ذكرت الصحفية الفرنسية “آريان بونزون” في كتابها “تركيا ساعة الحقيقة” أن السلطات في أنقرة قد إنحرفت كثيراً عن مار الدولة الحديثة ، مؤكدة أن الدولة بكاملها غدت ألان رهينة في يد الرئيس التركي “أردوغان” وعائلته وعشيرته وحزبه ؟
كما رصدت الكاتبة بالاضافة الى إعتقالات تعسفية وسجن بالاف ، إلى مغادرة مئات المثقفين الليبراليين للبلاد ؟
وتقول ، سمح لحزب العدالة بأن يصور نفسه كحزب سياسي ليبرالي ديمقراطي إصلاحي ، موضحة أن أغلب المثقفين ممن ساعدو الحزب في هذا الأمر هم ألان إما في المنفى أو في السجون .
وضعت الكاتبة 3 سيناريوهات لتركيا ، أولها إندلاع مظاهرات وإحتجاجات ضخمة جداً كالتي إندلعت في عام 2013 ضد أردوغان ، والسيناريو الثاني فهو هزيمة انتخابية لحزبه تعطل تحالفه مع القوميين والمتطرفين ، والسيناريو الثالث بقاء أردوغان في السطة حتى عام 2028 أو 2033 ؟
وأوضحت الكاتبة أن الاحتمال ألأخير أكثر واقعية إذ يسعى الرئيس التركي للتوفيق بين ماضي بلاده العثماني وإحياء نفوذها في إفريقيا والشرق الأوسط. وبطشه بمعارضيه ؟
وقالت في كتابها لا يتوقع انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي حتى لو كسرت جمود المفاوضات الرسمية ، مشيرة إلى تناقض خطابات أردوغان المعادية لأوروبا مع حلمه بالانضمام للاتحاد ؟
وطالبت الكاتبة الحكومة الفرنسية بالرد بقوة وصرامة على الرئيس التركي عندما يتحدث عن صراع الحضارات ، وإنهاء الحملات الانتخابية لأتباعه على ألأراضي الفرنسية ، داعية إلى عدم ترك المجال مفتوح أمام أنصاره ؟
