صور أنتفاضة دهوك( شيلادزي)… ماجرى قد يتكرر و لكن ليس كل سنة
ما جرى يوم أمس السبت 26 من شهر كانون الثاني 2019 هو ليس بالامر الذي يتكرر يوميا و خاصة في جنوب كوردستان. و هذا الشئ يجب عدم النظر ألية بشكل سطحي ساذج. فما جرى هو أقتحام جماهير غاضبة لمعسكرات تركية من دون أستخدام السلاح و أكتفوا بالحجارة و العنفوان الذاتي.
هؤلاء قاموا بطرد الجيش التركي من تلك المعكسرات و أحرقوا مدرعاتهم و صعدوا الدبابات التركية رافعين أشارات النصر. الشئ الذي لم تستطيع لا قواة البيشمركة و لا القوات الاخرى المسلحة فعلها منذ وقت طويل.
هؤلاء أثبتوا أن الجيش التركي هو ليس بذلك الجيش القوى الذي لا يهتز بل أن الجماهير تستطيع و من خلال نضالهم السلمي طرد هذه القواة و أسرها و تحرير الارض منهم دون الحاجة الى القوات العسكرية التي يستخدمها المحتلون دائما حجة لاكتساح كوردستان و قتل الاطفال و النساء.
الصور التي تم نشرها أعادة الثقة الى الشعب الكوردي الذي تعود أن يرى الجيش التركي يقتل و يخترق و يقطع روؤس القوات الكوردية و الشعب و يزج بمناضلي الشعب الكوردي و بصورة مهينة في السجون.
يوم أمس عكس الشعب الكوردي الاية و تركيا سوف لن تستطيع محو تلك الصورة المهينة لجنودها و معسكراتها من مخيلة العالم و من مخيلة الشعب الكوردي و حتى التركي نفسة الذي أصاب بالصدمة عندما رأي الجماهير الكوردية تقتحم المعسكرات التركية دون خوف.
هنا في صوت كوردستان ندعوا المختصين و المتمكنين الى جمع صور تلك الانتفاضة و افلامها و صور الجرحي و الشهداء الكورد في متحف و ليكن الكترونيا. و نحن من طرفنا سنقوم بفتح رابط خاص لصور و افلام تلك الانتفاضة الباسلة للشعب الكوردي في منطقة دهوك و بالذات شيلادزي التي تحولت الى رانية جديدة لانتفاضة شعبية تقول لا للاحتلال و كوردستان لديها من يحملها في القلب.





كان ألأولى بمن إقتحموا القادة التركية عدم ترك دبابتهم وألياتهم سليمة بل حرقها رأساً ، لانها ستعود يوما بقتل بعظهم والفرص الذهبية لا تتكرر دائماً ، سلام ؟