يقول الكاتب الأكاديمي الامريكي “ديفيد فيُلبَس” في كتابه “الخيانة العظمى” والذي صدر حديثاً عن خيانة بلاده لكورد العراق ؟
إذ يتحدث فَيه بشكل خاص عن الاحداث التي تلت إستفتاء الإقليم في 25 أيلول من عام 2017 ، وعن السياسة التي تتبعها الولايات المتحدة مع الكورد وكوردستان عامة ؟
ويرى الكاتب أن صمت بلاده حيال أحداث يوم 16 أكتوبر/ تشرين ألاول من عام 2017 وعدم تحركها الجدي والفعال لما نتج عنها من تبعات تجاه الإقليم “بالخيانة” خاصة وهى قد وقفت معهم في أحلك اللحظات ؟
وأشار الكاتب وبسبب تلك السياسات لحق ضرر كبير بالمصالح الامريكية في العراق والمنطقة ، إذ كان يتعين على واشنطن وقتها إبداء دعماً أكثر وضوحاً لكوردستان وأن تدافع عن الكورد بالطريقة التي تراها فعالة ومناسبة في ردع أعدائهم ، وأن تعالج القصور الذي حدث بعدها بحقهم ؟


لا تستشهدوا بالكتابات الغربية فكلّها موجهة وإن لم تكن موجهة فهي جاهلة . ولا تقولوا خيانة عظمى قولوا غباءٌ أعظم
** شكراً أخي العزيز حاجي علو على المداخلة ، وأتفق معك مائة في المائة ، ولكن هذا كا رأي الكاتب ويبقى المعنى والمقصود به في قلب الكاتب ، فالكتاب وخاصة الكبار لا يكتب مجاناً ، سلام ؟