حالنا في احتضار
منذ أن أخذ الأقزام يقود الكبار
الذين لم يجلبوا لنا سوى الخراب والعار
وأحدثوا فيما بيننا الشقاق والشجار
وسجنوا الشعب في خوف وجوع وإحتقار
ثم جلسوا دون أن يقوموا بشيئ سوى الإنتظار
إنتظار الأوامر والتعليمات من دول الجوار
دون أي إعتبار
لرأي الناس حول ما يجب القيام به وإقامة الحوار
لذا جعلوا من كل قضية سر الأسرار
بهدف منع الشعب من معرفة حقيقة الأخبار
وأقاموا بينهم وبينه الف جدار
وقسموا الجنوب الى جنائب هؤلاء الأشرار
وأخذ الجميع يمشي في المسار
الذي خطى له هؤلاء الصغار
المجردين من أي كرامة ووقار
وظنوا أن كردستان خلت من ربيع الرجال والأزهار
لكنهم أخطئوا ها قد فاجئتهم شيلادزي قلعة الأبرار
هذا هو حالنا الأن بإختصار ..
ولكن من المستحيل أن يسير المستقبل هو الأخر على هذا المضمار.
30 – 01 – 2019

