يقول برزان التكريتي تذكرت بغداد عاصمة الدول العربية بل عاصمة الامبراطورية العربية وقارنتها بمدن العالم وتواضعت وقارنتها مع عمان ودمشق وبيروت والرياض وليس مع باريس ولندت وروما وجدت بغداد العظيمة بكل شي تشبه بنت عائلة عريقة بكل شي وقد نزلت الدنيا بها وأردت ثياب عتيقة رثة ومظهرها وسخ ووجهها شاحب من الجوع والتعب والمرض وهي تجلس الى جانب عروس ترتدي بدلة عرسها وهي مبتهجة فرحة بزواجها وتتزين بأحلى مستحضرات التجميل وتبدوا بكامل صحتها ومعنوياتها تألمت كثيرا لهذه الحالة ولكن الذي يخفف بعض الشي من ألمي هو لانني لم اكن سبب لما حصل لبغداد واهل بغداد بل حاولت جاهدا لكي امنع ما حدث وعملت لكي اصحح ما حدث قبل ان تتعفن الحالة وتصبح منسية او لا يقترب منها احد وما موجود في ارشيف الرئاسة ووزارة الخارجية يثبت ذلك لكي استطيع ان اضع ما عملته بين ايدي الناس ليعرفوا ما هو حجم العمل الذي قمت به قبل 16- 1 -1991 وما بعد هذا التاريخ كان اكثر
( لا شك انك كنت من المساهمين الأساسيين في ما حدث للعراق والعراقيين من تدمير وابادة فكنتم مجرد عصابة متوحشة لا يهمكم غير مصالحكم الخاصة ومنافعكم الذاتية لهذا جعلتم من العراق ضيعة خاصة بكم ومن العراقيين مجرد عبيد وخدم ونسائه ملك يمين )
ثم يضيف واجهت نتيجة لمساهمتي في اصلاح الفساد وانقاذ العراق الكثير من الغمز واشارات جبانة واتهامات كثيرة منها اني ادعوا الى تطبيق الافكار الغربية وما نشره عمر الكاظمي في جريدة بابل وهو الاسم المستعار لعدي صدام عندما قال ان برزان لم يمثل فكر حزب البعث ولا يمثلنا لانه منذ فترة طويلة وهو خارج مركز القرار ويعيش في الغرب والآن هو حامل فكر الغرب ويدعوا اليه ( الحقيقة ان الخلاف بين افراد العائلة الحاكمة لا بسبب الافكار انهم لايملكون اي أفكار انهم مجرد مجموعة من اللصوص انهم وحوش تغلب عليهم القيم البدوية الصحراوية الوحشية لا يؤمنون بقانون ولا دستور ولا مؤسسات قانونية ولا دستورية ولا شعب ولا ارادة شعب الحكم للعائلة ولمن حولها من العبيد واهل الدعارة وكان للغجريات نصيب كبير في الحكم حيث كان لهن القدرة على طرد ونقل وتعيين اي ضابط اي موظف في الجيش في دوائر الدولة لان كل واحدة من ابناء العوجة مرتبط بشبكة من الغجريات فترى كل وقتهم يقضونه في بيوتهن وكل اسرار الدولة موضوعة في ايدهن
فيرد برزان التكريتي اي يردعلى مقال عمر الكاظمي الذي نشره في جريدة بابل وعمر الكاظمي اي يرد على عدي صدام
انه تناسى كيف اتصل بالسفارة الامريكي من اجل مساعدته للوصول الى واشنطن طالبا اللجوء السياسي وعلى اثر ذلك تم اعتقاله
ونسى عندما ذهبت سفيرا في عام 1988 سألني صدام اي دولة ترغب فيها رد برزان ارغب في انكلترا فقال صدام لا اني افضل سويسرا قال برزان لماذا قال صدام لان انكلترا بلد عنده مشاكل مع العراق والعلاقة معها غير مستقرة كما ان انكلترا مركز تجمع لكل المعارضة العراقية واضاف صدام اني غير مطمئن لتصرفات هذا السيئ ويقصد عدي صدام
ونسى من الذي يعيش كل حياته الحياة الغربية الى الحد الغير معقول ونسى من الذي نسق وينسق ولا زال ينسق مع الشركات والسفارات لغرض ابدال العملة وارسالها الى بنوك الكويت في ذلك الوقت وكيف كشف صدام ذلك واعادها اي الاموال الى بغداد واستلمت تلك الاموال امه اي ساجدة ووضعتها في خزائنها التي تشبه خزائن البنك المركزي لان هذا هو اسلوبهم وهو نمط تفكيرهم لذاك وصل العراق الى ما وصل اليه من خراب ودمار
( وهكذا يثبت يأعتراف برزان التكريتي الذي هو احد العناصر الفعالة في هذه العائلة الفاسدة ان العراق كان تحت حكم عائلة فاسدة منحرفة ابعدت الصالح وقربت الفاسد واذلت العزيز الشريف واعزت الذليل الحقير )

