**
استعار جبران خليل جبران من فريدريك نيتشة ، خلاصة رأيه في الأديان عامة. فقد كتب الفيلسوف الألماني : ( أرى أن الدين يستخدم بطريقة نفاقية مرائية ريائية. فرجال الدين ومسني الشرائع يحرمون على عامة الناس متع الحياة ومباهجها وملذاتها لا من اجل الدين ونشره وحمايته ولا من اجل نشر المحبة والطيبة والفضيلة فحسب بل لأن هؤلاء هم أنفسهم محرومون من هذه المتع والملذات أصلا لسبب أو لآخر وبسبب القيود التي فرضها عليهم معتقداتهم انفسهم ، فيجدون سعادة ومتعة حقيقية في شجب والتنديد بكل من يريد ان يحيى حياة حرة بلا أغلال ولا قيود. غيرة وحسدا.)
ويقول جبران خليل بما يشبه رؤية نيتشة:
( ما قولكم في الكسيح الذي يكره الراقصين؟
وفي الثور الذي يحسب الظبي والأيّل في الغاب من المخاليق المتشردة؟
وفي الأفعى الهرمة التي تعذر عليها نزع جلدها فباتت تعيب على غيرها من الافاعي العري وقلة الحياء؟
وفي الذي يبكر في الذهاب الى العرس حتى اذا تخم من كثرة الأكل عاد من العرس وهو يقول ان كل الولائم هَتكٌ للقانون، وكل الذين يشتركون فيها يمتهنون الشريعة؟ – البني- ترجمة ميخائيل نعيمة ص 96
العقول الفذة العظيمة وقفت بقوة ضد الاشخاص الديّنيين المنافقين المرائين والذين لم يتمكنوا من السيطرة والتأثير الا على الضعفاء والجهلاء في مشروعهم الخبيث ( غسل الأدمغة) .
ف (أبو العلاء المعري ) اعظم شاعر وفيلسوف عربي يسلط الضوء بوضوح على هذه الحقيقة بالذات حين يقول :
اثنان أهل الأرض : ذو عقـل بلا ديــن وآخر ديِّن لا عقل لهْ
كان ل (مهاتما غاندي ) توجهات وافكار كونية انسانية شاملة ومبادئ سلام سامية . ومن ضمن أقواله المشهورة :
((العين بالعين )) تجعل العالم اعمى .
ويقول أيضا:
((هناك قضايا كثيرة انا مستعد ان أموت في سبيلها ، ولكن لا توجد قضية واحدة أنا مستعد ان أقتُل من أجلها.))
وسُئِل غاندي في أواخر حياته فيما لو كان هندوسيّاً فأجاب:
-((فأنا هندوسيّ. وأنا كذلك مسيحي ومسلم و بوذي و يهودي .))
فما أشدَّ حاجتنا الى إنسان كهذا له مثل هذه النظرة تجاه الأديان في هذا العَالم القَلِق المٌضطرب.
أقول :
سواء اكنت مسيحيا أو مسلما او يهوديا فلست بمخطئ .
لكنك مخطئٌ تماما ان لم تكن صادقا في دينك .
فالمخطئ هو المنافق فقط..!!
*
فرياد


كتاب نيتشه والإسلام
تمر اليوم الذكرى الـ118 على رحيل الفيلسوف الألمانى الشهير نيتشه، الذى عاش فى الفترة بين 1844 و1900 وكان معروفا بموقفه الحاد تجاه المسيحية الغربية، لكن كيف كان موقفه من الإسلام.
وَنَادَىٰ أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ ۚ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ (50) الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۚ فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَٰذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (51)
يا اخي العزيز فرياد المحترم كان اجدر بك أن لأ تضرب الأمثال والآمال على فردريك نيتشه
نعم كان ملحدآ تجاه مسيحية والانجيل الجديد ولكن مؤيدأ للإسلام وله كتاب في هذا المجال
لعلمكم وبفضل الله تعالى ومساعدة أساتذتي الكرام قضيت سنتين في دراسة فلسفة وفلاسفة الإغريقية منذ نعومة شبابي نسيت كثيرا ولكن بقيت صداها في أذهانيوالشيخ لا يترك عادته حتى يدخل رمثه الاخير اما المتكبرين اعوذ بالله من شرهم يقول تعالى لأمثالهم ( سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (146) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ ۚ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (147) )
بعد أن وقع الفأس على الرأس ..!! ,قدر من يحملون المشروع النهضوي الكبير لهذه الامه, قدر ينبغي ان يقفوا امامه وقفة صدق ,ومراجعة حقيقيه ,ونقداً للذات وتمحيصاً للصفوف .بعيداً عن العاطفة ,وبعيداً عن احالة الامور الى( نظرية المؤامرة وان وٌجدت )
وما أدراك ما من هو (فريدرك نيتشه (المتوفى سنة 1900) فى المسألة الدينية إلا إلحاده وانتقاده الشديد للمسيحية، وخصوصاً منها مسيحية الإنجيل الجديد، إنتاج القديس بولس وحوارييه،
أما موقفه ذى الإيجابية العجيبة الصريحة من الإسلام وثقافته، فالقلة القليلة من مؤرخى الفلسفة الغربية وحتى من المتخصصين فى فكر نيتشه إما لا يأبهون له وإما يسكتون عنه تماماً )
فى ذكرى رحيله الـ يوم 119.. هكذا تكلم نيتشه عن الإسلام
يا استاذي العزيز فرياد الله تعالى في القرأن الكريم لم يمنع على الناس زينة الحياة الدنيا ولكن الله تعالى وضع حدآ لغرائز الأنسان المسلم الدنيوي…المثل ألاول كقوله تعالى ( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ۚ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (32) واية اخرى اذا بلغ حدا في الغلوا يرفضه لانه يعلمنا الشعور بالمسؤولية حتى نقدم قسما من هذه النعمة للفقراء والجيران والأهل (مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ (15) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ ۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (16 )
و لثاني الغرور وان نفس لعمارة السوء كقوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ (7) أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (8) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ ۖ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (9 )
فى ذكرى رحيله الـ يوم 119.. هكذا تكلم نيتشه عن الإسلام
تمر اليوم الذكرى الـ118 على رحيل الفيلسوف الألمانى الشهير نيتشه، الذى عاش فى الفترة بين 1844 و1900 وكان معروفا بموقفه الحاد تجاه المسيحية الغربية، لكن كيف كان موقفه من الإسلام.
فريدرك نيتشه (المتوفى سنة 1900) فى المسألة الدينية إلا إلحاده وانتقاده الشديد للمسيحية، وخصوصاً منها مسيحية الإنجيل الجديد، إنتاج القديس بولس وحوارييه،
أما موقفه ذى الإيجابية العجيبة الصريحة من الإسلام وثقافته، فالقلة القليلة من مؤرخى الفلسفة الغربية وحتى من المتخصصين فى فكر نيتشه إما لا يأبهون له وإما يسكتون عنه تماماً”.
كتاب نيتشه والإسلام
مثل هذه الأفكار وأكثر منها جاء فى كتاب بعنوان “نيتشه والإسلام” والذى صدرت ترجمته عن دار جداول للنشر والترجمة، فى بيروت، وهو للمؤرخ روى جاكسون، وقد قام بترجمة الكتاب حمود حمود.
يشرع روى جاكسون فى كتابه الجديد، نيتشه والإسلام، ليحدّد قضايا: لماذا شعر نيتشه بميله لأن يكون سمحا تجاه التراث الإسلامى، رغم أنه كان نقديّا تجاه المسيحية الغربية؟
إن نيتشه قد صاغ بفضل فذوذيته الفلسفية وقوة حدسه الخارقة للعادة أفكاراً وخاطرات مدهشة لافتة فى شأن الإسلام الثقافى وحتى العقدى”.
وفى حين كان فريدريك نيتشه يتوجه إلى جمهور من ثقافة وعصر مختلفين، فإنّ رؤاه الأصيلة والإبداعية والنفسية والفلسفية والتاريخية تسمح بفهم جديد ومستنير للإسلام فى سياق عصرنا الحديث.
هكذا تكلّم نيتشه عن الإسلام” يتوقف عند رأى الفيلسوف الكبير من الدين الإسلامى فيقول “لا يُعرف عن الفيلسوف الألمانى الكبير فريدرك نيتشه (المتوفى سنة 1900) فى المسألة الدينية إلا إلحاده وانتقاده الشديد للمسيحية، وخصوصاً منها مسيحية الإنجيل الجديد، إنتاج القديس بولس وحوارييه، أما موقفه ذى الإيجابية العجيبة الصريحة من الإسلام وثقافته، فالقلة القليلة من مؤرخى الفلسفة الغربية وحتى من المتخصصين فى فكر نيتشه إما لا يأبهون له وإما يسكتون عنه تماماً”.
نيتشه من كتابه L’ANTÉCHRIST الدجال، يوجد ضمن الجزء الثامن من أعماله الكاملة (جاليمار، 1974، ص 231 – 232)، وفيه “إن حضارة إسبانيا الاسلامية، القريبة منا حقاً، المتحدثة إلى حواسنا
وذائقتنا أكثر من روما واليونان، قد كانت عرضة لدوس الأقدام (وأؤثر ألا أنظر فى أى أقدام!) – لماذا؟
لأن تلك الحضارة استمدت نورها من غرائز أرستقراطية، غرائز فحولية، ولأنها تقول نعم للحياة، إضافة إلى طرائق الرقة العذبة للحياة الاسلامية، لقد حارب الصليبيون من بعد عالماً كان من الأحرى بهم أن ينحنوا أمامه فى التراب، عالم حضارة إذا قارنا بها حتى قرننا التاسع عشر فإن هذا الأخير قد يظهر فقيراً ومتخلفاً! لقد كانوا يحلمون بالغنائم، ما فى ذلك من شك، فالشرق كان ثرياً!، لننظر إذن إلى الأشياء كما هي! الحروب الصليبية؟ إنها قرصنة من العيار الثقيل، لا غير”.
وجاء على ظهر الغلاف: “تكتسى قضية الهوية الإسلامية أهمية حاسمة فى ضوء الأحداث الجارية، وتحديدا: «ما بعد “جدالات” 11/ 9» المصحوبة بتركيز كبير على معالم أطروحة «صراع الحضارات».
يشرع روى جاكسون فى كتابه الجديد، نيتشه والإسلام، ليحدّد قضايا: لماذا شعر نيتشه بميله لأن يكون سمحا تجاه التراث الإسلامى، رغم أنه كان نقديّا تجاه المسيحية الغربية؟
يقدّم كتاب “نيتشه والإسلام” نظرة أصيلة وجديدة فى توجهات نيتشه الفكرية حول الدين، ويدلل على أنّ فلسفته يمكن أن تُقدّم مساهمةً مهمة لما اعتبر بارادايمات الإسلام الجوهرية.
علي بارزان 20 03 2019;
ليلة الأربعاء الساعة …24 منتصف الليل
اخي انك تدافع عن الفلسفة ومتعجب باخلاق وكتابات فلاسفة اكثر من الذي خلفك هذا من حقك
ولكن ان تضل الناس بغير علم وخاصة الأمة الكوردية مما يسهل لاوردوغان مثلا ان يلاعب بعقول المتدينين من اخواننا في باكور كوردستان أتدري ماذا يقول ان من نواب كورد في برلمان تركي من حزبه اكثر من مائة برلماني
اما المساوئ فلاسفة الإغريقية الوثنية وفلسفتهم حتى أضاعوا الدين المسيح عيسى ابن مريم
عاد بولس بصحبة برنابا إلى أنطاكية مرة أخرى، وبعد صحبة غير قصيرة انفصلا وحدث بينهما مشادة عظيمة نتيجة لإعلان بولس نسخ أحكام التوراة وقوله أنها: “كانت لعنة تخلَّصنا منها إلى الأبد” و”أن المسيح(*) جاء ليبدل عهداً قديماً(*) بعهد جديد(*)” ولاستعارته من فلاسفة اليونان فكرة اتصال الإله(*) بالأرض عن طريق الكلمة، أو ابن الإله(*)، أو الروح القدس(*)، وترتيبه على ذلك القول بعقيدة الصلب والفداء، وقيامة المسيح وصعوده إلى السماء؛ ليجلس على يمين الرب ليحاسب الناس في يوم الحشر. وهكذا كرر بولس نفس الأمر مع بطرس الذي هاجمه وانفصل عنه مما أثار الناس ضده، لذا كتب بولس رسالة إلى أهل غلاطية ضمنها عقيدته ومبادئه، ومن ثم واصل جولاته بصحبة تلاميذه إلى أوروبا وآسيا الصغرى ليلقى حتفه أخيراً في روما في عهد نيرون سنة 65م.
– قد استمرت المقاومة الشديدة لأفكار بولس عبر القرون الثلاثة الأولى: ففي القرن الثاني الميلادي تصدى هيولتس، وإيبيي فايتس، وأوريجين لها، وأنكروا أن بولس كان رسولاً(*)، وظهر بولس الشمشاطي في القرن الثالث، وتبعه فرقته البوليسية إلا أنها كانت محدودة التأثير. وهكذا بدأ الانفصال عن شريعة التوراة، وبذرت بذور التثليث والوثنية في النصرانية، أما باقي الحواريين والرسل(*) فإنهم قُتلوا على يد الوثنيين(*) في البلدان التي ذهبوا إليها للتبشير فيها.
سعى قسطنطين بما لأبيه من علاقات حسنة مع النصارى إلى استمالة تأييدهم له لفتح الجزء الشرقي من الإمبراطورية حيث يكثر عددهم، فأعلن مرسوم ميلان الذي يقضي بمنحهم الحرية(*) في الدعوة والترخيص لديانتهم ومساواتها بغيرها من ديانات(*) الإمبراطورية الرومانية، وشيَّد لهم الكنائس، وبذلك انتهت أسوأ مراحل التاريخ النصراني قسوة، التي ضاع فيها إنجيل عيسى عليه الصلاة والسلام، وقُتل الحواريون(*) والرسل، وبدأ الانحراف والانسلاخ عن شريعة التوراة(*)، ليبدأ النصارى عهداً جديداً من تأليه المسيح(*) عليه الصلاة والسلام وظهور اسم المسيحية(*)
سبحان الله من لا يخطئ
بل الخطئ رحمة من الله لعباده وجعل لصاحبه مكانة لا تعلوها المتدين ليلا ونهارا بشرط ان يتوب الى ربه مؤمنا به
وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۖ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (54) وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ (55)
https://m.youtube.com/watch?v=FTTfU1mSodo
يا اخي وأستاذي ومعلمي لا تأخذني اختلف معك إن المخطئ باي وجه ال حق منافق
جل جلاله سبحانه من لايخطئ
وكافة أنبيائه اخطؤا وحشى لله وماهم بمنافقين والنبي الذي الوحيد الذي كلمه (هو موسى ع ) ربه لقد أخطئ وقتل خطأ نفسآ ثم عفى الله عنه
وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ
https://m.youtube.com/watch?v=3v-K2NR2qck
صفات المنافقين كم ذكرها الرسول العظيم محمد -صلى الله عليه وسلم- ثلاث في حديثه: (آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا عاهد أخلف، وإذا خاصم فجر)، هذه هي صفات المنافقين التي يحذرنا منها الرسول، فعلينا نحن المسلمين أن نبتعد عن هذه الصفات حتى لا نكون من المنافقين.
إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ ۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ (196)
وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا ۚ قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ مِن رَّبِّي ۚ هَٰذَا بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (203)
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل، يا محمد، للقائلين لك إذا لم تأتهم بآية: ” هلا أحدثتها من قبل نفسك!”: إن ذلك ليس لي، ولا يجوز لي فعله; لأن الله إنما أمرني باتباع ما يوحى إليّ من عنده, فإنما أتبع ما يوحى إليّ من ربي، لأني عبده، وإلى أمره أنتهي، وإياه أطيع. (54) =(هذا بصائر من ربكم)، يقول: هذا القرآن والوحي الذي أتلوه عليكم =
ولماذا تضرب الأمثال للناس لا يربطون بارض كوردستان ولا لشعبها أية إتصال لاقرابة والنسل ولا القومية ولا جغرافيا ولاثقافة ولا موروث الحضاري ولا تأريخي وحتى معدومة فيهم رابطة الدين ان كان مسيحيا او يهوديا او زرادشتيا ولا يزيديآ ولا اسلاميا انهم انقلبوا على عاداتهم وتقاليدهم ودينهم وغيروا المسيحية واليهودية وأغرقوا اعني الوثنيين اوطانهم في إبحار من الدماء البريئة وأصبحت كنائسهم كالصبحة اوعلقة في اسابعهم يغيرون مايحلى لهم من لذة تمتع بالنساء وخلقوا لهم طبقة استقراطية الاستكبارية الرئسمالية ولماذا تصدى لهم ماركس ولينين ولوا كانوا اشد منهم الحادا
انظر معي الى ايات الله هولاء الذين تؤمن بهم كيف يصفهم الله تعالى تفضلوا(إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ۖ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (194)ويقول تعالى (وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ (197) وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ لَا يَسْمَعُوا ۖ وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (198) خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199) وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200))
أهم صفات المنافقين في قلوبهم مرض قال تعالى: (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ) [البقرة: 10]، فالمنافقون لا يمتلكون الشجاعة لتحديد موقفهم من الناحية الدينية، فهم لا يمتلكون القدرة على إعلان إيمانهم وإسلامهم الصريح، وفي ذات الوقت لا يمتلكون القدرة على إعلان كفرهم، فهم جبناء وكما وصفهم الله فإنّ قلوبهم مريضة مرضاً يبقيهم في دائرة من التقلب والكذب.
أمّا النفاق في اللغة فقد سمي نسبةً إلى النفق أو السرب الحاصل في الأرض، فالمنافق يستر كفره ويخفيه كالذي يدخل النفق ويستتر فيه، أمّا اصطلاحاً فهو أن ينطق الإنسان بلسانه أو يعمل ما ليس في قلبه من الأقوال والاعتقادات، والمنافق في الإسلام هو من يدعي الإسلام ويُظهر إيمانه بينما يُبطن ويستر في قلبه الكفر، فقال تعالى: (والله يشهد إن المنافقين لكاذبون) [المنافقون: 1]، وقال تعالى: (ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين) [البقرة: 8
مفسدون في الأرض قال تعالى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُون* أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُون) [البقرة: 11-12]، فالمنافقون يدّعون الإصلاح في الأرض بينما هم المفسدون الذين يثيرون في الأرض فساداً وظلماً، ويعملون على تخريب كل خير وكل طيبة موجودة في الأرض
سفهاء ميزهم الله سبحانه وتعالى بأنهم سفهاء وزائفون فهم منحرفون وكاذبون وفي ذات الوقت يتعالون على الناس، فقال تعالى: (أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لا يَعْلَمُونَ) [البقرة: 13
الخداع والتآمر يمتلك المنافق من صفات الخسة والخداع الكثير فهم متآمرون وماكرون مكر السوء، يتصرفون بخبث حسب الظروف التي يقعون فيها، فهم يتسترون بالإيمان أمام المسلمين للنيل منهم والتحريض عليهم وإلحاق الأذى بهم، بينما يظهرون على حقيقتهم أمام أصدقائهم من الكافرين
الغدر ونقض العهد فهم أناس لا عهد لهم ولا وعد، يعاهدون الله على فعل الخير وفي ذات الوقت يبيتون في القلب الكفر والفساد، فقال تعالى: (وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكَذِبُونَ) [التوبة: 75-77].
صفات أخرى للمنافقين يفرحون لحزن المسلمين ويحزنون لفرحهم. يتولون يوم الزحف. يتحاكمون بالطاغوت ويرفضون حكم الله سبحانه وتعالى. يأمرون الناس بالمنكر وينهونهم عن المعروف والخير. تغيير الحقائق ونشر الشائعات والأخبار الكاذبة.
ومن أهم الصفات التي ذكرها الرسول صل الله عليه وسلم عن صفات المنافق أنه إذا حدث كذب ، والمعروف بهذا الشأن أن المؤمن من المفترض ألا يكذب أبدا ، لأن الله كاشفاً على أفعاله بصفة عامة ، ومهما فعل فلن يضلل الله في أفعاله ، وأما المنافق ، فهو الذي يبطن الكفر ،فتجده يتفنن في الكذب ، وفي اطلاق الدعايات الكاذبة التي أصبحت عنواناً لحياته بصفة عامة ، فالكذب عند المنافق يكون أسلوب حياته بصفة عامة ، ومن أشهر أنواع الكذب والنفاق التي نراها اليوم بشكل كبير ، ما نراه على الشاشات العربية ، من أطلاق الكذب والاشاعات على فئات معينة ، من أجل نبذ جماعة بعينها ، على حساب جماعات أخرى .
أما كيف يصف الله تعالى الخطأ وأخواته في القرأن الكريم فتفضلوا
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً ﴿٩٢ النساء﴾
وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ ﴿٥٨ البقرة﴾
بَلَىٰ مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٨١ البقرة﴾
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ﴿٢٨٦ البقرة﴾
وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ﴿١١٢ النساء﴾
وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ ﴿١٦١ الأعراف﴾
وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ ﴿٢٩ يوسف﴾
قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ ﴿٩١ يوسف﴾
قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ ﴿٩٧ يوسف﴾
نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا ﴿٣١ الإسراء﴾
إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا ﴿٧٣ طه﴾
إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٥١ الشعراء﴾
وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ﴿٨٢ الشعراء﴾
إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ ﴿٨ القصص﴾
اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ ﴿١٢ العنكبوت﴾
وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِنْ شَيْءٍ ﴿١٢ العنكبوت﴾
وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ ﴿٥ الأحزاب﴾
وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ ﴿٩ الحاقة﴾
لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ ﴿٣٧ الحاقة﴾
مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا ﴿٢٥ نوح﴾
نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ﴿١٦ العلق﴾
علي بارزان