، إقتحم المتظاهرين مقراً عسكرياً للجيش التركي، مما أسفر عن فقدان متظاهر لحياته وإصابة 10 أشخاص آخرين، إلى جانب حرق عدد من الآليات العسكرية.
الهبة الجماهيرية اليوم في ناحية شيلادزي أتمنى أن تتحول إلى إنتفاضة شاملة وتعم جميع محافظات وأقضية الإقليم، وتستمر حتى تخرج جميع قوات المحتل من جنوب كردستان، وأجهزته الأمنية. وعلى بقية الكرد دعم جهود إخوانهم لأن مصير الكرد واحد وعدوهم الأكبر هو الدولة العنصرية الشريرة. ولاشك أن تحرك اليوم وصورة الأليات التركية العسكرية وهي تحترق، قد كسر شوكة الجيش التركي
المجرم، وهي صفعة على وجه البرزاني قبل سيده الطاغية اردوغان.
لن ينسى الأتراك هذه الصفعة القوية، وخاصة أنها جاءت من أتباع رجلهم الملا مسعود، وبالتأكيد شاهد اردوغان وجنرلاته منظر الدبايات والعربات المدرعة التركية وهي تحترك، وكيف هرب جنودهم من المعسكر تاركين كل شيئ خلفهم بسبب الخوف والفزع. حتى أن وصلت قوة من البيشمركة وأنقذتهم من يد المتظاهرين الغاضبين.
إن الذي حدث اليوم، ليس فقط بسبب سقوط عدد من قوات البيشمركة جراء القصف التركي للمناطق الكردية بجنوب كردستان، وإنماء هو نتيجة سياسة العداء والتعدي التي تمارسها تركيا الطورانية ضد الكرد أينما وجدوا. ولم ينسى الكرد داخل الإقليم وخارجه موقف تركيا وقادتها من الإستفتاء الذي أجرته
حكومة إقليم جنوب كردستان، ومن ثم إحتلالها لمقاطعة عفرين وتهجير أهلها بالقوة، وتهديدها كل يوم بإحتلال منطقة شرق الفرات، إن لم تخرج منها قوات سوريا الديمقراطية.
وفور خروج المواطنين الكرد وهجومهم على أحد مقرات الجيش التركي، حتى بدأ إعلام البرزاني ومن لف لفه، بإتهام حزب العمال الكردستاني وتحميله عملية ما جرى، وشن حملة شرسة ضده، وتبرئة صفحة تركيا المعتدية من ما حدث!! فبالنسبة للبرزاني وأتباعه كل مصيبة تقع في هذا العالم، بالضرورة حزب العمال الكردستاني (ب ك ك) مسؤول عنه. هذه التهمة جاهزة وحاضرة في كل مرة وكل حدث.
أليس عجيبآ ومعيبآ، أن تقوم قوة من “البيشمركة” بحماية معسكرات الجيش التركي، وتركيا تحتل أكبر جزء من كردستان، وتنكل بشعبها منذ مئات السنين بكل الوسائل والطرق، ولم توفر نوعآ من الأسلحة وإستخدمته ضده، هذا عدا عمليات التتريك القذة، والتهجير القصري للسكان الكرد، وزج ألاف الكرد في السجون بتهم ملفقة وكاذبة.
في الختام، أحيي جميع اولئك الإخوة الذين تظاهروا في شيلادزي- محافظة دهوك من الشباب والشابات وجميع الأعمار، على موقفهم الوطني والبطولي، وأطلب منهم الإستمرار في موقفهم هذا، لا بل التصعيد المنظم وطلب الدعم من المناطق الإخرى والتواصل معهم، وإتخاذ الحظر من جواسيس الملا مسعود وسيده اردوغان.
عاشت كردستان حرة أبية وعاشت مقاومة شعبنا الكردي في بقعة من ربوع كردستان.
26 – 01 – 2019


لشهدائنا البررة الجنات النعيم ولذويهم الصبر والسلوان والذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راحعون
ان لم تكن اسدآ أكلتك الذئاب (لا لا لا ياخي العزيز بيار) عيوني…! أكلتك كلاب يتامى اوردوغان والاخوانيين المتزمتين ومجموعة المنبطحين من أمثال رئيس وزراء( ماتسمى عصابة كوردية خائنة) زمرة من عصابات المافية من السارقين والناهبين امتلؤوا بنوك اورپا واميركا باموال السحت والحرام
وأنا آمل خيرآ من تولي الاخ مسرور البارزاني اذا تولى رئاسة الوزراء وعلى كل حال اتخيل لنفسي ((عسى ان لا تكون من وسوسة الشياطين) انه ذو ميول القومية اكثر صرامة لدول الطوق المحتلين وخاصة اوردوغان وهو الذي يقود البلاد الى تفاهم مع حكومة بغداد حتى يكون في مأمن من تصرفات اوردوغان وأفراد عائلته من الذي لا يهمه الا رضى اوردوغان ونسيان كل مايعكر بينه وبين أفراد عائلته من الاتفاقات السرية والذي لا يستطيع ان يقول لوزير الموارد الطبيعية شيئا لانه يعرف اسرار نجيرفان
بالأمس كنت انتقدك اليوم أمدحك الى الحد القداسة أحبك ومن هذا البعد ابعث لك قبلاتي الأخوية واقول لك ولأمثالك بركتم ودمتم لدفاع عن الحقوق المظلومين أينما يكونوا
اذا ظهر مني ما يعكر الجو بيننا لذالك مقدمآ أعتذر لأني مصاب بالزكام والسخونة ولكن صحتي وللحمد ممتاز والفضل يعود له
أليس عجيبا ياخي بيار ان يعتذر المقتول من قاتليه ؟ نجيرڤان ( حطم رقم القياسي المارتوني العالمي في تملق والرياء والسذاجة والانبطاح المعتدي القاتل لم اسمع طيلة حياتي وأنا أتبع الأخبار العالمية منذ صغري ان يعتذر المظلوم من الظالم في محافل الدولية الم يكن اوردوغان إعتذر لپوتين ولشعب الروسي وعبر ذالك حتى باللغة الروسية وقدم كل التعويضات وألم تكن اسرائيل اعتذر من تركيا لقتله موطنين تركيا على ظهر السفينة كانت تتجه الى الغزة لكسر الحصار هذه لم تكن الا مجموعة من ألاعيب اوردوغان ليضحك على وجدان وضمائر وعقول الاعراب ليجعلهم عملاء لا حول لهم ولا قوة وبموجبها فتحت عقولهم الخاوية من قبل ان يفتحوا أسواقهم لمنتوجات التركية ) بإتصاله للمعتدي القاتل المدنين المدعوا أوغلو وزير خارجية دولة الاٍرهاب بموجبها فتح نجيرڤان لتركيا مطلق الحرية وأصبحت أياديها اليد الطولى لترتكب القتل الجماعي بحق الموطنين الكورد وستنشأ سيطرات متنقلة هن وهناك وسيحرم على أهالي القرى من حرية التنقل وسوف يفرض عليهم بعدم الخروج من منازلهم هم وحيواناتهم منع التجول الى إشعار اخر كما في باكور وبالتالي يفرض عليه الهوية التركية بحجة انهم لا يعلمون غير التركية
والخزي والعار لرئيس السراق والناهبين الذي يلبس ساعة يدوية ثمنها مليون دولار
اسمح لي ياأخي بيار قبل ان أمدحك أن أمدح الموقف البطلوبي لاخ هشام العقراوي المشرف على هذا الموقف الأغر (وهذا المديح لا يعني آبدآ لا سامح اتحدى أوامر وإرادة الله تعالى (حتى لايجوز المدح والمديح المفرط لمحمد رسول الله ص وكيف اخرين من عمر وأبو بكر وعلي وحسين وحسن وفاطمة وذريتها الى يوم القيامة ومن يفعل ذالك اذأ أنهم لمشركين )لانه يأمرنا في كتابه القرآن الكريم أن لا مديح ولل فضل الا لله تعالى لان فضل يعود اليه وهو الذي فتح بصيرة وضمير الخ هشام كيف لا ولا غرابة عنه لانني اعرف منه عن قرب أنه يستحق كل الاحترام (والله هذا المديح بعيد كل البعد عن تملق ولا سامح الله عن الشرك الاصغر وهما الرياء والسمعة )وهو الذي يرث كل هذه الأمجاد والاعتزاز والافتخار عن من سبقه عن طريق اجداده الكرام ليدافع بكل الغالي والنفيس ابناء وبنات أمته والفضل لله لان الله اختاره ليكون معلمآ ومرشدآ يدافع عن أمته لا يخاف لومة الأئمة ولاخته الأستاذة المحترمة تحياتي الأخوية هذه الأيام لا نسمع منها نشاطها المعهودة وهي ناشطة في منظمات الحقوقية العالمية اتمنى ان تكون بخير (والله أعلم )ليميز بين الحق والباطل ونصرة المظلمين أينما يكونوا ومن أية ملة كانوا حتى لو كانوا أعداء للكورد الحق يقال ولو على أنفسنا مثلا أنا نادم على تصرفاتي وتسمية العدو الكورد والإنساني ب كذاب وحزبه بالشيطان ((ولكن الذي يكن لي العداوة استغلها وليبث من خلالهما سمومه وحقده الدفين و ماكان يحلو له احلامه المريضة حتى اصبح محامي لقتلة القائد الكوردي د شرف كندي ليطلق علي اخوان إبليس) المدعويين الاول هو الذي شارك عن طريق مجموعة من إرهابين من حزبه الشيطاني في جريمة أغتيال المرحوم الدكتور شرف كندي سكرتير الديمقراطي في برلين والثاني يشهد له تويتر بأنه من اشد أعداء لقيم ولشخصية الكوردية لا اعتذر لهما ابدا لما بدا لي من تسميات لهما ولكن اشعر بالخجل الى قائمين على إرادة هذا الموقف الحقاني وللإخوة الزوار الكرام )
أليس عجيبآ ومعيبآ من نچيرڤان ان يعتذر من المعتدي القاتل الظالم اوردوغان لانه مرتبط معه ومع زوج ابنة اوردوغان وابنه وأفراد عائلته بجملة من الاتفاقات السرية كل له نسبة معينة من بيع ريع النفط الكوردي لا يعلمها الا الله ومجموعة من المقربين المنتفعين والمتنفذين المتنفخين كأنهم بالونات والمناطيد تتعالى أساميهم من بين أناس يزاولون مهنة القمار ليذهبوا الى الليالي الحمراء في ابو ظبي وغيرها والى الجحيم ) ولن يشبعوا حتى لو إبتعلوا كل ثورات الباطنية والظاهرية لكوردستان المبتلية بجموعة من الحرامي السراق و السماسرة العالمية
١: يقولون {قد تستطيع الضحك على بعض الناس بعض الوقت ، وَلَكِن ليس بمقدورك الضحك على كل الناس طول الوقت} ؟
٢: بعد وضوح الحقائق وعلى ضوء ما جرى ويجري ، أعتقد أن بعض قادة الكورد ومسؤوليهم سيحفرون إن عاجلاً أو أجلاً قبورهم بأيدهم ، سلام ؟
الحزب اللاديمقراطي الكوردستاني لايهمه شيء سوف نفسه ومصالحه الحزبية الضيقة فوق كل شيء وخير دليل على ذالك هو دعمه للجيش التركي باحتلال كوردستان وقتل شعبه بهجمات عشوائية همجية بحجة حزب العمال الكوردستاني. الحزب العميل يخاف من اي حزب اخر يحقق شعبية اكثر منه لانه يخشى ان يخسرالعرش الذي يدعمه جزئيا تركيا لاستخدامه كأداة في التضييق على او حتى تدمير الأحزاب الكوردستانية الاخرى في جميع اجزاء كوردستان المحتلة لمصلحة العثمانيين المحتلين. ولكن ما لايعلمه ولن يعلمه البارزانيين انه بعد أضعاف او تدمير الأحزاب الاخرى من قبلهم بدعم تركي سوف يعطي تركيا فرصة كبيرة في النهاية وبدن تردد او خجل بضرب حزب البارزاني بكل ما يملك من قوة وتدميره نهائيا وللأبد. التاريخ الكوردي مليء بهذه الأنواع من الغدر والخيانة ولكن فقط الذكي يتعلم الدروس وياخذ منها عبرة، يجب ان نذكر نفسنا بالأمثلة التالية دائما: في اتحادنا قوة، ومن يفرق بيننا سوف يسد الفراغ لإضعافنا، صديق واحد خير من ألف عدو.